أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - الروس فهموا -الهجرة- فدخلوا سوريّا -محزِّمين-














المزيد.....

الروس فهموا -الهجرة- فدخلوا سوريّا -محزِّمين-


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 4944 - 2015 / 10 / 3 - 01:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شكى الرئيس السوري في خطبته الماضية "قبل شهر ونصف تقريبًا" في "مجلس الشعب" ,شكى نقص أعداد الملتحقين بالخدمة الالزاميّة أو الاحتياط ,وعزا ذلك كونه السبب الرئيسي في تراجع الأداء القتالي للجيش وتراجعه في اكثر من جبهة وانكماشه واقتصار أدائه على لتموضع الدفاعي في كثير من الجبهات القتاليّة ..من المرجّح برأيي أنّ أميركا اعتبرته اعترافًا بالهزيمة فالتقطته بعد أن اعتبرته فرصة لا تعوّض "لتجفيف منابع التمويل البشري للجيش السوري" بشكل شامل, فباشروا على ما يبدوا بوضع خطط لتهجير السوريين إلى أوروبّا بأعداد كبيرة لامتصاص الزخم البشري السوري "ويشمل العراق أيضًا للتضييق على الحكومة العراقيّة نجدة الجيش السوري ولتجفيف التمويل البشري لداعش" ما يَضعف بشكل كبير رفد الجيش السوري فيتقهقر سريعًا ..فما أن بدأت "صافرة" انطلاق مارثون تهجير غير مباشر للعوائل بأكملها بدأوا أوّلًا بما متوفّر لديهم من السوريين النازحين في المخيّمات التركيّة حتّى شملت الهجرة والنزوح الداخل السوري والعراقي بانتظار الملايين هذه المرّة من المهاجرين والترحيب بهم بالدول الغربيّة "بإنسانيّة" قلّ نظيرها لم تحدث من قبل واضعين باعتبارهم , بحسب ما يبدو لي على الأقلّ تفريغ دولتين بأكملهما ,العراق وسوريّا وتوزيع سكّان البلدين على قارّتي كندا وأستراليا في المستقبل العاجل والإبقاء فقط على كلّ من لديه أقارب أو معارف مقيمون أو متجنّسون في الدول الأوروبّيّة ..لاحظت فقط في ساحات وحدائق مركز منطقة "آق سراي" وسط استانبول بتركيا حركة لقاءات بين "المهرّبين" وزخم كبير من الباحثون عن من يستطيع إيصالهم للبلدان الأوروبيّة بحركة دؤوبة تعمل ليل نهار هناك ذلك عدى المدن الساحليّة المطلّة على البحر المتوسّط.. لم يخال هذا الأمر على الكثير من دول العالم فما بالنا بالبلدان العظمى!.. فلو نلاحظ أنّ روسيا قد استعدّت لتتدارك الموقف منذ أن أطلق "الاستغاثة" بشّار الأسد ,ليستحصل بعدها الرئيس الروسي بوتن موافقة البرلمان الروسي بإعطائه الصلاحيّة كاملة في التصرّف العسكري بما فيها اتّخاذ قرار الحرب ..تلك الخطوات نلاحظ فيها السرعة تقاطرت فيها السفن والغوّاصات الحربيّة الروسيّة داخل البحر المتوسّط وتجهيز مطارات حربيّة وسط مناطق محصّنة شعبيًّا وبأحدث الطائرات .."الباص" عندما دخل بنا حدود احد البلدان الأوروبيّة ,وعلى غير العادة ,استوقفنا فوج من شرطة البلد فصعدوا يفتّشون الهويّات ,وبعد تحرّك الباص فهمنا فيما بعد أنّ شرطة بلدان أوروبّا مستنفرة يبحثون عن الأفراد المتسلّلون من الألبان والصرب والأفغان وغيرهم لإنزالهم من القطارات أو الباصات وإعادتهم فورًا لبلدانهم ,فيما يبدأ الترحيب بكلّ عراقي أو سوري يعثرون عليه في الباص أو القطار ويتمنّون له الموفّقيّة "بحياة جديدة" !.. ما أدلّ أكثر ظهور وزير داخليّة ألمانيا أمس على شاشات التلفاز يطلب من أجهزة الدولة التسفير الفوري لجميع المرفوضين من ألبان وصرب بعد أن كان رفضهم يستمرّ عامًا كاملًا يجنون منه قدر ما استطاعوا الأموال قبل المغادرة القصريّة يجرون خلالها من يتطلّب وضعه الصحّي إجراء العمليّات الجراحيّة على حساب الدول الأوروبّيّة ! ينتشرون للعمل خلال هذا العام جميع أفراد العائلة.. يبدو أن تأثير هجرة العراقيين والسوريين له عواقب من ردود أفعال مختلفة أغلبها سيسيئ مستقبلًا على المهاجرين لما تركه "الدلال" أثرًا سلبيًّا لدى شعوب أوروبّيّة لا زالت تفتقر لأبسط وسائل العيش ..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الشيخ- الوائلي معاصر تغرّبت خطاباته تتمنّع التلقيح
- أألله نصعد جبل ننزل جبل نزمزم ونرجم -شيطان-؟ إنّما نحن قوم - ...
- يعني ما فهمتو ليهسّة -اللّي جابكم- اقتضت -مستجدّاته- يشيلكم. ...
- مؤذّن -الملويّة- كان يحجّ بيت الله خمس مرّات.. في اليوم الوا ...
- عبادي تظاهرات ميركل فساد إصلاحات عمّار.. مش حتئدر تِغمّض عِي ...
- مختارنا ك-سهاد-, ذهب لإيران يعيد طائراتنا التسعين يشاركنا ال ...
- الجعفري, وبعدما ولّى عنه زمن -التنگيع-: كلوا كيك
- من سيكولوجيا متديّن
- داخلين على الله وعليك سيّدنه جيش مصر -إنته من جماعتنه-
- شعب لا يهزّه -كارت-
- داعش خلاص للمالكي -وللشعوب- ,ولأنظمة المنطقة..
- ها ولد ..بيّن شي؟
- بوش المُزارع: حقّقنا استقرار للعراق على -بيض اللگلگ-
- إصلاحات أم احتراق أوراق -اللعبة- بتظاهرات بحماية الشرطة؟
- إن يفعل العبادي فعل السادات فيترك داعش وشأنها لكشف أميركا؟
- أميركا تجبر العراقيين تناول لحم الخنزير
- بعد -حمّام- الربيع, أمّ الدنيا عادت لأمّها ب: -سيسي جمال-
- أميركا لبست -عوماما- بعد أن لبسها نابليون, إيران تعمّمت والي ...
- -عطل الاستسقاء- من اليوم ولغاية الأحد؛ أسبابها -الحقيقيّة-
- لا تسبّ -العنب الأسود- فقط نهرع هاتفين ( أمريكا اسحبي مستشار ...


المزيد.....




- سويسرا: نتعامل مع حادثة المنتجع على أنه حريق وليس هجومًا إره ...
- أصبح كـ-علبة صفيح-.. شاهد لحظة اصطدام كاسحة ثلج بسيارة بكالي ...
- الرئيس التايواني يتعهد بالدفاع -بحزم- عن سيادة بلاده.. وبكين ...
- سباحون يتحدون البرد في غطسة رأس السنة التقليدية بشاطئ كاركاف ...
- استقبال العام الجديد بهدوء في ألمانيا وحملة تنظيف في عشرات ا ...
- سلال السنغال: حرفة أصيلة تواجه تحديات البقاء
- شهيد في نابلس والاحتلال يعتقل 50 فلسطينيا بالضفة
- سوريا تتهم تنظيم الدولة بتنفيذ التفجير الانتحاري بحلب ليلة ر ...
- أبرز توقعات فورين بوليسي لقارة أفريقيا هذا العام
- حماس تدين سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - الروس فهموا -الهجرة- فدخلوا سوريّا -محزِّمين-