أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عظيم - #كتب_2015














المزيد.....

#كتب_2015


محمد عظيم

الحوار المتمدن-العدد: 5006 - 2015 / 12 / 7 - 04:27
المحور: الادب والفن
    


هاشتاك كتب 2015 أنطلقت عدة هاشتاكات في الأسابيع الماضية في مواقع التواصل الأجتماعي , منها النقدية والعلمية والأجتماعية , من قبل ناشطي الموقع الأزرق , ولكن هاشتاك واحد أُطلق قبل يومين أو ثلاثة أيام وحد المدونين بالنشر بأسم هاشتاك كتب 2015 , والذي أطلقه الشاعر والأعلامي علي وجيه والذي باتت صفحات الفيسبوك كلها تنشر تحت هذا الهاشتاك وأشترك جمع غفير من مدوني هذا الموقع من كلا الجنسين وبكافة الفئات العمرية . وشهدت هذهِ المبادرة مشاركات قوية وسط تفاوت في عدد الكتب والتي تجاوز بعضها الـ 100 كتاب لقارئ واحد , وبأنواعها السياسي والأدبي والثقافي والفكري والتأريخي وغيرها الكثير . لكن ما يميزهُ هو التنافس الحاصل بين المدونين وتشجيع علي وجيه لبعض الأشخاص الذين أبى بعضهم المشاركة لأنهم لم يقرؤا هذهِ السنة سوى بضعة كتب لنشرهم لائحة الكتب التي قرأوها وأن كان كتاب واحد . جميلة هي القراءة وجميل هو الكتاب , بعدما أصبح عدد قليل جداً وواضح من القراء وهم الشريحة المثقفة , والتي تنتقد من أغلب الناس في هذهِ الأيام بوصفهم معقدون أو ما شابه , ولا يعلمون بأن الكتاب هو نعم الأنيس في ساعة الوحدة , وعائه ممتلئ علماً وظرفاً , مزحاً وجداً والذي قيل عنهُ ” شجرة تأتي أكلها كل حين زهرها لا يذبل وثمرها لا يفنى ” , فلماذا نبتعد عن صحبة هذا الصديق والرفيق الذي لايخون والذي نملهُ ولا يملنا . وعرف عن علي وجيه أنه المشجع والمحفز للقراءة في صفحته في هذا الفضاء الأزرق الواسع من خلال نشره للكتب في عالمه الأفتراضي لتشجيع الناس على المثابرة والأجتهاد في القراءة والمعرفة وحب الأطلاع , وهو أيضاً مؤسس المكتبة الألكترونية مكتبة الأدب العراقي المعاصر والذي نشر فيها 600 كتاباً ألكترونياً لحد هذهِ اللحظة . وهذا وحده محفز ومشجع للقراءة من جديد في بلد أكلته الحروب والطائفية والعنصرية والأحزاب السياسية , والاّن بدأ يتعافى بالقدر الذي يفكر فيه الشباب بالقراءة وأقتناء الكتب التي أكلها التراب والأرضة على الرفوف بدون تصفح أو مطالعة منذ زمن . لأن بالقراءة وحدها تسمو وتزدهر البلدان وتبنى بسواعد أبطالها ومثقفيها الشباب الواعون , لأنها مفتاح العلم والمعرفة , فمن يقرأ يرتفع في الناس قدره , والكتاب هو الصاحب الوحيد الذي يدعوا الناس اليه , يدعوهم ليأخذونه بين أيديهم ليأخذهم هو بدورهِ بين أحضان صفحاته وبطونها , ليفتح لهم اّفاق من بحور العلم والمعرفة , القراءة تنفض عنهم غبار اليأس وتعلمهم كيف يوقدوا من الرماد ناراً , ويصنعون من السراب ماءاً , ومن الموت حياة . فمن يقرأ , يقرأ للتاريخ يقرأ كي يصنع حضارة كي يساهم في بناء مجتمع أنساني نبيل , يقرأ كي يبني بلده فالقراءة أصل المعرفة والأمل جوهر الحياة والأحلام طريق المستقبل .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشباب والكتاب


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عظيم - #كتب_2015