أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد الشفتاوي - قادمون














المزيد.....

قادمون


سعيد الشفتاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 29 - 17:39
المحور: الادب والفن
    


( قادمون )
دعني أكمل حلمي
ولا تجعل يومي مقدساً
أنا في الضد من عقلي
أُريد ان اتركَ حبلي على الغاربْ
اسرج صهوة احلامي
أجوب غابات العمر
احطم ارقاما قياسية
قد قادتني الى المجهول
احلى ما في قلبي
انا اخلقه
وامارس نبرة الخلق
اسكر في عذوبة الارتقاء
ايام تجرني بقوة
صوب تقادم المنسيات
الريح انا ابرمها
والزهر انا اسكبه
واللوز انا امشقه
والالوان ارسم بها زهوا مرمريا
اليوم انا فوق صهوة السكر
اجرح خشب الصنوبر
اقتني فرصا محورية
انا في القرب من الالم
في القرب من الماضي
في القرب من الحاضر
لا اجرأُ ان افيق من حلمي
فمن فرص الحياة ان احلم
لا اريد ان يزعجني احد
هي اللحظة الكبرى لعمري
اسير وحولي يلوح القادمون
قادمون
يقومون من القبور
يرسمون علامة النصر
يقرأون اهزوجة الفجر
أنا لم اكمل حلمي
حتى تراودني الملوك والشياطين
والعساكر المدججة بالانبطاح
أنا الفلقة الاتية
لوطن
يكاد ان يلفظ انفاسه الاخيرة
انا الفلقة الاتية
لشعب اغلقت منافذه
واستعصى شخيره
هنا الوجوه المعلنة الانفجار
هنا اغنية الانبهار
والساحات لها اسيره
هو قادم
هو قادم يرسم بيديه مصيره



#سعيد_الشفتاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للشمس مسافة اخرى
- يساري انا
- زوايا
- محكيات
- قصيدة ( وداعا )
- قصيدة (اشرعة )
- لا تكوني
- فرقاء
- انتظر المزيد
- ما تبقى
- البحث عن الجلنار
- لعبة
- دروب
- هراء
- نويت
- قصيدة
- تلويحة من زمني


المزيد.....




- حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو -زاوية درنة- الليبية
- الممثل التجاري الأمريكي: لم تنسحب أي دولة من اتفاقيات الرسوم ...
- وزير التربية السوري يبحث في الحسكة تنفيذ مرسوم تدريس اللغة ا ...
- وزير ألماني ينسحب من الحفل الختامي لمهرجان برلين السينمائي ب ...
- كيف يؤثر التمويل المشروط على الهوية الثقافية في القدس؟
- مخرج فلسطيني يصدح بمهرجان برلين السينمائي: ألمانيا شريكة في ...
- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة
- حرب غزة وانتهاكات الاحتلال تثير الجدل في مهرجان برلين السينم ...
- 70 عاما فوق المئذنة.. محمد علي الشيخ حارس أذان الجوقة الدمشق ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد الشفتاوي - قادمون