أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم فرات - عبرت الحدود مصادفة














المزيد.....

عبرت الحدود مصادفة


باسم فرات

الحوار المتمدن-العدد: 1370 - 2005 / 11 / 6 - 10:35
المحور: الادب والفن
    


- الحروب التي كنت خاسرها الوحيد-
علّقتها على مضض
ومضيت ابحث عني
اغتسل بعسل
والخراب يصهل في كتفي
رائحة الشظايا
غثيان يستطيل
أجرّ هزائم متكررة
أصفّها على الطاولة
كي تجرح الأوسمة
أعلّق عمري على رصاصة
تدلت من سماء بعيدة
أصابعي بقايا مدن غابرة
وختم الموتى خطواتي
انتظريني أيتها الشمس
لأنتشل صباحاتي من رصيف
ليس فيه سوى جثتي وبقايا
جماجم أكلتها الغربة
لا ترحلي بعيداً
لألمّ شظاياي

من حفرة في الغيوم
وأُوزع سنواتي على الصحف
سنواتي المجففة كالزبيب
رمادها -هذه الحروب -اغلق روحي
وجفف زيت طفولتي عند الباب
الأبواب أطلقتني
ولسعت صباحي
البلاد فرت من أصابعي
عبرتٌ الحدود مصادفة
أوسمتي علامات استفهام
كانت المسافات تصهل
بردها يجثو فوق أعمارنا
يفتت أيامنا
وغباري يفترش الشبابيك والجدران

لكنه لا يدنو من قامتي
منذ نزهة الحرب الأولى
أعني حماقة الجنرال
دخلت المدينة
مثل كلب
تعوي بوجهه البيوت
أمي ترمم النجوم التي اختلطت بشعرها
وتشرب شايا تذوب فيه أحزانها
الطرقات تسيل على قدمي
والأشجار
تتدلى ثمارها على الأفق
-الأفق وهم لوقف العين-
من يمسك بظله؟

أخطاؤنا وطن يتكئ على حربه
وأحلامنا تنمو على الشرفات.



#باسم_فرات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة
- عناق لايقطعه سوى القصف
- أرسمُ بَغْداد
- الشاعر باسم فرات * في أطول حوار له باللغة العربية


المزيد.....




- من فلسطين إلى العالم.. ديانا الشاعر تتولى تتويج أبطال العالم ...
- من الكتاب إلى الانتخاب.. طبيب شخص -وباء أمريكا السياسي- وترش ...
- الروائي قاسم توفيق: الكتابة هي الشيء الأكثر قيمة في حياتي وأ ...
- “البرنامج العام ” يقدم غدًا فترة خاصة عن العالم والأديب الرا ...
- لماذا فشل فيلم -موت روبن هود- جماهيريا رغم إشادة النقاد؟
- القاهرة في عين السينما.. رحلة 90 عاما من باريس الشرق إلى مدن ...
- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟
- رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم فرات - عبرت الحدود مصادفة