أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - طفاك العشق














المزيد.....

طفاك العشق


سيروان ياملكي

الحوار المتمدن-العدد: 4871 - 2015 / 7 / 19 - 13:14
المحور: الادب والفن
    


طفاك العشق

الى صديقي الذي مضغته اللعنة

أهيَ المَنيّةُ يا صديقـــــي
أم شـَبَّ شِـعرُكَ كالحَريق ِ؟!

عَلماً بِقِمَّتِـهِ اشتعـلـْـــ
تَ وسَفْحِ ماضيــهِ العَريـق

بانَتْ بنفسِكَ نــــــارُهُ
وبِمُقلتيكَ من البَريــــق

حتى ارتديتَ لهيبَــــــهُ
فطفــاكَ مُنتَصفَ الطّريــق

فسكتَّ طوداً شامِخــــاً
وصداكَ في الوادي السَّـحيق

سـتظلُّ فـي ( محمـودَ ) رو
حُ منكَ و(البَلَمِ) العَتيـــق

كم لِلدّوالي شِلْتَ خــــا
طِرَةً بصدرِكَ كـالرَّحــيق

كم رُحْتَ جارِحَ مُهجـــةٍ
وغفوتَ في الجـُرح ِ الأنـيق

وسكبتَ قلبَكَ خمـــــرة ً
ونضحْتَ من نَهْدِ العَقـيــق

رصّعْتَ كُلَّ قصيـــــدة ٍ
وضفـرْتَ بالمعنـى الرَّشـيق

وسِواكَ كان مُرابيــــــاً
زادَ النَّهيقَ على النَّعـيـــق

وصدحْتَ من قُلَل ِالقـــوا
في والشّواعِرُ فــي نَقـيـق

شتّانَ بين مُجَـــــــوِّدٍ
يُشجي وآخرَ فـي زَعـيــق

خلّفتَ ألفَ غَنيمَــــــةٍ
من أجـلِ شـاعِرِكَ الطـّليق

وسَفحْـتَ دُرَّ مـدامِــع ٍ
وبكيتَ من قلبٍ عَمـيــق

وأمِنْتَ حيثُ فلا أمـــــا
نَ يُرادُ من عبدٍ رَقـيـــق

طَفَؤا رُؤاكَ بطعنـَـــــةٍ
في الظّهرِ من وغـْـدٍ شـَقيق


فَسَحَنْتَ نبضَكَ غاضِبــــاً
وصَهَلْتَ كالفَــرسِ العَتـيق

ذبحوا لِسانَكَ مــــادَرَوْا
أنّ القُلوبَ من العَـقـيـق

فنهضْتَ تَنزِفُ نافـِــــراً
وشرِبتَ من دَمِـكَ الغـَريـق

وهَوَيتَ مُنْتَشياً علـــــى
كأس ٍمَزيج ِدمٍ ورِيـــــق

ورفعتَ مُرْتشِفاً ثُمـــــا
لَتَهُ فغارَ مع الشَّــــهيـق

بثُمالَةِ الرُّوحِ انتشيـــــ
تَ فيا لَكِبْرِكَ مـن عـَـشيق

مامُتَّ فَرْطَ توجـُّـــــع ٍ
بل لَجَّ عشقـُكَ يـا رَفـيقي

هذي لَعمري رِقـَّـــــة ٌ
هـذا أرَقُّ مــن الـرَّقـيق




#سيروان_ياملكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة المُلغّمة
- بلادة الوطنية
- حوار مع فقيه
- ذاكرة الزئبق
- إله أعور
- شال من دخان
- مسرحية
- أبرئني
- زيارة
- حبيبتي والوطن
- تناسخ
- ماذا لو أحببنا كالأطفال
- ما أثقل القلب
- طبع الورد
- إعلان براءة
- تفاؤل
- إلى.. شيركو بى كه س
- دعاء
- ذو النون والساحر
- تقرير طبي عاجل


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - طفاك العشق