أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الدين ايت عبد الله او المختار  - تعالي!..














المزيد.....

تعالي!..


صلاح الدين ايت عبد الله او المختار 

الحوار المتمدن-العدد: 4996 - 2015 / 11 / 25 - 17:18
المحور: الادب والفن
    


إهداء لحبيبتي نبيلة
ولكل من شرب من نهر الحب

اجمعي ماساتك الحزينة
أعيديها لمكانها
واتقي لعنتها
وتعالي بقريي
نفترش السعادة
ونستمع لأنشودة جداول الفرح
تعالي وأنصتي لقلبينا
يتذكران اللحظات الجميلة
تعالي
فقد نذرت نفسي لسعادتك
ووهبت روحي لحريتك
وجعلت عيناي نبراسا
ينير طريق الظلمة
ويداي حزاما
يقيك من الكبوة
وحضني ملجأ
يمتص الصدمات المؤلمة
فتشبثي بالأمل
واستمتعي بالحياة

تعالي حبيبتي
نسقي الحلم المستمر فينا
تعالي نزرع زهور المحبة
في ربيع الحياة
نزبن بها الآتي من عمرنا
تعالي نقطف الحب
من شجرتنا
زرعناها ورعيناها معا
سنين طويلة
واتركي عنك الآهات
واتركي عنك أصوات النباح
ألم يقل السابقون
القافلة تسير
والكلاب تنبح
فاتركي الضجيج
وتعالي لتستريحي
في باحاتي الهادئة
أرويك نببذي المعتق
وأداوي الجراح
ببلسم روحي المرحة

تعالي حبيبتي
نؤلف معا موسيقى
من نبضات قلبينا الفرحة
ننظم قصائد البهجة
من حروفي المنقوعة بالأمل
و أنصب منصة بتلك الباحات
تنشدين فوقها أجمل الأغنيات
فصوتك الشجي يملأ الدنيا
فرحا وسعادة
تعالي حبيبتي
نخترق الأفق معا
ونجعل حياتنا نورا وأملا
ونحقق المعجزات

تعالي حبيبتي
وادخلي نفسي آمنة
فقد تركت الأنا جانبا
وفتحت كل الأبواب
وكل النوافذ
وأقفلت كل الكهوف
المستترة وغير المستترة
وجعلت نفسي ملكا لك
يملؤها الضياء
تعالي وزيني الباحات
بكل ماتشتهين
وشكلي نفسي
كما تريدين
فقط اجعلي صورة لي
في كل مكان
وانصهري في وجداني
لأكون أنا أنت
وأنت أنا

المحمدية في 27/04/2014






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الدين ايت عبد الله او المختار  - تعالي!..