أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - التعليم و بناء الانسان المصرى














المزيد.....

التعليم و بناء الانسان المصرى


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4913 - 2015 / 9 / 2 - 16:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضعف مؤسسة التعليم فى "مصر" جاء كنتيجة حتمية ومنطقية لوجود سوق غير شرعى موازى للتعليم ....
فى البداية كانت الدروس الخصوصية على جميع المستويات الدراسية فى المرحلة الإبتدائية وحتى الجامعات ، ثم المدارس الخاصة ، والمدارس التجريبية والمدارس النموذجية ، ثم المعاهد العليا الخاصة ، ثم الجامعات الخاصة ....
حتى وصل مستوى الجامعات المصرية إلى الخروج من تصنيف افضل 500 جامعة فى العالم...
لقد اصبحنا تحت الصفر تعليميا !!!....
المؤسسة التعليمية فى مصر فاشلة وضعيفة .....
وما زالت مؤسسة التعليم "ضعيفة" ضعف يمنعها حتى من القيام بدور (الريجيليتور) أى الرقابة على ما هو منشأ خارجها ، وغير حكومى!! .....
فليس بالإقتصاد وحدة تنموا الأمم ، بل الأهم من الإقتصاد هى ( الأخلاق ) .....
الزعيم " لى كيوان يو " مؤسس دولة "سنغافوره" وجد سنغافورة غارقة فى الفساد الذى يضرب اطنابها ....
والحياة قاسية جدا " فقر ومرض وفساد وجريمه"....
والفساد يأكل الاخضر واليابس فى سنغافورة فالمناصب الهامة لمن يدفع أكثر والبنات الصغيرات يتم خطفهن من قبل الشرطة ويجبرن على الدعارة ...
والشرطة تقاسم الناس فى ارزاقهم ....
واحتكر قادة الجيش الاراضى وباع القضاة احكامهم ....
وبات الاصلاح مستحيلا ....
الزعيم " لى كيوان يو " مؤسس دولة "سنغافوره" إلتفت إلى المعلمين وكانوا فى بؤس وإزدراء ، ومنحهم أعلى الأجور !!...
وقال لهم : أنا أبنى لكم أجهزة الدوله والبنيه الأساسيه ، وأنتم تبنون لى الإنسان !!....
وهكذا أصبحت "سنغافوره" أعظم دول العالم فى عشرات السنين !! هذا هو لى كيوان يو " حينما توفى وقف السنغافوريون على أطراف أصابعهم فى وداعه !!....
حمدى السعيد سالم
صحافى ومحلل سياسى واستراتيجى



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحا يا حكومة بالذمة ده قانون !!
- أقيلوا وزير التعليم المرتشى والفاسد والذى رفع الوصاية الادار ...
- مات (محمود)
- اليمن إلى أين !!!
- كوسة فى مديرية التربية والتعليم بكفرالشيخ المحروسة
- السلطة عمران
- أزماتنا الكبرى التى اغرقتنا فى التكتيكات على حساب الاستراتيج ...
- اذا كنتم نسيتوا اللى جرى هاتوا تاريخ التكية ينقرا
- إيران تحاول أن تنتفخ لتقلد الأسد وهى قط
- الإخوان يتلاعبون بنا لأن مدير مخابراتنا مش فاضى إلا للمدام
- أنا و مدير المخابرات العامة المصرية وزوجته
- عملية جراحية جغرافية اسمها قناة السويس
- من يقنعنا بالعثمانية الجديدة عليه أن يبرر لنا وحشية العثماني ...
- رؤية تحليلية لعملية إغتيال النائب العام المصرى
- مشكلة مدرسة الاسكندرية للغات ونظرية العجلة(Bicycle Theory)
- الإرهاب الشيعى فى العراق
- مدرسة الاسكندرية للغات كلاكيت تانى مرة
- رجال الأعمال فى مواجهة الدولة
- خطاب غرام إلى حبيبتى فى عيد ميلادها
- مسئول سيادى كبير هو من يقف خلف مشاكل الاسكندرية للغات


المزيد.....




- لحظة هبوط كبسولة فضاء تحمل 4 رواد.. فيديو يرصد ما فعلته دلاف ...
- روسيا تعلن طرد دبلوماسي بريطاني بسبب مزاعم بالتجسس.. ولندن ت ...
- أسئلة يجب على ترامب طرحها قبل توجيه ضربة لإيران.. محلل يوضح ...
- بلاغ للنائب العام للتحقيق في الاعتداء البدني على محمد عادل ب ...
- -لم أعد أشعر بالأمان-: إقبال غير مسبوق للسوريين في الجولان ا ...
- إيران بين ثورتين.. لماذا يعود إرث الشاه إلى الواجهة تزامنًا ...
- بعد توتر طويل.. رئيس الوزراء الكندي يزور الصين لتعزيز التجار ...
- تظاهرة في إسرائيل تضامنا مع متظاهري إيران بعد أسابيع من الاض ...
- انتظارات 2026: سنة ا لتناوب ا لديمقراطي !
- أخبار اليوم: سلطات الطيران الألمانية تدعو لتجنب أجواء إيران ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - التعليم و بناء الانسان المصرى