أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد باقر الزبيدي - قراءة في الواقع السياسي للعراق 2














المزيد.....

قراءة في الواقع السياسي للعراق 2


محمد باقر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4923 - 2015 / 9 / 12 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحدثنا في مقال سابق عن الأوضاع في العراق، والمخاطر التي تحيط به، بالإضافة الى محاولة لتشريح هذه الأوضاع بما تسمح به المساحة التي تسمح بنشر ما نريد قوله، مع عدم الإخلال في جوهر الكلام، وكان حديثنا بداية عن التحالف الوطني وإتحاد القوى العراقية، واليوم نكمل ما بدأنا:ـ
ثالثا: التحالف الكوردستاني:
مشكلة الكورد متشابكة ومتشعبة، فلا هو يريدون البقاء مع عراق موحد، وفي ذات الوقت يطالبون المركز بحصة من واردات العراق، ويطالبون المركز ببقاء الحكم برلماني، في وقت أن حكم لديهم رئاسي، يطالبون بالإنفصال، ومع أول هزة من تركيا؛ تراهم يهرعون الى المركز (لأنهم جزء من العراق الواحد)، هذا من جهة.
من جهة أخرى، يظن بعض الناس غير المطلعين على خبايا الأمور، بأن ما أنجزه الإقليم خلال تلك الفترة، هو بالموارد التي تصله من المركز، في وقت يعلم الجميع بأن أغلب الإعمار الموجود في كوردستان يعود الى الإستثمارات الأجنبية الداخلة إليه، وهذه لم تأت من فراغ، بل جاءت من خلال إستغلال مسؤولين لمناصبهم للترويج خارج العراق، بأن الإقليم منطقة آمنة ويمكن الإستثمار فيه، ومنح المستثمرين حوافز كبيرة، من قبيل منح الأرض مجانا وسرعة إنجاز معاملات الإستثمار، وهو ما تفتقده المناطق الجنوبية والتي تنعم بآمن أيضاً.
نأتي الى المشكلة الكأداء في القضية الكوردية، ألا وهي رئاسة الإقليم، فاليوم هناك أزمة فراغ منصب رئيس الإقليم، والتي إنتهت دستوريا في 20آب 2015، ففي الوقت الذي يصر السيد مسعود البارزاني على البقاء رئيس للإقليم بصلاحيات كاملة، نرى أن رئاسة الإقليم تصر أيضا على أنه لا آمل له بالعودة الى منصبه من جديد، حتى بعد تقليص صلاحياته، ويحاول السيد البارزاني إستمالة بعض الأحزاب الصغيرة الى جانبه، لعله ينجح في مسعاه، ومع هذا وذاك وفي خضم تشابك الأحداث، يحاول رئيس الإقليم فتح جبهة أخرى مع حزب العمال الكوردستاني، والذي يسيطر على مناطق في شمال العراق منذ عشرات السنين، بدون أن يتحرك البارزاني قبل اليوم، لكن مع وجود مشكلة الرئاسة، يحاول فتح جبهة جديدة تشغل الأحزاب والشارع الكوردي، على آمل التمديد له بكامل الصلاحيات، لكن هذه لعبة مكشوفة لن تجد آذانا صاغية وقبولا في الشارع الكوردي.
أزاء ما تقدم فإننا نأمل من جميع الكتل السياسية، الوقوف مع الحكومة في جهودها في عملية الترشيق الحكومي، ومحاسبة الفاسدين، بما يتوافق مع الدستور، بملاحظة أن تنظيم داعش لا يزال بين ظهرانينا؛ يحتل مدن عراقية عزيزة علينا، وأن لهذا التنظيم عيون وآذان يستمع فيها لأخبار الحكومة، وأي شد ما بين الكتل السياسية، سوف يستفيد منه لشق الصف الوطني.
كما أن البلد يمر بأزمة إقتصادية ، لن تستطيع الحكومة لوحدها تجاوزها، إذا لم يصطف الآخرون معها، من هنا فإننا نتمنى على جميع العقلاء في هذا البلد الوقوف صفا واحدا لرفعته وتحرير المناطق المحتلة من التنظيم الإرهابي، والمضي قدما في تنمية الإقتصاد، والبحث عن بدائل مستديمة، تضيف إيرادات الى الميزانية العامة للبلد، وعدم الإقتصار على النفط كمورد وحيد للميزانية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في الواقع السياسي للعراق


المزيد.....




- أثناء تدريباته الأولمبية في إيطاليا.. فريق البوبسليد الإسرا ...
- مصرع ثلاثة أشخاص وتضرُّر مئات العائلات جرّاء سيول شمال وغرب ...
- استقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية قضية إبست ...
- المباحثات الأمريكية الإيرانية... أي دلالات لتغير لهجة طهران؟ ...
- قضية إبستين: هل تحول استقالة ماكسويني دون تداعيات أكبر على ا ...
- لماذا تتسارع سياسة الهدم في الضفة الغربية؟
- بين الاتهامات والتسويات المحتملة.. جلسة حاسمة في قضية فضل شا ...
- -راتب بلا قيمة إن وُجد-.. كيف يدير اليمنيون وضعهم المعيشي؟
- القدس.. منع سفر وإبعاد عن الأقصى وهدم منازل
- معبر رفح يستقبل دفعة خامسة من مرضى غزة العابرين لمصر والعالق ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد باقر الزبيدي - قراءة في الواقع السياسي للعراق 2