أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - بابلو نيرودا تحت شجرة تفاؤله














المزيد.....

بابلو نيرودا تحت شجرة تفاؤله


سامي البدري
روائي وكاتب

(Sami Al-badri)


الحوار المتمدن-العدد: 4986 - 2015 / 11 / 15 - 18:17
المحور: الادب والفن
    


بابلو نيرودا تحت شجرة تفاؤله
سامي البدري
أسقط في حزني كسقوط كافكا في عزلته
هكذا أكون أقرب لمنفاي
فأسوق الوعول الضالة لشرفات
يحدس الشعراء مراميها المباغتة
بأصابع تشبه قوافل الحجاج الصاعدة لمنتهى الرغبة
ولمنتهى مجاز الذئب الساخر من تفاؤل بابلو نيرودا
أسقط في رمال الحزن، لأتحاشى أصابع الكنايات
لأنها تبتسم ببلاهة نوافذ تاجر ثري
وبلاهة تفاؤل بابلو نيرودا
هكذا أتجرأ على نواميس الاتفاقات المقدسة ـ
وأرسمها ببنطال قصير، لجندي مغرر به في حرب بعيدة ـ
إذ تسقط ذاكرة بيكاسو
من جيب ساعة، تسخر من زمن كاهن متحمس
الكهنة، عنيدون كأحلام النساء،
يوزعون عيون اليتامى على المشاتي المهجورة...
ليكون العالم بنهاية سعيدة،
كوجه جلجامش، بعد جلوسه على خازوق الكناية
امرأتي تكلمني كل ليلة، من هاتف معطوب الذاكرة،
كي لا أتحول لجلجامش يبحث عن خازوق خلود جديد
لا أملك سوى أن أومأ لها برأسي
كالأبله الذي تصادفونه صباح كل يوم
على ناصية الشارع
تحت مظلة إنتظار الباص
أمام محل بيع السجائر
أسفل المانشيت الكبير للصحيفة الرسمية
وعلى شاشة التلفاز... وهو يبتسم...
من دون غليون بابلو نيرودا.



#سامي_البدري (هاشتاغ)       Sami_Al-badri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قل له إني أحبه أرجوك!
- شكراً
- الطلياني وضياع صبر المنشئ
- مصاب بكِ
- الإستلاب الثقافي
- تيه عناق
- مفارقات بوكر 2015 العربية
- وجه ثانٍ للتفاحة
- هناك أكونني، يا أنت، دون بحث
- هابيل أثخنته خيانة الرموز
- صدفة العتبات... بلقيس
- إرث المساءات المهجورة
- لن أخرج إلا إلي
- أنا وظلي الغياب
- إرتكاب خطيئة الذات
- قبل أن نعاقد المتلقي على مسمى رواية
- تقريظ لعورة المنفى
- قاطرة أخرى..
- قطرة برق ملساء
- وعد فيروزي أبيض


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - بابلو نيرودا تحت شجرة تفاؤله