أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن عبد الله - موت الانسانية














المزيد.....

موت الانسانية


فوزية بن عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 5008 - 2015 / 12 / 9 - 21:50
المحور: الادب والفن
    


آما آن لهذا العالم أن يتنهي !؟
أصبح ككابوس معطر برائحة الأحياء
أنا وأنت، هو وهم
ندور في فلك مفرغ من انسانية
انسانية ظننتها ذات يوم اصلها خيرا
صارخ جاء أول مولود وضع وسمي أول انسان ولد
مجهول الهوية هو
غير أننا نتقاسم معه صرختنا الأولى
كيف لحياة أن تنتهي بابتسامة !؟
اذا كانت بدايتها صرخة مدوية
تعلن عن قادم جديد
يبحث عن لذة أبدية
عن خلود نرجسي
عن ثدي ثائر يملأه حليب
يمده بطاقة جنسية
جنس، مال، سلطة
بين ذاك وذاك
تتلخص مساعينا الانسانية
آما آن لهذا العالم أن ينتهي !؟
كأنه كابوس معطر برائحة الأحياء
آما آن للخير أن ينتصر !؟
ويبعث بخلق جديد
يبدأ حياته بإبتسامة
ويعلن موت الانسانية
آما أن !!؟
آ هل من مجيب !؟



#فوزية_بن_عبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كم أشتهي
- ضعت مني
- لا بأس عليك
- شعر بطعم الفودكا
- غريب ومتشاكل
- الكتف المقدس
- كل عام وانت بخير
- صدفة
- مواجهة قدرية
- أنا حبه النرجسي
- أعلنت عليك الحب
- فلتفعل ما تشاء اعشق جميع النساء
- لا تذهب لن أقولها لك هذا المساء
- عذرا لست انفع للحب
- بعدي تموت كل الاناث
- نحن
- كيف لي
- الموت حبا
- وهم الحب
- الآلهة لاتخطيء


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن عبد الله - موت الانسانية