أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - وأنت أيضاً














المزيد.....

وأنت أيضاً


باسم القاسم
شاعر وناقد

(Bassem Ahmad Al Kassem)


الحوار المتمدن-العدد: 4949 - 2015 / 10 / 8 - 17:10
المحور: الادب والفن
    


الجبلُ لم تهزّهُ الريح
وحسب ْ
الجبل ينحني الآن أيضاً ..
إنّه يقدّر معروفنا
معه ,
وكيف أنّه سيغادر قواميس
عظاتنا بدون إحراج ,
والجبل يخطّط الآن أيضاً
كيف أنّه سيمشي
إذا جاع ..
وكيف أنّه سيفضّ شهوةً
ملحّةً في التلصص على نساء القرية
من نوافذ المطابخ ,,
ويتأكد من جسارتهن في سلخ جلود
غزلانه
وأنّ الوليمة لتكريم
الحطابين ,
وكيف أنّهن بعد عام سيصرنَ أمهاتٍ
رؤومات ..
والجبلُ لم تهزّه الريح
وحسب
إنّـــه يفكّر بمركب المنفى الذي
سيتسع له أيضاً
وبأن حكاية عن سفوحه
والنبتة التي ستشفي الملك الذي ظهرت له أذنا
حمار
تحتاج وحدها لمركب .. !
وكيف أنّه من الممكن لو انتشل
صنارته
سيجد أنه اصطاد من بحر الروم
سربا من القطا ..
والجبل لم تهزّه الريح
وحسب ..
إنّه يدرّب أصابعه أيضاً
على ترتيب المناديل
غيمةً غيمة
لقد صار بوسعه في كل لحظة
أن يجهش بالبكاء
بدون أن يعيّره أحدٌ
بأنّه الجبل الذي بكى
حين هزّته
الريح ..
..
..



#باسم_القاسم (هاشتاغ)       Bassem_Ahmad_Al_Kassem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقطة نظام
- واعتناقي
- إشاعةٌ بحرية
- أنت تبقى ..
- قدح الغياب
- سوريٌّ
- جنابةٌٌ وطنيّة
- الرقة
- تهمة
- أو أكثر
- يااليل
- زيزفون
- حِكمة
- زنى الأصوات
- الآن
- جيّداً
- مثلاً
- يا وحدنا
- من طبائع العنّاب
- بيضاء تقطر كذباً


المزيد.....




- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - وأنت أيضاً