أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الركابي - الفكر الرسالي ينافي دكتاتورية الفكر المتحجر














المزيد.....

الفكر الرسالي ينافي دكتاتورية الفكر المتحجر


احمد الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4978 - 2015 / 11 / 7 - 21:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نلاحظ فرض الدور الايراني في الساحة العراقية منذ مرحلة الاحتلال الأمريكي في عام 2003، بحيث اصبح من غير الممكن الحديث عن التطورات السياسية والامنية في هذا البلد دون ذكر التاثير الايراني السافر في المجتمع العراقي الجريح

وتبدو المرحلة الحالية الأكثر أهمية بالنسبة للدور الإيراني في العراق، لاسيما في تفاقم الأزمة الأمنية، إثر سيطرة ((تنظيم الدولة الإسلامية)) المعروف بـ( داعش) على عدة مدن في محافظات وسط وشمال العراق، ومنها في مناطق محاذية للحدود العراقية – الإيرانية، فكانت هذه الأزمة بمنزلة فرصة وتحد لإيران ودورها في العراق.
حيث اخذت ايران تبحث عن متنفس اقليمي بسبب ما تمر به من تناقضات داخلية متأتية من الوضع الاقتصادي المتراجع، والصراعات المتكررة على مراكز النفوذ بين أجنحة النظام الإيراني، لاسيما أن الأزمة الأمنية العراقية رفعت مستويات التخوف من امتدادها إلى داخل إيران.
ومن الواضح ان البعد العقائدي المذهبي الذي استند اليه الدور الايراني في التغلغل في الوضع العراقي بحجة حماية الاماكن والمزارات الدينية الشيعية حتى تبعد عنها الجريمة, وتغيير صورتها من متهمة بدعم الإرهاب إلى شريك في محاربته.جعلها تلعب لعبتها الماكره وتأصيل سياستها التسلطية الفرعونية لكن من خلال مواقف المرجعية العراقية التي كان لها التاثير الكبير والفاعل في فضح نوايا ايران ومليشياتها ومن يؤيدها من الساسة المرتزقة ,بحيث انكشفت خططها الاستعمارية العنصرية في العراق وفي منطقة الشرق الاوسط


وكما أشار المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في حوار صحيفة الشرق((العراق في أسوء حالاته.. ورأي المحتل الإيراني هو النافذ )) وهذا مقتبس منه جاء فيه :

((التهديد العام والبلاء العام يشمل كل العراقيين، بل كل شعوب المنطقة العربية والإسلامية، وما دمنا متمسكين بمشروع الإصلاح الرافض للتقسيم والطائفية والفساد والإفساد والتقتيل وسحق كرامة الإنسان فسيبقى التهديد بل سيتضاعف، وكيف ينتفي التهديد ونحن نتمسك بمشروع وطني إسلامي أخلاقي إنساني ينافي المشروع الإمبراطوري الفاسد.
- على منهج النبي الخاتم وآله الأطهار وصحبه الأخيار – عليهم الصلاة والسلام – وسيرتهم العطرة نسير في المشروع الرسالي الفكري العقائدي الاجتماعي الأخلاقي، وهذا المنهج والمسير لا يناسب منهج الإمبراطوريات الفاسدة والانتهازيين والطغاة وأهل التسلط والنزوات والمنافع الدنيوية واللذات، ومن هنا نراهم يمكرون ويكيدون وينصبون العداء في كل وقت ومكان، وتحت أي ظرف كان، فهل نتصوَّر الوفاق دون تبديل وتغيير المنهج والسلوك والمعتقد ؟!!))

http://www.alsharq.net.sa/2015/03/17/1312207

احمد الركابي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب بين صرخة الاصلاح وأمطار الشتاء
- مدرسة عاشوراء منطلق صلاح الامة
- يوم عاشوراء وقفة الاخيار ضد الظلم
- منهج الحسين (عليه السلام ).. ثقافة التغيير


المزيد.....




- زيارة هرتسوغ إلى أستراليا تشعل مظاهرات حاشدة ومطالبات باعتقا ...
- تنكر وأعمال مراقبة مزعومة.. جدل متصاعد حول تحركات عناصر الهج ...
- رئيسة وزراء اليابان تبدي انفتاحًا على الحوار مع الصين.. وبكي ...
- قبل انطلاقه بأيام..القائمون على مؤتمر ميونيخ للأمن ينتقدون - ...
- ندوة عمومية لتقديم كتاب:”الصيد البحري في المغرب: الثروة المه ...
- شركة روسية تحول طيور الحمام إلى طائرات مُسيّرة.. هل الهدف هو ...
- إسرائيل توافق على حزمة إجراءات لتكريس سيطرتها على الضفة الغر ...
- ماذا تغير الإجراءات الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية؟
- من سنوات الجفاف إلى اختبار الفيضانات: كيف يستثمر المغرب الأم ...
- فتح معبر رفح.. ما دور مصر في المرحلة الثانية من خطة ترامب لل ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الركابي - الفكر الرسالي ينافي دكتاتورية الفكر المتحجر