أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائز الحداد - خرائب آدم














المزيد.....

خرائب آدم


فائز الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4901 - 2015 / 8 / 19 - 22:43
المحور: الادب والفن
    


كأمير في خرائب البحث عن وطن..
أشير للبحر كي يهرب إلي بجرار العابرين
وبغصة الطريد في حنجرة الطرق..
أشرّين المسافة ما بيننا..
بدمعة لفنار أو ميلاد زهرة ليتيم..
أحملها كتهمة النايات في الأسى..
مشتبكاً بالريح على ساحل يشبهني
فيا نبي الاختمار..
ها قد بلغت نصفك الغائب
ولم تنتحر الزجاجة عل كرسي كسيح
سلها.. عن نخبك المرتجى..
آية الشاي أبهى في اصطفاء القراصنة
والمقهى حارات تتحاور..
هبها من روحك قطرة وقت الصراخ
ففي أهدابك أطفال جوعى..
أرواحها نوافذ العصافير
البحار تتهم الغرقى..
فمن للشهداء .. والمداخن تحتسي العيون..؟
أنا مطفأ خلف "أركيلة" الحروب
أبحث عن رأس ،أضعتها بسخاء غانية..
تطارد فاتحاً في الجيوب..!!
أيهرب البحر إليَّ ..
وغبارك فضيحة الصحارى..؟!!
ربما بفاتحة البياض..
أو بالذين رجموا بسجيل الماس ..!!
الناقوس من أضاع النياق غربا
وتشتت الشعراء في تمائم الرهبان
فيا أيها المنبيء بالكرم..
رفقاً بالسكارى ، ما بيننا رسول لئيم
أمات في الكؤوس طراوة الليل..
وأباح للقنابل ضراوة النساء



#فائز_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أس × آس
- غلالة حلم
- على رصيفِ الرّذاذ
- ترجمة نص .. قبل أن يحكمَ الفراغ
- لعينيكِ يرقصُ الماء !!
- _أنتِ ال ..هي _
- كوثرُ الضوء
- المغزل
- رؤى اليقين
- جوار الحب
- لنقف مع الشاعر الكبير شاكر السماوي في محنة المرض
- فاتحة حب !!
- أوراق محترقة
- الرجل المسدس
- شهادة وفاة
- ما .. وبعدها أنتِ
- ترجمة نص يوسف
- الإحتفاء بالشاعرة عفاف السمعلي والإعلامي الدعائي
- ل .. ليلى دون ليل
- براءة


المزيد.....




- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...
- فيلم «الأقحوان الأصفر» لأندريه هاياتو سايتو يدخل سوق التمويل ...
- هجوم الكرك وغارات سوريا.. ما الذي تغيّر في الرواية الأردنية؟ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائز الحداد - خرائب آدم