أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وديان عثمان - شركة ظلام لبنان














المزيد.....

شركة ظلام لبنان


وديان عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4962 - 2015 / 10 / 21 - 10:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكل منطقة مشاكلها ومعاناتها الخاصة في بلد تحكمه طبقة سياسية فاسدة لا تكترث للشعب وهمومه ومشاكله ومعاناته اليومية مع الخدمات العامة المهترئة . بل تسعى وراء تحقيق طموحاتها وأرباحها من الصفقات... بموازاة أزمة النفايات التي تعم بيروت ،تبرز أزمة إنقطاع شبه دائم للتيار الكهربائي في قضاء راشيا.
منذ حوالي الأسبوعين والمنطقة يعمها الظلام –باستثناء بعض البلدات التي تنعم بتغذية مضاعفة من التيار الكهربائي ـ بحيث أن التيار الكهربائي يصل الى قرى قضاء راشيا بمعدل ساعتين كل 12 ساعة، وأحيانا يستمر انقطاعه 12 ساعة كاملة! ما هو السبب وعلى أي أساس تصدر شركات كهرباء لبنان فواتيرها بأرقام تفاجئ المواطنين؟ وهل هناك أي اتفاق مع أصحاب المولدات؟
• شكاوي مواطنين:
علياء متزوجة ولها طفلين تشكو التقنين القاسي للتيار الكهربائي في القضاء المذكور وتقول :"كل شيء في هذه الأيام يحتاج التيار الكهربائي ليعمل" متسائلة :" كيف أغسل ثياب أطفالي؟ وزوجي العائد من عمله بعد أيام؟" أحيانا كثيرة أضطر أن أغسل على يدي "مثل أيام زمان"
أما علي ، وهو صاحب إحدى المحلات التجارية، يشتكي من الغياب شبه الدائم للتيار الكهربائي ويقول: الطقس حار جدا ونحن بحاجة للبرادات على مدار الساعة، كما لشركة كهرباء لبنان جداول لتقنين التغذية بالتيار الكهربائي كذلك اصحاب المولدات، احتكار متعدد المستويات!!"
وتقول ميسلون: "أبي رجل مسن ومريض وأدوات إنعاشه بحاجة دائمة للتغذية بالتيار الكهربائي، اشتركنا بخدمة المولد لحل هذه المشكلة ولكن ونتيجة لتقنين التغذية من المولد ايضا استعنا ب UPS لتزويد الآلآت بالتيار الكهربائي عند ساعات تقنين المولد. تجهيزات مكلفة تتطلب صيانة دائمة ولكن لا يمكن تفادي إقتنائها لضرورتها.

• إتفاق واضح ما بين كهرباء لبنان وكارتيل المولدات!
في محاولة لمعرفة أسباب انقطاع التيار الكهربائي ذهبنا الى مركز شركة كهرباء لبنان في راشيا ولكن الموظفون هناك رفضوا التحدث إليناـ وقال أحدهم:" يمنع على الموظف هنا في الشركة التحدث إلى أي وسيلة إعلامية" .
إذا هو إتفاق واضح المعالم، لتسييب هذه المؤسسة العامة، عل حساب أرباح هائلة لكارتيل المولدات، فالإدارة المتسيبة لهذه الشركة، جعلتها تستنزف الخزينة،و تراكم ثلث الدين العام(حوالي 22 مليار دولار)، و ما زالت عاجزة كل العجز، لما إستضفته موائدها من صفقات، بدءا بالشركات مقدمة الخدمات، و على الأكيد ليس ختاما بالبواخر، التي تصدر منها رائحة فساد تزكم الأنوف، ونذكر النائب نبيل نقولا بخطابه في كانون الثاني 2014 ، حين قال بالفم الملآن :إذا وصلنا إلى عام 2015 و لم نحقق وعدنا(تيار كهربائي على مدار الساعة)عندها يمكن للناس أن تحاسبنا!
ليس من الممكن عند الكلام عن الكهرباء في لبنان، أن لا نستذكر تجربة كهرباء زحلة بريادة السيد أسعد نكد، التي حققت الحلم(تغذية بالتيار الكهربائي على مدار الساعة)،بالممكنات البسيطة، و ذلك لنزاهة إدارتها و جدية طرحها، لأنها بأبسط تعبير شركة كهرباء و ليست كشركة ظلام لبنان!



#وديان_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لبنان، ديمقراطية؟!
- اﻹ-;-غتراب واحد...بأوجه كثيرة
- الصراع الطبقي بأعماقه
- جائزة إبن رشد..لنهج بلا رشد!
- الهرب من الموت...إلى الموت
- في الفعل التقدمي


المزيد.....




- الطراز الوحيد باللون الأبيض.. مزاد يرفع قيمة هذه الفيراري لأ ...
- حاكم مينيسوتا يوجه دعوة لترامب حول ICE بعد مقتل رجل
- شاهد إطلاق 3 من أكبر أنواع النسور مجددًا في براري باتاغونيا ...
- العثور على مؤثرة بمنصات التواصل بعد اختطافها في فيديو انتشر ...
- غزة تحت النار.. قصف مدفعي وجوي والكابينت الإسرائيلي يبحث ترت ...
- إيرانيات في ألمانيا: -لم يبق سوى الغضب- إزاء نظام الملالي
- القنب: ما هي الكمية التي تجعلك مدمنا وفي خطر؟
- أخبار اليوم: غالبية الألمان يشعرون بالتهديد من دونالد ترامب ...
- من مينيابوليس إلى نيويورك.. الغضب يشتعل بعد مقتل أمريكي آخر ...
- نجوم الدراما يعودون إلى الأحياء الشعبية في موسم رمضان 2026


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وديان عثمان - شركة ظلام لبنان