عبد العزيز الحيدر
الحوار المتمدن-العدد: 4962 - 2015 / 10 / 21 - 18:20
المحور:
الادب والفن
شهداء
أية أسرار تخبأ هذه القصائد
حافية على أسفلت تموزي
تبحث عن أشقاء
عن ورود وشجيرات
غادروا منذ عقود ولم يعودوا
اقتادوهم لحقول سوداء
مكبلين ببعض
ممتلئين بالرعب
تركوهم صفحات مفتوحة في وجه الرياح
حيث مازالت تتشقق حافات صورهم
تتقلب في قلوبنا المنكسة للحزن المستكين
دون أن يواروا جذورهم الطرية
فقط الأمطار كانت رحيمة بهم حين أشبعتهم دموعا تكفيهم لمواسم أخرى من العطش
#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟