أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اميرعبدالمطلب - صومامقبولا وارهابا شهيا-(2)














المزيد.....

صومامقبولا وارهابا شهيا-(2)


اميرعبدالمطلب

الحوار المتمدن-العدد: 4854 - 2015 / 7 / 2 - 01:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شهدت مصر حلقة جديدة من مسلسل الإرهاب والدموية في رمضان هذا العام حيث استيقظت مصر علي تفجير ارهابي بسيارة مفخخة استهدف النائب العام المصرى المستشار هشام بركات اثناء توجهه لتأدية مهام عمله وتبنى مسؤلية التفجير تنظيم يطلق علي نفسه اسم (حركة المقاومة الشعبية) انها اكبر جريمة ارهابية تستهدف مسؤل مصرى رفيع المستوى بعد اغتيال السادات، بعد الحادث الارهابي مباشرة ظهرت،
ردود فعل الاسلاميين تجاه الحادث فقد احتفل قادة داعش علي موائدهم الرمضانية وفي مساجدهم وعلي اعلامهم (اعلام الخلافة المزعومة) بالحادث،
وصرح احد قادتهم بان رأس الكفر والطاغوت في مصر قد سقط.
اما تنظيم الاخوان فقد احتفل ابناءه علي مواقع التواصل الاجتماعى وفي وسائل الاعلام الاخوانية وقالوا بان اليوم الاسلام انتصر علي الكفر وان مسلسل الاغتيالات بدأ ، والجدير بالذكر ان هشام بركات قد احال الاف الاسلاميين والعناصر الارهابية الى المحاكم وحكم علي مئات بالاعدام وفقا للقانون بعد ثبوت ادلة ضدهم بالعنف والارهاب والتخريب والقتل، عند التوقف عند حادثه اغتيال النائب العام المصرى يمكن النظر الي ادبيات تلك الجماعات ومعتقادتهم الفكرية ويمكن ملاحظة وتحليل تلك العقلية الإرهابية كالأتى:
يعتقدون ان كل مسؤل في الدولة هوكافر وجب قتله

–القضاة ورجال الشرطة والجيش (رأس نظام الدولة) هم علي قمة من يستهدفه هؤلاء وهو يظن انه يجاهد في سبيل الله

–كثيرا من غزوات النبي والفتوحات الاسلامية كانت فى رمضان ولذلك مستحب الجهاد وقتل الكفار في هذا الشهر تطبيقا لسنة النبي(حسب معتقداتهم )، انهم يصومون عن الطعام والشراب ويفطرون علي الدماء البشرية في موائدهم الرمضانية، (الدولة الاسلامية تتمدد)ذلك هو شعار الاسلاميين الان بعد سيطرة داعش علي مساحة من الارض توازى مساحة بريطانيا واتحاد كثيرا من التيارات الارهابية في العالم تحت راية ابو بكر البغدادى.

اما في مصر فداعش ليس لها نطاق أو اقليم تسيطر عليه ولكنها موجودة كفكرة فى عقول الشباب المؤمن بما يسمى المشروع الاسلامى او الخلافة الإسلامية والمنتمين للتيارات الإسلامية (الاخوان، الدعوة السلفية، حزب النور، حزب التحرير الاسلامى، حركة حازمون)انهم توحدوا تحت ظل فكر ارهابي واحد، والاخطر ان فكرة داعش آمن بها بعض الشباب الذى يرفع شعار( يسقط حكم العسكر)
ان الارهاب والعنف يتمدد في مصر سواء ارهاب سياسي باغتيال مسؤلين وقضاة ووزراء أو تفجيرات ارهابية، او ارهاب فكرى ودينى بما تمارسه تلك التيارات المتطرفة من تكفير وملأ عقول الشباب بافكار اللاتسامح والعنف والاجرام ، علينا الاتحاد في وجه الارهاب الاسود، وتطهير مصر من كل تيارات الاسلام السياسي، وعلي كل التيارات المدنية في مصر التحرك لتنظيف عقول الشباب من تلك الافكار الارهابية والايدلوجية، وعلي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يوفى بوعوده بالقضاء نهائيا علي الارهاب وجعل مصر دوله مدنية بلا تيارات إسلامية أو ايدلوجية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صومامقبولا وارهابا شهيا
- حكايات عقل 5-(ابناء النور)
- حكايات عقل4-(المنتظر)


المزيد.....




- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اميرعبدالمطلب - صومامقبولا وارهابا شهيا-(2)