أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وتر النغمِ الحزين














المزيد.....

وتر النغمِ الحزين


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4949 - 2015 / 10 / 8 - 22:40
المحور: الادب والفن
    


كنتُ أنظر لأختي وكأنها تغيب من بيننا
لتتمتم إنه اليوم الذي فيه التقينا
لكِ حبيبتي سوزان كلماتي*
ـ ملائكة الليلِ افتحي صفحةً
من هذا الليلِ أمامي
وأعيديني
وانظري هي سفينةُ الشوقِ
العائدةِ من البيتِ الحزينِ
عادت وقلبٌ لي يخفق
تذكرني بوعدٍ مخبأٍ ودموعي
سفينةُ الشوقِ تحوم بنبعٍ
برملةٍ بسماءٍ
بين أسرةٍ منها الشفاء
سفينتي جاءت تحملُ العيدَ
ودقّتْ على بابي
وأي غصَةٍ والعائدُ بلا أحبابي
يا رؤى الأيام أبهذه القسوةِ ؟
وتغيبين ..؟ أما كفاكِ وكفاني؟
سفينتي خذيني بدمعةِ أجفاني
ثم انثريني ودموعي
مع النغمِ الحزين
وتختنق الآهات
يا فرحةَ قلبينِ عاشا على
ذكرى لقاء
شظايا الأناتِ لملميني
من مطافاتٍ نثرتها أحلامي
وأحلامُ شواطيكِ يا عنة الجميلة
يا أهلَ عنة هل نسيتوني
يا زاد الوفاء بينكم أعود
بينكم وتدقُّ الوعود
وتدقُّ الحياة بخفقة أولِ وعدِ
خلقَ قلبينِ من عشبةِ الخلود
هناك يا أهالي عنة الطيبين
هناك فرحتي هناك داري
هناك احملي جفوني يا دموع
ومري يا نسمة
ومري يا صوتاً من أهلي
من مزقٍ من بيوتِ تمزقتْ
من نثارِ السائرين
ومن دربٍ عابرٍ
مع وترِ النغمِ الحزين
كتبت 4 ـ 10 ـ 2015
في ستوكهولم
*المدينة التي عملت فيها أختي في العراق بعد أن
أكملت دراسة الطب في بغداد وإقامتها في الحلة
هي مدينة عنة
درست لتختص في طب الأطفال هي الآن مسئولة
قسم الأطفال في مستشفى أيكخو في السويد
ــ زوجها والذي توفي منذ أيامٍ قريبة هو الطبيب
الجراح ستار جبار موسى الحلفي
حين التقته سوزان في الثمانينات كان هو المقيم الأقدم
في مستشفى عنة .. درس ليختص في الجراحة
غادرا العراق مع أطفالهما نهاية 1991 بعد حرب
الخليج والحروب التي أدمت بيوتنا
عمل هنا في ينشوبنك في السويد والتي لا تبعد كثيراً
عن مكان عمل أختي وعن سكنهم
كان جراح في قسم الطوارئ في مستشفى المدينة
وري التراب في نفس المدينة التي عمل فيها
أحب عمله والذي كان ماهراً فيه ، وأحبه من معه
لقلبه الطيب والذي لم يمهله طويلاً
ــ كنتُ أسمع الكثير من أختي وزوجها عن مدينة
عنة فقد أحباها وأحبا أهاليها الطيبين والذين كانوا
أهلاً لهما .وهما من مواليد بغداد



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعالَ والعشقُ ثوب المجنون
- سلاماً لطفلِ البحرِ
- معاً وسنسير ونسير
- أنشدي يا بغداد
- وعلى من ..؟
- يا ماجدةً بقلبكِ
- تموز يا نضيدَ السنين المحروقة
- ودوري يا دوارة
- يا شمسنا الدايرة
- أغنية الأوز العراقي
- بابُ القلوب
- أعدكِ وسنتغدى هناك
- أحقاً كُنّا غلطة
- من خواطر الليل
- لِمَنْ حَنّ قلبكَ
- يا بن هيت
- إلتباس وإيضاح
- لِمَ...؟
- عناق الوفاء
- مواجع و أعياد


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وتر النغمِ الحزين