أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان حاتم السعدي - متى يعي السيد حيدر العبادي مسؤوليته الوطنية .. ؟














المزيد.....

متى يعي السيد حيدر العبادي مسؤوليته الوطنية .. ؟


عدنان حاتم السعدي
ناشط مدني

(Adnan Hatem Alsaadi)


الحوار المتمدن-العدد: 4952 - 2015 / 10 / 11 - 00:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى يعي السيد حيدر العبادي مسؤوليته الوطنية ..؟
اختفاء مواطنين عراقيين في بغداد والمحافظات العراقية ولفترة تتجاوز الشهر كما في حالة المواطن العراقي والناشط المدني الحقوقي ( واعي المنصور ) وعشرين يوما كما في حالة الناشط المدني ( جلال الشحماني وزملائه في مطعم قصر بغداد ) ودون معرفة الجهات ذات العلاقة ( كما تدعي السلطات العراقية ) , امر مشكوك فيه ويحسب على مجمل العمل الامني والاستخباراتي العراقي .
أن أختطاف وتغييب واغتيال كما في حالة الحقوقي ( حيدر الربيعي ) وتهديد واعتقال شخصيات وطنية عراقية مدنية او مهنية ( اطباء ) يعد أستهتارا بالقيم السياسية والأخلاقية والدينية , وتعد أيضا سياسة قصيرة النظر وبعيدة كل البعد عن الدعوات والنداءات التي تنطلق حول المصالحة مرة والاصلاحات والتغيير في العملية السياسية مرات او من خلال المطاليب الاسبوعية في الشارع العراقي ومن طليعة النخب الثقافية- الاقتصادية والسياسية حول مطالب التغيير في السياسات الداخلية اواساس العملية السياسية التي استندت للمحاصصة الطائفية - العرقية .
أمام مثل هكذا وقائع لا يمكن للسلطات العراقية الامنية والسيد حيدر العبادي كمسؤول مباشر انكار واقع الخلل والفشل الذي يعتري عمل السلطة ( وزارة ، رئاسة ، برلمان ) ، وامام هذا الكم الهائل من الاجهزة الامنية والاستخبارتية والعسكرية ، لا يمكن قبول التبرير والتسويف بانها تجهل او لاتعرف مصير المختطفين او القتلة .
والسلطات العراقية دائما تنكر تقارير (منظمة العفو الدولية ) وتستنكر تقارير ( الهيومن وتش رايتس ) وتمنع اي جهد لمعرفة احوال وواقع اوضاع حقوق الانسان في العراق ، وهي اوضاع بالغة التعقيد في ظل انتشار واسع للعصابات المنظمة المسلحة والعمليات الارهابية لتنظيم - داعش- وعمليات التهجير والنزوح لاسباب طائفية - عرقية وعجز السلطات القضائية وخضوعه للقوى المتنفذة هو واقع لا يمكن دحضه وانكاره .
عمليات الاختطاف والتغييب والاعتقال والاختطاف وبهذا الشكل الغامض ، عمل امني استخباراتي يبقي من مسؤولية السلطات العراقية ولايمكن الاقتناع بما تدعيه الجهات الامنية ذات العلاقة ، فالقوى المسلحة اغلبها معروف ومعلوم تمارس نشاطها بالتنسيق المباشر مع الجهات الامنية والسياسية العراقية ذات العلاقة .
على السطلة العراقية ان تعي ان الارتكان لنخبة سياسية استهوتها السلطة والمال والقوة والثروة , واغراها المنصب , وعصابات امتلكت الشارع بسلاح منفلت , وشعارات دنيئة , نخب ( سياسية ) محاصرة بمنطقة بؤس ( خضراء ) وجهلة بأسم الله , يجوبون الشوارع بحرية لارهاب الناس , خلق الله . سوف لايستمر الى ما لانهاية فالشعب وارادته العامة قادرة حتماً على التغيير السياسيي والاطاحة برموز الفساد السياسي - الطائفي التي انتهكت حقوقه واهدرت القيم الإنسانية و اخضعته لشروط صعبة ، قاسية ، لعل اقلها استمرار دوامة العنف والارهاب والاستهانة بحاجة العراق والعراقيين للامن وتوفير مستلزمات الحياة الطبيعية ، العراق في ازمة ووضع خطير ، على الجميع تدارك الموقف قبل فوات الآوان .
عدنان حاتم السعدي






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة الكاظمية تئن وتتوجع من سطوة سيد سيد اسماعيل الصدر
- وزارة ( حقوق الإنسان ) فضائية خارج التغطية !
- العراق ... تقارير وارقام مفزعة !
- المرأة العراقية ..... واقع وتحديات !
- قضية سورية في العراق ..... الدولة / السلطة الفاشية
- مشعان الجبوري .. صالح المطلك .. يزن مشعان الجبوري
- حوار ورسائل متبادلة .... وملاحظات لابد منها !
- وللمرأة العراقية في مؤتمر ( اجهض ) كان لها نصيب !
- فندق خمس نجوم وحقوق إنسان ..... قضية فيها نظر !
- حالة حقوق الإنسان العراقي .... استمرار الانتهاك والخروقات !
- المؤتمر الثاني لجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان العراقية في برلي ...
- ملاحظات مهمة ذات صلة ... بأختصار شديد !
- مستنقع بعواقب وخيمة ؟ .... عهر فاضح وشعارات من يتحمل النتيجة
- مطالب واستهانة متعمدة من قبل ( وزارة الثقافة العراقية ) ومسؤ ...
- مهام ومسؤوليات على عاتق المؤتمر السابع لاتحاد الجمعيات العرا ...
- التداعيات والدوافع والآفاق ...!
- ليلة تحتمل التأويل !
- البيان الأحمق لسلطة غاشمة عدوانية
- واقع سياسي عراقي مريض نفسياً !
- حكومة لا تستحي وبرلمان لايخجل !


المزيد.....




- بعد السعودية.. الإمارات تستدعي السفير اللبناني وتصف تصريحات ...
- الأردن.. مستشفى ميداني عسكري ثان في قطاع غزة بمبادرة ملكية
- توب 5.. السعودية تستدعي سفير لبنان.. والسيسي يخصص 500 مليون ...
- بعد السعودية.. الإمارات تستدعي السفير اللبناني وتصف تصريحات ...
- الأردن.. مستشفى ميداني عسكري ثان في قطاع غزة بمبادرة ملكية
- علماء روس يكتشفون عقارا يمكن التحكم به بالضوء
- سيارات -لامبورغيني- تتجه نحو عالم المركبات الكهربائية
- أعمال حفر وتنقيب في مقهى بريطاني بحثاً عن رفات فتاة اختفت عا ...
- خالد داوود: عدد الموجودين في السجون المصرية ربما يقدّر بالآل ...
- العثور على -قرية مفقودة- تحت بحيرة في إيطاليا


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان حاتم السعدي - متى يعي السيد حيدر العبادي مسؤوليته الوطنية .. ؟