أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ثوروا














المزيد.....

ثوروا


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 08:03
المحور: الادب والفن
    


السلطان في وطني
فاتحٌ سفاح
له كلُ شئٍ مباح
أن يشأ يقيض أرواح الناس
وأن يشأ ينهب أموالهم
وهو مرتاح
لا خير في شعبٍ
أتخذ الهوان مفتاح
فهو يقبل كل أمرٍ
لا يظهر إنزعاجاً ولا أنشراح
أصبح من طول الظلم ميتاً
وكم من موتى
لم تغادر أجسادهم ألأرواح
لا أمل حتى في الشباب
فهم
مخدروا ألأحساس
من كثرة سماع النباح
رجال الدين
وعاظ السلاطين
لا يملون الدعاء للوالي والصياح
المثقفون منفيون في وطني
هم ينتظرون طلوع الصباح
يا لكم من عار
أترفضون أن تصبحوا كالمصباح
ماذا ينتظر الوطن
إذا خنس المتنورون
أليس الشمس ترتجى
إذا الدجى ساح
قوموا وثوروا
يثور الشعب معكم
ذاق ألأمرين من يدي ألأقباح
ستنتصرون إذا جاهدتم
ولم تستكينوا
وتلجؤا الى النياح



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحببتكِ بالآمس وأحبكِ اليوم وأحبكِ في الغدِ
- أول حُب
- أرض الرافدين
- وطن
- قولي لهم
- ألأجل الكرسيّ يا والينا
- تقدم
- خاسر
- تدري يا المعذبني
- الله الله على جمالك
- أمتع أحساس
- Hull ,والحب المتجدد
- خبال
- صفحة جديدة
- ألا يا أيها الساقي 26
- إلهة الحب
- Hull, والذكريات التي لا تُبلي
- أشتقتُ الى الشراب
- تقمص
- عودة العاشق


المزيد.....




- صنع الله إبراهيم: الروائي الذي كتب الحرية بمداد الحقيقة
- الأوركسترا السمفونية في ملتقى الثقافة الموسيقية في اتحاد الأ ...
- بعيدا عن الكباب والكراهي.. مطاعم كابل الحديثة تغير ثقافة الط ...
- تمائم النقل في موسكو تجمع التعليم والترفيه لتعزيز ثقافة السل ...
- حين يصبح الطين -تراثا عالميا-: حكاية متطوعي بهلاء الذين أنقذ ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ثوروا