أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم احمد - النفاق يسبق العنصرية














المزيد.....

النفاق يسبق العنصرية


ابراهيم احمد

الحوار المتمدن-العدد: 4892 - 2015 / 8 / 10 - 22:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا شك ان الحملة والهجمة غير المسبوقة على الاسلام تاخذ طابعا عنصريا بحتا ولما كانت خارجة من انفاق النفاق المتشعبة تحت الارض ومن عالم كتمان الكراهية الناتجة عن خسران هذه الفئة او تلك حق مدعى ومزور للولاية الزمنية على الناس بدجل كهنوتي استخدم وما زال الارهاب الفكري على البشر بصفتهم يملكون الوكالة وحصرية توزيع الارزاق على الناس
نعم ضعف المكون الاسلامي الشعبي فانتهت الحاجة للنفاق فمن ينافق ضعيفا فخرجوا من الانفاق يشتمون ويلعنون ويبررون نفاقهم وسكنهم بالانفاق مدتها خوفا من القوي، وللاعلان عن انتهاء تلك الحقبة يرقصون رقصة اعياد المسخرة خاصتهم باشعار ونثر الشتيمة واللعن والتجريح
كلهم خرجوا من الانفاق يلعنون من الشرق حتى الغرب وصاروا ينادوا بشرق اوسط جديد يعاد فيه تموضع مكوناته القومية
فمنهم من يقول انتهى زمان احترام حقوق المصلين في مساجدهم وانتهى عصر حرية كتابة نص الخطبة الاسبوعية بدون ان تدققها مرتدة عن الاسلام وكل ذلك باسم الديمقراطية الكذابة التي لا تعني لديهم سوى حضور الاجنبي للاحتلال وتنصيبهم مكان الاكثرية القومية بحجة انه بامتلاكه التكنلوجيا فقد تفضل على العرب باكتشاف ثرواتهم بماكينته الفولاذية، ومنهم داب القول ان الحق للحفار وليس لصاحب الوطن
شعارات وقحة وعنصرية وخليط من المساخر التعبيرية......انا لا استغرب ذلك من عفن نام في الانفاق ما يزيد عن الف سنة
ولما كانت امة العرب قد انبطحت ارضا فلا مانع عند الخلند ابو النفاق ان يرقص على بدنها ولا اقول جثتها لانها لم تمت بعد ولا حاجة له للانفاق بعد اليوم فانه يكتب بيانه بان له الاحقية فوق الارض كما كان له تحتها ايان النفاق
لم يحفر الانفاق هواية بل انعكاس صفة ملازمة وهي الخوف والرهبة من البشر فما تراهم فاعلون امام الزحف الغربي وقد وطات اقدامه كل رمال العرب
فهل سيعودون للانفاق انم سيكونون شركاء عدوان وتخريب
فلو كان الموضوع مذهبيا لانتهى الامر ولكنه يستعر وتزداد العداوة شراسة للعنصر العربي وعدنا لعبارات البداوة والصحراء الكيسنجرية العنصرية المرافقة لبرامج تحديد النسل الطوعي او الابادة بالنووي وهذا من مفاهيم كيسنجر لرفاهية الولايات المتحدة ودرء خطر المجاعة وزحف الشعوب حيث الثروات
يتبعها حرب تجفيف المياه رافد الحياة لارض العرب فيا حسرة على دجلة والفرات ويا حسرة على نهر كان اسمه النيل
مشروع اسود يستهدف امة واضح المعالم عنصري بامتياز يعتدي على مقومات البقاء، ولما سينفعل هرمون صراع البقاء فتهمة الارهاب جاهزة لمن يريد ان يبقى
فالقضية ليست عنصرية عادية فقط بل عنصرية شعارها اخراج امة من الارض والحياة
تلك الخلندات شريكة الامبريالية ومظهرها صار عادي بالزي الرسمي لقوات العدوان تحرض باسم كتبها الدينية التي دفنتها معها فترة من الزمن في الانفاق فتعفنت فوق عفنها الاساس تحريضا عنصريا غير مسبوق
قد تصل بمروجيها الى ان يعتقدوا انهم سماويون فيبصقوا على طبيعتهم البشرية ويقتلوا انفسهم يوما ما






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد على اسئلة الاستاذ سامي لبيب
- المصالحة التاريخية مع الامبريالية


المزيد.....




- المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر ...
- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال اربعة عناصر من أعضاء الجماعات ا ...
- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...
- إسرائيل تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم احمد - النفاق يسبق العنصرية