أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - قراءة في نص - خداع مرآة - للقاص حسن علي البطران















المزيد.....

قراءة في نص - خداع مرآة - للقاص حسن علي البطران


عماد ابو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 4885 - 2015 / 8 / 2 - 15:47
المحور: الادب والفن
    


قراءة في نص " خداع مرآة " للقاص حسن علي البطران
النص/ خداع مرآة
يقف أمام المرآة ليغسل يديه . يرى ( خرقة ) ، يحاول تنشيف يديه من البلل ، لا يستطيع .. قوة خفية تمنعه .! يترك المكان ، تتمزق الخرقة ، بتناول قلما ويكتب شعرا ، بعد حين تنضج التفاحات ويقضم واحدة منها ..!!
القراءة
نص مخادع
في البداية يسجل للنص أن اقتحم عش الدبابير إلا وهو أقلام النقاد.
سأتناول النص من زاوية أخرى عكس ما طرح.هل نحن أمام قصة قصيرة جدا بشكل البناء التقليدي لها أم أننا أمام سرد ظاهره ق.ق.ج وجوهره شكل آخر من السرد. تحديد جنس النص سيساهم في فك غرائبيته وعدم الترابط الموحد به ظاهريا كما اعتقد.
انا ارى ان النص رغم أنه قصة قصيرة جدا من حيث التكثيف والإيجاز والقفلة المفاجئة والبناء الفعلي ووجود الزمان والمكان وحركة الشخصية....رغم وجود هذا كله إلا أن النص أراه يندرج تحت ما يسمى الشذرة السردية.
ولفهم النص جيدا علينا أولا أن نعرف ما هي الشذرة؟
تستند الكتابة الشذرية ، أو الكتابة المقطعية، أو أسلوب النبذة كما عند نيتشه وتستند الى مقولته المشهورة:
" إن مرماي أن أقول في عشر جمل ما يقوله غيري في كتاب... ما لا يقوله في كتاب بأكمله ."
وهي بذلك تعتمد على الاقتضاب، والتكثيف، والتبئير، والتركيز، والإرصاد، والنفور من التحليل العقلاني المنطقي، وتفادي الكتابة النسقية. وتعد هذه الطريقة في الكتابة خاصية غريبة عن ساحتنا الثقافية والإبداعية كما تعودنا عليها لسنوات مضت، على الرغم من وجودها في تراثنا العربي بشكل من الأشكال، لاسيما في المنتج الصوفي والعرفاني، وأيضا في كثير من المصنفات التراثية القائمة على التقطيع والتشذير والاختزال، وخاصة الكتب الفلسفية والأدبية والدينية منها.
هذا، وإذا كان أغلب المؤلفين يميلون إلى الكتابة النسقية ، والتحليل المنطقي الصارم المبني على قوة الحجاج والاستدلال والبرهان العقلي، والتحليل المتماسك اتساقا وانسجاما، فقد بدأت الكتابات المعاصرة ، سواء أكانت من الأدب العام أم من الأدب الخاص، تعتمد على الكتابة الشذرية المقطعية القائمة على شعرية الانفصال، وتتكىء على بلاغة التشظي، وتتهرب من التحليلات العلمية والمنطقية العقلية الجافة والمنفرة، لتعوضها بكتابات شاعرية وتأملية إما ذهنية وإما وجدانية. وبذلك، تحضر الذات، ويطفو الخيال الخارق، ويعلو التخييل المجنح، ويسمو الانزياح،وتتقطع النصوص فوق صفحة البياض فراغا وامتلاء وانفصالا وبعثرة، فتختلط الأجناس والأنواع ليتشكل منها نص شذري أو كتاب شذري، وذلك في شكل مقطوعات وفقرات ومقتبسات، بينها بياضات واصلة، وفواصل تتأرجح بين النطق والصمت.
أدب الشذرات عبارة عن نص منقسم ومنفصل إلى مجموعة من القطع والفقرات والمتواليات المستقلة بنفسها على المستوى البصري، والمتكاملة مع الشذرات الأخرى دلاليا وتركيبيا وتداوليا. ومن ثم، تتسم الشذرة بالتفكك والانفصال على مستوى الظاهر، ولكن تتميز على مستوى العمق البنيوي بالوحدة العضوية والموضوعية، بعيدا عن الاتساق والانسجام والترابط والتلاحم الموضوعاتي والرؤيوي والمقصدي. ويلاحظ أيضا أن الشذرات عبارة عن نصوص صغيرة الحجم، متناهية الدقة. وتنماز كذلك بروعة الأسلوب، وجودة التعبير. علاوة على ذلك، فهي تتسم بالتكثيف، والإضمار، والإيجاز، والحذف، والتركيز، والتبئير. كما تتكىء على التتابع تارة، والانفصال تارة أخرى.
غالبا ما تحمل مضامين الشذرات رؤى فلسفية وتأملية عميقة، تعبر عن علاقة المبدع بذاته أو بواقعه الموضوعي، أو تفصح عن علاقته بالفن الذي يمارسه في إطار الميتاسردي أو الميتافيزيقي.
وعليه، فالشذرات عبارة عن تأملات ماورائية صارمة حول الحياة، وتعبير شاعري عميق عن تجارب ذاتية وموضوعية وفنية، كما أنها بمثابة جمل أو ملفوظات أو مقاطع أو نصوص نثرية أو شعرية أو فلسفية أو صوفية أو تأملية أو غيرها، وهي كذلك متواليات مقطعية منفصلة عن بعضها البعض، بيد أنها قوية وجذابة، تحمل صورا دلالية عميقة، قائمة على الانزياح، والمفارقة، والسخرية، والإيحاء، والترميز، والإرباك، والإدهاش، والعصف الذهني. ويتميز تتابع هذه الشذرات بحركية إيقاعية سريعة قوامها:الحركة، والنشاط، والدينامية، والدأب المستمر. ومن هنا، فالشذرات هي كتابات ممزقة ومتفرقة تبدو أنها ضد النسقية، وضد النظام النصي الصارم.
إنّ الكتابة المقطعية بعيدة تمام البعد عن هاجس البناء التقليدي فهي لا تعمل على سرد أحداث مترابطة أو متتالية و لا تخضع عادة إلى تسلسل منطقي و هو ما يساعد مقاطعها على الإستقلال شكليا و التمتع بسيادة واضحة في حدود مجالها النصي . إلا أنّ هذا التفسّخ يحدّد لامرئيا بإطار كبير يضبط هذه المقاطع بل و يساعد على خلق هدف معيّن بينها . فكلّ المقاطع تخدم دلالة كبرى في النصّ قد تستقل بعضها عن بعض بنسب متفاوتة إلا أنّ المسار العام للنصّ يجبرها على الإلتزام بهذه الدلالة .
فالنصّ الشذري ليس أزمة ابداعية بل هو تحوّل جديّ و ملفت في بنية النصّ ، هو تمرّد على صرامة البناء و تشييد لبناء أكثر صرامة و حيوية في آن .
إنّ للكتابة المقطعية مهمة أكبر في ضبط البناء و خلق الرابط الخفيّ بين أجزائها . هي إحياء لنظرية الفوضى حيث يبدو كلّ مشهد اعتباطيا متقطعا ، لا منتظما و لكنّه حقيقة متّصل و مترابط بطريقة ما.
فالنصّ الشذري كما رأى المفكر المغربي عبد الكبير خطيب هو "نصّ بلوريّ " ، لا يمكنك رؤية حدوده و مفاصله بوضوح إلا أنّه مازال بوسعك أنّى طرقته أن تسمع طقطقة تلك الروابط الخفيّة .
واعتقد أننا أمام نص يتأرجح بين الشذرة النوستالجية (و تُعنى بالحنين، و تستغرق في الرّؤية الذاتية لما مضى ، تسبر أغواره ، و تنبش في تلافيفه ، كأنّها تلتمس شيئاً ضائعاً ، أو ترغب بشوق في استرجاع حلم أثير.. و لا سبيل إلا الذاكرة ، فهي مستودع الماضي، و أرشيف الذكريــــات .. فكيف الوصول إلى ما كان حلماً طفولياً ؟ الشّذرة لا تأبه بالواقع و حدوده ، فهي تعارض كلّ فكر نسقي، متمردة كأيّ كتابة جياشة مقلقة كــأي فكر نقدي لا تحكمها قوانين إلا قانون (الأنا ).و لكلّ ( أنا ) نوستالجيا خاصّة به ) وما بين الشــذرة الرمزيــة ( حيث أنّ الرّمز حيثما كان ، و في أيّ جنس أدبي يثرك أثراً عميقاً في نفس المتلقي ، قد لا يصل إليه بعض الكلام الفنّي ، اي الكلام العادي، فالرّمز يحيل اللّغة مصباراً يرصد العمق، و يتمرد على السّطح، مثلما كان كارل كراوس هدفه الأسمى هو النضال ضد الزّمن و لغته ،. إذ تنمحي المعيــــارية اللّغوية، و يسود اللا واقع.)
وأعتقد أن تصور الكاتب للقصة القصيرة؛ لغةوفكرا، شكلا ومضمونا، مجسد في هذا النص. وهوتصور يميل إلى ربط الكتابة القصصية. بخصائص الكتابة الشذرية كخيار جمالي لنص القصةالقصيرة جدا لم يترك أمامه من خيار سوى إعتماد الرمزية لضمان استمرارية شبابية النص القصصي والحيلولة دون شيخوخته.إن هذا الخيار الذي يتأسس على الكتابة متقطعةومتجزئة،ويرفض التبعية لأي نموذج جاهز،هو
خيار ذا أساس فلسفي عميق, يعتبر أن القصة هي قصة التحرر والتمرد على أي حكم مسبق,هي قصةالحرية,قصة الوجود أسبق من الماهية بلغة الفيلسوف الوجودي سارتر.قصة الكتابة الشذريةكما تصورها الفيلسوف الألماني نيتشه.
الآن هل يحمل نصنا هذا الامر؟
البداية العنوان وهو مدخل موفق جدا فهو نكرة ويفتح الباب واسعا نحو محاولة فك ترميزه ( خداع مرآة ) فماذا أراد الكاتب من هذا العنوان؟
من المعروف أن المرآه ارتبطت عبر التاريخ بجملة من المعتقدات و الخرافات التي تراكمت في الموروث الشعبي ، منها ان تتكهن بالمستقبل فقد استخدمت الشعوب القديمه المرايا في السحر والتكهن بالمستقبل و غيرها من الامور التي اخرجت المرآه من مهمتها العاكسة الي اطار خرافي يختلف باختلاف المجتمعات ،بحيث بتنا في حالات عديدة أمام مرايا مرتبطة بالحلم، أو فكرة الوعي المفارِق، الذي يحيل الواقعَ وهماً، أو الوهم واقعاً، في تجسيد أولي لفكرة أفلاطون عن العالم الحسّي بصفته محاكاة وهمية لعالم المثل العليا. مرايا توقظ حلم «نرسيس» الذي رأى صورته منعكسة في مياه النهر، فوقع في غرامها، ومات غرقاً، متحولاً إلى زهرة نرجس. كما أنها توقظ أيضاً حلم عالم النفس الفرنسي جاك لاكان في فكرته المرتبطة بوعي الذات، من خلال ما يسمّيه المرحلة المرآوية التي يصفها باللحظة المفصلية على صعيد تشكّل الوعي، الصادم والقلق. فصورة الأنا لا تظهر كما هي، بل يتجلّى وهمها في المرآة، ما يزيد شعورها بالانفصال عن ماهيتها، ويجعلها في مقام المتخيل وليس الواقعي. ومرآةُ لاكان، مثل مرآة نرسيس، تعمّق الفجوة ولا تردمها، وتقلق الوعي وتربكه، وتزيد انكساره وغربته. وما التحديق في المرايا سوى إدمان نرجسي قد يصيب الناظر بالعماء أو الجنون، ويدفع به إلى حافة الانتحار، الذي يمثل رمزياً أرفع درجات الوعي بالذات، والرغبة بإثباتها، من طريق نفيها ونكرانها، كما في الحب الصوفي. فالموت يكمن في المرآة دائماً، وهذا ما تسرده أسطورة اليوناني أرخميدس الذي تعوّدَ أن يضرم النيران في السفن الرومانية الغازية، عبر توجيه مراياه العاكسة للضوء باتجاهها. كذلك كان يفعل إسحق نيوتن، مكتشف الجاذبية، الذي قيل إنه وقع في غرام مرآته، وأدمن تجارب انعكاس الضوء على سطحها، وبسبب شغفه ذاك، كان على وشك أن يفقد بصره.
ومن هنا أعتقد جاء عنوان ( خداع مرآة ) هو تجسيد ذكي لمقولة لجان كوكتو : «المرايا ما هي سوى الأبواب يدخل منها الموتُ ويخرج»،فهل يقصد الكاتب ذلك أم مرآته كانت مدخلا للحياة من جديد؟
النص يجعل البطل يقف أمام المرأة ليغسل يديه.لا يوضح لنا هل هي متسخة ام لماذا يقوم بفعله هذا ؟هل قصد الكاتب التطهر من معصية كما فسر الاستاذات والاساتذة أم أن الغسل هنا ترميز الى رفض المظاهر والتمسك بجوهر الأمور؟.
أعتقد أن الكاتب هنا في هذا المقطع يشير الى أن الأهم من غسيل اليدين تطهير القلب.لهذا أبقى اليدين مبتلة.فهل هي اعادة لحوار السيد المسيح مع الفريسيبن حينما رأوا بعضا من تلاميذه يأكلون خبزا بأيد دنسة أي غير مغسولة لاموه و سألوه :لماذا لا يسلك تلاميذك حسب تقليد الشيوخ بل يأكلون خبزا بأيد غير مغسولة؟ فأجاب : تركتم وصية الله وتتمسكون بتقليد الناس غسل الأباريق والكؤوس وأمورا آخر كثيرة مثل هذه تفعلون. ثم قال لهم حسنا رفضتم وصية الله لتحفظوا تقليدكم. أما تفهمون أن كل ما يدخل الإنسان من خارج لا يقدر أن ينجسه. لأنه لا يدخل إلى قلبه بل إلى الجوف ثم يخرج إلى الخلاء وذلك يطهر كل الأطعمة. ثم قال "أن الذي يخرج من الإنسان ذلك ينجس الإنسان. لأنه من الداخل من قلوب الناس تخرج الأفكار الشريرة زنى فسق قتل. سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل. جميع هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس الإنسان.
الكاتب هنا يوضح لنا أن الطهارة من القلب خاصة اذا ما ربطنا نقلة النص فجأة الى الخرقة قبيل تنشيف اليدين.ما هي دلالة الخرقة هنا وتمزقها؟
معنى الخرقة :هناك معنيان لهذه الكلمة 1-المعنى الحرفي اللغوي 2-المعنى المعنوي أو المقصد
فالأول يعني القماش ,فعندما يقال قطعة من الخرقة ,هذا يعني قطعة من القماش وهذا القماش هو لباس الزاهدين في الدين والمتصوفين .
والثاني وهو القصد المعنوي ,ويعني ضمنا الإيمان .
ومعنى الايمان نجده بوضوح عند االيزيديين الذين يقولون:
"متى وجد الخرقة؟ حسب سبقات الأقوال الإيزيديةالمقدسة يعود زمن تواجد الخرقة إلى زمن خلق الكون وخاصة الإنسان وكما سنرى من خلال ذكر تلك السبقات ,فآدم نفسه كان يلبس الخرقة ,وجاء بعده من لبس الخرقة مثل النبي نوح الإيزيدي والذي صنع سفينته في قرية عين سفني للتخلص من الطوفان والغرق ,وجاء بعده من يلبسه مثل يوحنا المعمدان وزردشت".
وحسب تعريف الصوفيين للخرقة اصطلاحًا: هي ما يلبسه المريد من شيخه الذي دخل في إرادته.
ويرى الصوفية أن في لبسِها معنى المبايعة، وأنها تمثل عتبة دخول المريد في صحبة الشيخ الذي يتولى تربيته وتهذيب أخلاقه وتقويم سلوكه.والخرقة التي تكون فوق جميع الملابس، والظاهر أنها كانت من صوف.وتسمى كذلك: "لباس الفتوة"، و"المرقعة" و"الدلق"، ويكون من قطعة واحدة أو مرقعًا، ويسمَّى "بالدلق المرقع" في هذه الحال، وإذا كان من ألوان مختلفة يسمى "الدلق الملمع".
واشتهار الخرقة كان بين القرن الخامس إلى السابع؛ حيث يندر أن يذكر عالم بدونها من أهل التصوف، بل ترادم من لبسوها أكثر من أن تحصى؛ إذ صار التصوف ظاهرة اجتماعية أكثر منه علمية أو مسلك تدين، والقرن السابع هو ذروة التصوف في العالم الإسلامي.
شيخ الإسلام أبو النجيب السهروردي قال: لبس الخرقة ارتباط بين الشيخ وبين المريد, وتحكيم من المريد للشيخ في نفسه, والتحكيم سائغ في الشرع لمصالح دنيوية فماذا ينكر المنكِر للبس الخرقة على طالب صادق في طلبه يتقصد شيخاً بحسن ظن وعقيدة يحكمه في نفسه لمصالح دينه, يرشده ويهديه ويغرفه طريق المواجيد ويبصره بآفات النفوس وفساد الأعمال ومداخل العدو, فيسلم نفسه إليه ويستسلم لرأيه واستصوابه في جميع تصاريفه, فيلبسه الخرقة إظهاراً للتصوف فيه, فيكون لبس الخرقة علامة التفويض والتسليم, ودخوله في حكم الشيخ دخوله في حكم الله وحكم رسوله وإحياء سنة المبايعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هنا يتضح النص أكثر حينما تمنعه قوة خفية ويترك المكان وتتمزق الخرقة.هي دعوة للتمرد على كل ما هو موروث وأصم وهو ما يمكن فهمه من تمزق الخرقة وترك المكان.
هنا يمكن ربط القفلة بما سبق (تناول قلما ويكتب شعرا ، بعد حين تنضج التفاحات ويقضم واحدة منها .) هنا ما المقصود بالربط بين الفعلين?
من المعروف أن التفاحات الثلاث الأشهر في التاريخ هي تفاحة سيدنا آدم وتفاحة نيوتن وتفاحة شركة آبل للكمبيوترات. وهي ترتبط بشكل عجيب بدلالات ثلاث هي : "الدين، العلم، الأدب "، إنها الثلاثية التي تمثل القوى الثلاث الأكثر تأثيرا في العالم، فلا وجود لحضارة دون اكتمالها، ولا وجود للإنسان ككيان متوازن دون توازنها في داخله، كما أن الأولى وجدت في الجنة، والثانية على الأرض، والثالثة في الخيال، كأنها توحي بأن الوجود الإنساني كله قائم على عوالم ثلاث: عالم الآخرة، عالم الدنيا، عالم الخيال: ألا يبدو هذا غريبا قليلا ؟؟؟ فهل هذا هو سر التفاحة وارتباطها بالشعر والقلم.انها دون شك رسالة مرمزة أن العلم وحده هو النقيض لكل أشكال التخلف الموروثة في مجتمعاتنا.هنا تكون للتفاحة بارتباطها بالقلم والشعر دلالة جديدة، فهي رمز على دخول جنة الأحلام والمستقبل وليست سبباً للخروج من جنة الاوهام.
هذه قراءة أعتقد أن بها الكثير من اللامعقول.لكني هكذا فهمت النص الشذري هذا.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في نص العرافة والأفعى ...للقاصة هداية مرزق (Houda Aize ...
- قراءة أولية في نص أزرق للقاص عبدالباقي الصباغ
- قراءة في نص (البؤساء) للقاص تموز الحلبي
- محاولة لقراءة اولية في نص حورس للقاص عثمان عمر الشال
- لسان/قصة قصيرة جدا
- تقاعد/هايكو
- عين زجاجية/قصة قصيرة جدا
- الجد /قصة قصيرة جدا
- نسيان/قصة قصيرة جدا
- انتحال/قصة قصيرة جدا
- كيشيموجان /قصة قصيرة جدا
- حانوتي/قصة قصيرة جدا
- إعدام
- حياة /قصة قصيرة جدا
- عودة مبمونة/قصة قصيرة جدا
- ابداع3/ قصة قصيرة جدا
- الغول/قصة قصيرة جدا
- اختفاء شهرزادقصة قصيرة جدا
- لو/قصة قصيرة جدا
- إعجاز/قصة قصيرة جدا


المزيد.....




- أول تحرك من عائلة سعاد حسني بعد أنباء تحضير عمل سينمائي عن - ...
- ممثل يهزم بطلا للفنون القتالية المختلطة بالضربة القاضية (فيد ...
- وهبي: لن أتخلى عن البكوري وسأترافع عنه متى رفعت السرية عن ال ...
- برلماني مصري يقدم قائمة -ألفاظ بذيئة-... عقوبات تطول الممثلي ...
- قناة يمنية توقف عرض برنامج مقالب رمضاني -يقلد رامز جلال- بعد ...
- سولشار: بوغبا لن يتأثر بالفيلم الوثائقي عن حياته
- استغرق صنعها عامين.. فنان يستخدم جيشاً من 60 ألف نحلة لصنع م ...
- المتحف القومي للحضارة المصرية: مومياوات 22 من ملوك مصر القدي ...
- احتفال الأوسكار في زمن كورونا سيكون -بمثابة بناء طائرة في ال ...
- مهرجان كبير لشاشات صغيرة.. -رؤى من الواقع- ينتظم افتراضيا مر ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - قراءة في نص - خداع مرآة - للقاص حسن علي البطران