أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى المنوزي - حديث الجمعة














المزيد.....

حديث الجمعة


مصطفى المنوزي

الحوار المتمدن-العدد: 4950 - 2015 / 10 / 9 - 11:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين تمثلات الدورة الخلدونية و نزعة الجبرية السياسية ، يتيه بعض الإعلاميين ، الذين صاروا بقدرة قادر وكلاء وبدلاء عن الفاعلين السياسيين ، متوهمين أنهم فعلا يملكون سلطة « رابعة » تخولهم صلاحية محاسبة السياسي دون السياسة ، وتشرعن في نفس الوقت لإفلاتهم من النقد والمساءلة ، فيجعلون من منابرهم أقفاص اتهام و أعواد مشنقة ، مجتهدين في التركيز على من يعتبر في نظرهم « ميؤوس منهم » ولا يرجى برؤهم ، فيعمدون إلى اصدار صكوك الاتهام والإعدام ، رغم عدم جدوى « إعدام » ميت وهو متوفي ، فهم بهذا المنطق المتضخم الأنا والذاتية المفرطة يعتبرون ، جازمين ودون أدنى نسبية معرفية أو تواضع أو تردد ديكارتي ، أن الانتخابات المغربية منذ بداية الستينيات ، لا تصلح ولن تصلح بنيويا ، نظرا لطبيعة النظام السياسي ، كآليات مفترض فيها أن تصحح مسار الدولة والنظام ديموقراطيا ، وبأن الأحزاب مجرد كيانات ووكالات انتخابية ، وفي نفس الوقت يتم الرهان ، عند التحليل طبعا ، وبصفة مناسباتية ، على « دورها التاريخي » في التغيير و دمقرطة المجتمع والدولة ، مع تكرار ، وبشكل عبثي ومبتذل ، للازمة « ماتت الأحزاب التاريخية » بسبب « تراجعها الملموس » في الانتخابات الجارية ، مستشهدين بتصاعد المد المحافظ وهيمنته « القدرية » كاتجاه معاكس لل « ضعف » المستشري في شرايين اليسار الأممي ، مقابل توصيف الفشل « الجبري » للطبقات الوسطى في صمودها ومقاومتها لانهيار قيم التقدم والتنوير بعلة الاستقطاب « الأخلاقي » ذي النفحة الدينية عوض وازع « الأخلاقيات » بالمعنى القيمي الإيتيقي ، مما يستدعي ضرورة استحضار التاريخ كتحولات وكوقائع مؤسساتية مهيكلة ، دون السقوط في نزوة الحنين إلى إحيائه كتجارب « للتماثل والمحاكاة » ضدا على مأثورة « لا يستحم المرء في النهر مرتين » ، فكيف لنا أن نطور ونؤهل الفعل السياسي لكي يصير علما وهندسة لبناء الديمقراطية بدل أن نحنطه ، للأزل ، مجرد طقوس تحت مسميات « النضال » وغيره من مفردات المثالية والتصوفية والطهراينة والعذرية ؟



#مصطفى_المنوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أنا ضد المطالبة بالمنع؟


المزيد.....




- لقطات مروعة.. انهيار مفاجئ لجزء من سقف متجر بيع بالجملة في أ ...
- بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشار ...
- هل عادت الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها؟ هذا ما تكشفه البيا ...
- استقبال حافل لترامب في أنقرة قبل قمة -الناتو-.. ما دلالة -ال ...
- بي بي سي تكشف أن إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جن ...
- انفجار عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق
- في أول زيارة رئاسية منذ 18 عاماً.. فرنسا تسلم سوريا قطعاً أث ...
- وزير إسرائيلي يشنّ هجوماً عنيفاً على أردوغان ويُشبّهه بـ-هتل ...
- السعودية والأردن تدينان تفجيري دمشق
- وصول ترامب إلى أنقرة لحضور قمة -الناتو- (فيديو)


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى المنوزي - حديث الجمعة