أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة غتامي - فوق التوقعات..














المزيد.....

فوق التوقعات..


أمينة غتامي

الحوار المتمدن-العدد: 4997 - 2015 / 11 / 26 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


فوق التوقعات...
..................

-1-
من القيظ آت..
جوع لايحتمل الانتظار
يبايعه الفقراء
وينامون ... عراة
إلا من أنسجة تبتكر
أجنة البقاء..
ذاتَ توحد وانشطار
قدموا معاطفهم قربانا
للوطن..
تحت مظلةِ الحب..
-2-
في سفر التكوين
لا بد من نهر
يمزق أنسجة الأرض
ليولد الخصب
من خاصرة اليباب
لابد من لغة
تكسر الطوق عن المحابر
تحمل أوزار مدن مطمورة
تحت ركام العطش..
-3-
تحت ذريعة الانفلات
من دوار اللامكان..
جئت أستسقي
قيظ الظهيرة
عبر بوابات تنتحل النوافذ
لتسقط خارج الوهم..
لكنني رأيتني
أرتطم بنهاية الجدار..
كلما استقرأتُ قهرَ المدينة
في قصائدي الجامحة..

-4-

من أعالي الصمت
رأيت التاريخ يتدحرج
يجثو على ركبتيه
من حبر رئتيه
يكتب..
جبروت الفجيعة
ينهض..
يكبو..
ويموت مخنوقا
غائرتان في الطمي
عيناه..
يطفو فوق الجثث..

-5-

من يغسل وجهه بماء النبوءة
فيصحو ..
يكمل رسم الشمس
قبل انسكابها
فوق طبق الموت؟
جوعا يعتصر جرار الغيم..
يقطف الأطفال والأشجار
والأرض في أوج المخاض
تنزف..
ساعاتها الفارغة..

-6-
ما أقسى الكلمات
حين يصير الشعر
إغفاءة وجعِ
على قائمة الممنوعات
ومن أشجار دمائنا..
يُستباح القطاف ..
صقيعا معجونا بالخبز والنار
ومزيدا من الخطاب المدجج
بالوهم والعناق..

-7-

ما أقسى الولادة
في زمن العقم واليباس..
وهذا القيظ المتدفق
فوق توقعات الطقس
كالواثق من الماء..
آت ليُدين الصمت
بما دوَّنه الراجفون
ومَحتْه يد الله..
لاأجنحةُ الطير
ولا جرحُ المراكب
يؤكِّد هوية العائدين
عبر نبوءاتِ الغمام
لعلهم راجعون من وهج الشمس
بقبس..
يعقل لسان الريح
أمام هذا الثغاء..
..........
أمينة غتامي



#أمينة_غتامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جواز بلا سفر..


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة غتامي - فوق التوقعات..