أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن جاسب العرمش - ابراهيم الجعفري ....ومدرسة المشاغبين














المزيد.....

ابراهيم الجعفري ....ومدرسة المشاغبين


حسن جاسب العرمش

الحوار المتمدن-العدد: 4930 - 2015 / 9 / 19 - 01:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ابراهيم الجعفري هو سيد ابن سيد جدة رسول الله وامه علويه،وهذه معلومة لاشك فيها ،اريد ان افتش عن بعض ملامح بدايات تشكل شخصيته التى عرفناها الان ،اذيذكر انه عاصر فترة المد الشيوعي في العراق بعد زلزال 14 تموز سنة 1958،ويستذكر من تلك الفتره ان معلم التاريخ في مدرسته الابتدائية قد عذبه عذابا قاسيا لانه رفض الانضمام لصفوف الحزب الشيوعي ،وهي معلومة غير طقيقه لسبب واضح هو ان الاحزاب لاتطلب من اطفال المدارس الابتدائية الانضمام لها ،فكيف اذا كان هذا الحزب هو الحزب الشيوعي العراقي الذي لم يكن بحاجة لانضمام الاطفال لصفوفه وهويضم في صفوفه اعدادا هائلة من ابناء الشعب ايام المد الشيوعي انذاك !وبعد ان التحق بكلية الطب في مدينة الموصل سنة1966 ،لم يد خل القسم الداخلي لانه كما يقول من (الاغنياء)اي ان دمه الازرق ابى عليه السكن في القسم الداخلي ،فاستأجر بيتا للسكن وسمي هذا البيت في ب(بيت الشيعه)في الموصل انذاك،وهذه اشارة مبكرة لطائفية راسخة بانت فيما بعد!،وبعد ان فوتح للانضمام لصفوف حزب الدعوه سنة 1964،استشار المرجع الديني انذاك وهو (محسن الحكيم )فسأله المرجع :هل تعرف اعضاء الحزب فنفى معرفته لهم فمنعه المرجع عن الانضمام للحزب ! وهذه مغالطة ذات وجهين ،الاولى كيف بالجعفري لايعرف الذين فاتحوه للانضمام للحزب وهولايعرفهم !!؟فهل هبطوا من السماء ؟والمغالطة الثانية هي ان حزب الدعوة كان قد شكله السيد محمد باقر الصدر وهو ابن بار للسيد المرجع محسن الحكيم ،وقد انبثق الحزب من تحت عباءة الحكيم نفسه فكيف يمنعه من الانضمام اليه ،وفي سنة1966 انضم لصفوف الحزب بعد ان اكتشف ان المرجع لاشأن له في ذلك،وهذه مغالطة وتناقض !وبعد ان تخرج من كلية الطب التحق طبيبا في احدمستشفيات النجف ،ويقول انه رتب امر تعينه في النجف بدلا عن مدينته كربلاء ابتعادا عن انظار السلطه انذاك التي كانت تراقبه ،وهذا الترتيب الذي ادعاه غير دقيق ايضا لان التعيين يتم مركزيا من خلال مجلس الخدمة في تلك الفترة من تاريخ العراق !وبعدها التحق بصفوف الجيش العراقي مجندا حتى اشتعال الحرب وهروبه وعائلته خارج البلاد عام 1980. ثم رجع مع الدبابة الامريكية واصبح رئيسا لمجلس الحكم وبعدها صار رئيسا لوزراء العراق ،ومن ابرزانجازاته في تلك الفتره الاتي :1ـمجزرة حسر الائمة المبهمة .2ـتفجير المرقدين في سامراء .3ـ تصفية منظمه للعلماءوالاكاديمين العراقيين 4ـتصفية كبار قادة وطياري الجيش الذين شاركوا في الحرب ضد ايران.5ـاشتعال الحرب الطائفية السوداء 6ـانفلات ميلشيات القتل الممنهج في اكثر محافظات العراق ،اذ ان اكثر من مائة جثة مغدورة كانت تلقى في الساحات والطرق يوميا في مدينتي فقط !.وبعد ان انتهت فترة رئاسته للوزراء تشبث بالكرسي تشبثا دمويا اذ كاد ان يشعل حربا في داخل طائفته لولا ازاحة السلطوي الاكبر(نوري المالكي )لة ازاحة ذليله ،ومن حكمه التي ميزته واعادته رئيسا للدبلوماسية العراقيه اذكر بعضا منها (مالم تكن مثقفا فأجلس في بيتك)و(عندما يتهدد مصيرنا سيخرج المارد المعنوي من القمقم ويهشم الزجاجه ويقول:هااناذا مرة اخرى ،ها انذا لحماية التجربة )وصاحب (حكومة الملائكة والحكومة الملائكيه)و(انهار العراق تنبع من ايران )و(العراق الواعد الصاعد)و(الانجازات الكبرى التي حققناها)واخيرا كثيرا ما اتذكر الفنان (يونس شلبي)ودوره في مدرسة المشاغبين كتلميذ (مايجمعش ) ويرقص ويصفق فرحا و(هيه هيه ...ابوي احترء)،ولكنه زمان الجعفري !زمان الهلوسه والمهلوسين .









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بانوراما الاحتواء والترويض الطويلة
- اياد علاوي العلماني الحالم
- حكومة انقاذ وطني


المزيد.....




- ترامب: سأعلن -قريباً- عن الدول التي ستساعد في إعادة فتح مضيق ...
- الجيش الأمريكي يعلن عن حصيلة جديدة لجرحاه خلال حرب إيران: -أ ...
- اضطراب تاريخي في سوق النفط.. ووكالة الطاقة الدولية تلوح بطرح ...
- من عام 1982 إلى 2026.. أربعة عقود من المواجهة بين حزب الله ...
- -لا يمكن تحقيق أمن مطلق- في ممر هرمز.. حتى في حال مشاركة الن ...
- راهن على الاستقرار.. برشلونة يختار خوان لابورتا
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء نشاط عسكري بري محدود في جنوب لبنان ...
- الاحتلال يفرّق مصلين بمحيط الأقصى ويُبعد أحد حراسه
- بين هجمات إيران ومخططات إسرائيل.. كيف تحافظ دول الخليج على أ ...
- رمضان في الدوحة.. -كتارا- وجهة تجمع العائلات والأصدقاء وتكسر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن جاسب العرمش - ابراهيم الجعفري ....ومدرسة المشاغبين