أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعودحسين - تركيا تتحضر للانتخابات














المزيد.....

تركيا تتحضر للانتخابات


سعودحسين

الحوار المتمدن-العدد: 4895 - 2015 / 8 / 13 - 11:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تركيا تتحضر للانتخابات *سعود حسين في ظل الأحداث المتسارعه على الحدود الجنوبية لتركيا مع الجارة سوريا, يثار الكثير من الشكوك حول السبب في اختيار الحكومة التركية لهذا التوقيت. لتكون نواة للتغير في الكثير من المواقف التي تحتاج الى الحسم ,وابدءا مواقف واضحة تجاه سوريا ومجريات الصراع على الأرض ,في محاولة منها لكسب ثقة وتعاطف المجتمع الدولي تجاه المقترحات التركية, وبنفس الوقت لحل المشاكل الداخلية العالقة منذ اشهر وتحتاج لحلول فورية اسعافية . فما حصل في بلدة سروج (برسوس)في ولاية شانلي أورفا في الجنوب البلاد. من تفجير ارهابي في مركز أمارا الثقافي حيث كان تجمعاً لأعضاء في الشبيبة الاشتراكية جاؤا من اسطنبول و انقره و مدن تركية أخرى,وتلاها العديد من العمليات العسكرية . كانت بداية مخطط محكم لتستطيع تركيا من خلالها التدخل في العمق السوري, بحجة حماية حدودها وأراضيها من خطر عمليات تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي .بعد فشل مقترحها الأول بان الكرد يؤسسون لكيان في الشمال السوري ,والخطر الذي يشكله ذالك على أمنها القومي . ان ردود الفعل الدولية تجاه ذالك كانت مغايرة تماما لما كانت تتوقعه تركيا .خاصة بعد محاولة الائتلاف السوري المعارض ,والمقرب جدا من الحكومة التركية. اثبات ذالك عبر ارسالها لجنة لتقصي الحقائق ,بعد تحرير القوات الكردية وفصائل من الجيش الحر لمدينة تل أبيض السورية من ارهابيي تنظيم الدولة. وإصدارها بيان بذالك الخصوص وهي لم تدخل الأراضي السوري أصلا , بحجة ما يتعرض له التركمان والعرب من تطهير عرقي ,وتغير ديمغرافي للمناطق الحدودية. وما يبدو واضحا ان هناك سيناريو جديد تمكنت الحكومة التركية من تمثيله , وهو العمليات الارهابية في العمق التركي, والاشتباكات المباشرة بين عناصر تنظيم الدولةو الجنود الأتراك. لتتخذ من ذالك ذريعة يبرر لها التدخل عسكريا في سوريا وبمساندة دولية بصفتها عضو في الناتو . ولمحاربة تنظيم الدولة التي يسعى العالم بأسره لمحاربته. على الرغم من الاتهامات التي وجهت لتركيا مرارا بتقديمها الدعم لإرهابي التنظيم وتسهيل عملية عبورهم الى سوريا عبر أراضيها. وكذالك الامر المعطيات الواضحة المتعلقة بالشأن الداخلي التركي ,فأثبتت من خلالها على عجز الحكومة الحالية ,بقيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم .على اعادة تشكيل الحكومة المتعثرة ,لتثبت للداخل التركي بأنها الوحيدة القادرة على حماية مصالح المواطن ,و متابعة خط سير التطور ,والأحزاب المعارضة ليس باستطاعتها متابعة ما بدأته حكومة العدالة والتنمية ,طبعا ليكون في ذالك كسبا للرأي العام التركي لأي قرار سوف تتخذها تبريرا لموقفها الضعيف .لا سيما بعد الخسارة التي مني بها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة ,ورغبة الحزب الحاكم إجراء انتخابات برلمانية مبكرة .طبعا استجابا لرغبة المواطنين بعد تهيئة الجو الداخلي ,عبر الاحداث الجديدة التي تمس حاجات المواطن التركي بشكل مباشر. كحالة الأمن التي افتقدها طيلة العقود الماضية اثناء حربه مع حزب العمال الكردستاني المحظور. ومن جهة أخرى الحملة العسكرية التي بدئها ضد الحزب في معاقله الحدودية مع كردستان العراق ,أشعل موجة من الاحتجاجات الداخلية في معظم المناطق الكردية .رفضا لما تقوم به الحكومة لأنها أنهت بذالك مساعي عملية السلام و وقف اطلاق النار بين الطرفين , طبعا بحسب المهندسين الاجتماعيين الترك فانه من خلال هذه الأوضاع الأمنية السيئة سينجح حزب العدالة والتنمية من اعادة الأصوات التي خسرها خاصة مقابل حزب الشعوب الديمقراطية الكردي ,والمقرب من حزب العمال ففي الخطاب الاعلامي التركي ,تحاول الحكومة جاهدا رصد درات فعل الحزب .محاولة اقناع المواطنين بل الابتعاد عن الحزب والتصويت له لترفع بذلك الغطاء السياسي عنه و تشويه سمعة حزب الشعوب الديمقراطية , ولتحد من مشاركته في العملية السياسية . مما يوضح مدا المأزق التي تعاني تركيا . فالانتخابات المبكرة التي ستحصل بحسب التوقعات حزب الشعوب الديمقراطي سيكون خارج قبة البرلمان القادم ونترك جلاء الصورة في تركيا للايام القادمة
*كاتب كردي سوري






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا ولعب الادوار


المزيد.....




- مسؤول بإدارة ترامب يلمح مازحًا إلى تعيين نيكي ميناج متحدثة ب ...
- -لن يفلت أي متورط-.. الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي -هجو ...
- موسكو.. انطلاق منتدى -روسيا - إفريقيا- الإعلامي برعاية RT
- -يسرائيل هايوم- تكشف عن مسار تهريب مزعوم للأسلحة من مصر إلى ...
- إسرائيل تترقب تحركات الجيش المصري الشمالي
- اجتماع غير عادي في طهران يجمع إيران بدول -اتفاق مكة-.. ماذا ...
- إعلام إسرائيلي يتحدث عن خلاف حاد بين نتنياهو وزامير بشأن توج ...
- المكسيك: موكب كاترينا مبهر بألوانه يعيد الموتى إلى الحياة
- من -دولة قذرة- إلى -شعب صامد-.. ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأ ...
- مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب ونتنياهو قادران على إس ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعودحسين - تركيا تتحضر للانتخابات