أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - ما سميت باصلاحات حكومة اقليم كوردستان ليست الا ذر الرماد في العيون














المزيد.....

ما سميت باصلاحات حكومة اقليم كوردستان ليست الا ذر الرماد في العيون


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 5022 - 2015 / 12 / 23 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد اكثر من سنة و نيف من قطع و تاخير رواتب الموظفين، و بعد مرور اشهر على انتهاء ولاية رئيس الاقليم و من معه، و بعد الفشل الذريع من ادارة الاقليم من كافة النواحي . و هو يان تحت ثقل الديون التي وقع نفسه فيها نتيجة سذاجة المسؤلين و المتنفذين و انعدام الخبرة لديهم و تكبرهم و تعتنتهم، التجئوا الى الافعال اللاقانوينة في تعاملهم مع المستجدات الداخلية بعد فشلهم الذريه و هم ينكرون ذلك . بدلا من تطبيق القوانين النافذة ضربوا بكل ما يمت بالقانون عرض الحائط، و لم يدعوا اي فرد يفكر في احترام للقانون و المباديء الاساسية للعصرنة و ما يهم الانسان الكوردستاني .
لا يمكن ان يطيق الشعب هذه التعديات، و هو يعاني لاعلى حد من افرزات الازمة الاقتصادية، و الحكومة تسخر من حياة الناس بحركات لا تجد حتى هي فيها الا التماطل و اللعب على الذقون في اداء الواجب الواقع على عاتقها . لا يوجد احد لا يامل في الاصلاحات الحقيقية، و الكل يامل خطوات جذرية يمكن ان يقلل من معاناته ، الا ان الخطوات اللاواقعية او التي لا يمكن ان تحل الالازمة و ما اوقعوا فيه الشعب لا يمكن الا ان يسخر منه الشعب و ياخذوا موقفا جريئا لما يضحك عليهم هؤلاء اللاعبين بمقدرات الشعب . و لا يمكن ان نعتبر ما اصدرته بالامس من ما سمته هي بالاصلاحات الا التهريج و عدم الاعتبار للشعب .
في الوقت الذي صرفت الحكومة مليارات على الامور الثانوية خلال اكثر من العقدين الماضيين دون ان تفكر حتى في المستقبل المنظور، و هي لحد الان لم تعترف بفشلها با شكل كان . في الوقت الذي دخلت المليارات الى الاقليم فهي لم تقم الا بصرفها هدرا وتبذيرا من اجل كسب الموالين لاحزابهم فقط دون اية استراتيجية، اليوم ياتون و على حساب عموم الشعب و خاصة الطبقة الفقيرة و المتوسطة يخطون خطوات تضليلية باسم الاصلاح، و اهمها لا توفر ولو جزء يسير في لحظات مما صرفته هذه الحكومة قبل سنتين . فهل من المعقول ان تقلل مخصصات رئاسة الاقليم الى النصف و رئيسه و نائبه ليسا شرعيان، بل انتهت مدة ولايتهما قانونيا . و الخطوة الابداعية الاخرى! قطع الترفيعات و العلاوات للموظفين و كانها وفرت لهم الرواتب كي تقطع المخاصصات . انه مسخرة التاريخ، و هل من المعقول ان تضحك هذه الحكومة التي همشت كل امر مهم و هشمت القانون بل خرقتها بكل قوة ان تخطو باصلاحات حقيقية . ام انها تريد ان تمرر الايام و الاشهر على حساب عموم الشعب، و الامر ان القوى الخارجية تدعهما و تغمض الاعين عن دكتاتوريتها و سلوكها من اجل مصالحها ، الشعب لا يمكن ان ينسى مواقفهم مهما اغمضوا عيونهم عن الحقيقة . المحير بالامر انهم لا يعترفون بفشلهم و كانهم لم يفعلوا شيئا، بينما يتصرفون اوقح و اسخف من الدكتاتوريات في هذه المنطقة . و سوف يرون ما يحدث لهم و ليسوا باقوى من الدكتاتور العراقي و انما استغلوا وعي الشعب ومستوى ثقافته، و لكن لا يمكن ان تستمر الحال بهذه الضلالات و الغش والخداع و االحيل الى الابد .



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل التحالف الاسلامي مع اسرائيل ام ضده ؟
- اذا تضايق البرزاني سيقسم اقليم كوردستان دون ان يرمش له جفن
- من الدعم الى الطرد
- كي ننصف الاجيال القادمة بما سجلناه في تاريخنا
- تاسيس الدول الجديدة هو توقعات ام مخطط في طور التطبيق ؟
- انه حمير من مسلاخ انسان
- التعتيم الاعلامي على ما يحدث في كوردستان الشمالية
- هل بالامكان ان يعيش الشعب العراقي بسلام و امان ؟
- هل روسيا وامريكا ترحّلان الاسد من سوريا ؟
- بقاء التاريخ مرتبط ببقاء الصراع الطبقي
- هناك البعث الجديد يقف ضد الكورد في العراق الان ؟
- هل العراقي يتحاور ام يتجادل ؟
- اليسار الكوردستاني و الموقف من مستجدات المنطقة
- ما بين الكبت و المواضبة في الحياة
- ألم تحارب روسيا داعش ام يدعمه الاخرون ؟
- استمرار تركيا في استفزازاتها !
- الهدف الرئيسي لتركيا هو عزل اقليم كوردستان عن كوردستان سوريا ...
- تنسيقات متناقضة بين اطراف محاور الشرق الاوسط الجديد
- ما يحدث في سوريا بداية للتوجهات العالمية الجديدة ؟
- عدم احتراز اقليم كوردستان لاي احتمال مستقبلي


المزيد.....




- -انشقاقات بصفوف الجيش الإيراني تزامنًا مع الاحتجاجات-.. هذه ...
- الرئيس الأوكراني يقول إن اتفاق السلام لإنهاء الحرب مع روسيا ...
- مدينة الأبيض السودانية بين الحصار والجوع: كيف تحوّلت إلى نقط ...
- إن كنت تتناول المكملات الغذائية.. هل تعلم مخاطرها؟
- العام 2025 يسجّل أعلى حصيلة إعدامات في إيران منذ أكثر من ثلا ...
- تعرّف على داء البريميات
- عاجل | وكالة فارس الإيرانية: مقتل شخصين إثر احتجاجات وأعمال ...
- لماذا نجح المسلسل الكوري -المتلاعب به- جماهيريا رغم فقره الد ...
- قتلى بلا أسماء.. فاتورة ثقيلة يدفعها الأوكرانيون بسبب الحرب ...
- 41 ألف مهاجر عبروا المانش إلى بريطانيا في 2025


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - ما سميت باصلاحات حكومة اقليم كوردستان ليست الا ذر الرماد في العيون