أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - قصص في سطر واحد!














المزيد.....

قصص في سطر واحد!


نادية بيروك
(Nadia Birouk)


الحوار المتمدن-العدد: 4888 - 2015 / 8 / 6 - 16:28
المحور: الادب والفن
    


قصص في سطر واحد!
ملل
أطرق وهو ينظر إلى النافذة، أغلقها ثم فتحها وصرخ قائلا: "شوارعنا كلها عري!" معه حق: كانت كلها حفر!

صمت
لم تعد تدلي برأيها تعلمت الصمت منذ تلقت أول صفعة من أول جلاد.

كمين
كانت السيارة قد تعطلت، ترجلت لترى مالأمر. لكنها وجدت نفسها في قبضته.

حقارة
لازمها كظلها، كانت ملابسها محتشمة، لكن دماغه المريض كان فاجرا.

درس
كان الفصل مزدحما، رؤوس مكلومة وعيون بلهى تنظر إليه، كان حائرا بين دقة الدرس وعشوائية العدد.

حب شرعي
كان يفتي في الناس وينبذ العري لكنه كان يختلي بحبيبته المقنعة كل ليلة داخل المسجد بعد صلاة التراويح!

عادة
دأب على أكل الفاصوليا والخبز اليابس، حين تصدقوا عليه بطبق من اللحم المشوي لم يستطع أكله.

عيب
تزوجها لجمالها، حين استيقظت اختفت المساحيق، طلقها لأن من تزوجها لم تكن معيبة.

مصلحة
أصبح كالحمل الوديع، بكى وهو يقسم أنه سيخدم مصالحهم في المرحلة المقبلة.

قسوة
مزق مناديله وأطاحه أرضا وهو يصرخ: "لاتبع قذارتك أمام بيتي أيها الكسيح!"

يتيمة
كانت ترفل داخل ثياب الخادمة المقيتة، وكان أقرانها يتوجهون كل صباح إلى المرسة.

عدالة
حكموا عليها بالحبس لأنها دافعت عن شرفها وضل طليقا بعد أن حاول اغتصابها.

ثقل
لم يعد يحتمل خدمة والدته العجوز، أقلها إلى أقرب دار للعجزة وتركها هناك.

نهاية
أكمل دراسته ولكنه لم يكن يعلم أنه سينتهي به الأمر للعمل في بقالة والده.



#نادية_بيروك (هاشتاغ)       Nadia_Birouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جدا
- عري التفكير
- عدو المرأة إمرأة!
- ثقل يكتم النفس
- تماثيل الموت الأبدية
- حسرات أرض عقيم
- حسبت أن الانسان فينا
- رحلة حب ميت
- حين يسرق عمرك
- كتاب - شجرة الصفصاف -، تأليف د. نادية بيروك
- كيف؟
- لا تأسف على حالك
- تجاوزهم التاريخ
- جديد الدكتورة نادية بيروك
- حري بنا
- حرب في كوب ماء
- لا تحدثني...
- الورقة
- وجعي
- أعياني ظلمهم


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - قصص في سطر واحد!