أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله حبه - زها حديد ...تزهو في فصر الارميتاج في سانكت - بطرسبورغ














المزيد.....

زها حديد ...تزهو في فصر الارميتاج في سانكت - بطرسبورغ


عبدالله حبه

الحوار المتمدن-العدد: 4852 - 2015 / 6 / 30 - 17:30
المحور: الادب والفن
    


زها حديد .. تزهو في قصر الارميتاج في سانكت – بطرسبورغ


موسكو – عبدالله حبه
افتتح في قاعة نيقولايفسكي في متحف الارميتاج في سانكت – بطرسبورغ في العاصمة الشمالية لروسيا معرض يضم أعمال زهى حديد. ويعتبر متحف الارميتاج من اضخم المتاحف الفنية في العالم الذي يضم عدة قصور لقياصرة روسيا، ويعتبر أي فنان شرفاً كبيراً له اقامة معرض شخصي هناك.
زها حديد إحدى النجوم اللامعة في مجال الهندسة المعماريةالعالمية، والتي رفعت اسم العراق عاليا في كثير من البلدان بابداعاتها في مجال السوبريماتيزم الفضائي. علما إن حركة السوبريماتزم اسسها الفنان الروسي كازيمير ماليفيتش في مطلع القرن العشرين على أساس اتجاهي الكونستركتيفزم والماتريالزم. وبقيت منسية فترة من الزمن ثم ازدهرت مجددا في النصف الثاني من القرن العشرين. وليس من قبيل الصدفة أن تشير زها حديد إلى ذلك عند تسلمها جائزة "بريتزكر" في عام 2004 قائلة:" إن روح المغامرة لاحتضان الجديد، والاعتقاد الذي لا يصدق في قوة الاختراع هي التي شدتني إلى الرواد الروس".
يضم المعرض حوالي 300 تصميم هندسي بشكل رسوم هندسية ومخططات ولوحات تشيكيلية. والسمة المميزة لأعمال زها حديد هي الابتكار في تقديم صور جديدة غير مألوفة للمباني الحديثة تزين اليوم العديد من مدن العالم مثل طوكيو وشنغهاي ودبي وقطر وكمبردج وباكو وكمبوديا وكذلك روما واينسبروك وغيرها. وتبين المعروضات كيف أن زها تقوم بجرة قلم على الورق بابداع يصوّر كيف سيكون عليه المسرح أو المطار أو الملعب الرياضي أوالمركز الثقافي عند تنفيذ الخطط المقررة بإشكال تبدو لأول وهلة بسيطة، لكنها رائعة الجمال.
إن زها حديد تقود المشاهد في المعرض إلى عوالم أخرى تمثل حضارة جديدة تواكب تطور المجتمع البشري في المرحلة الحالية. ولا يقتصر الأمر على تصميم المباني فقط، بل واليخوت والاحذية والجسور وابراج القفز بالزحافات والاثاث، وكلها تصور ما يبدعه خيال المهندسة من افكار.
تشير الناقدة الفنية كيرا دولينينا في معرض حديثها عن المعرض إلى لوحة "المربع الاسود " للفنان ماليفيتش الذي اعتمدته زها كمنبت لابداعها الفني. وتعترف زها حديد بتأثرها بالمعماريين العالميين مثل البرازيلي اوسكار نيمير المعروف بتصاميمه الخيالية وكأنها آتية من عوالم أخرى. ولكنها لا تنسى اصولها العربية فتشير إلى الخط العربي بما يتضمن من انسيابية جمالية رائعة ومرونة في رسم الخط تتسم جميعا بمعان ما.
لقد ولعت زها حديد منذ مرحلة الدراسة في العراق بالرياضيات. وارتبطت سيرة حياتها كلها بتراث حضارة وادي الرافدين. واعترفت مراراً إنها تبقى وفيه لجذورها العراقية وبدائع الخيال في العمارة العربية الاسلامية، بالرغم من وجودها في اوروبا خلال عدة عقود من السنين.
ويعتقد البعض حين يشاهد لأول مرة ابداعات زها حديد إنه يدخل في عالم غريب يشبه افلام الخيال العلمي مثل " حرب النجوم". لكنه بعد مضي فترة وجيزة يقع في أسر الهياكل العجيبة والسطوح الملتوية الهائلة الحجم التي ابتكرتها هذه الفنانة الفذة.
30/06/2015



#عبدالله_حبه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيوعيون عراقيون قاتلوا دفاعا عن الجمهورية الاسبانية
- هل سيقام نصب للكاتب غائب طعمة فرمان في موسكو؟
- مع فاسيلييف في ابتهالات باخ الكنائسية في مسرح البولشوي
- بول كلي والتجريد في الفن العراقي
- فيلم -لوياثان- قصة الصراع بين السلطة والانسان
- بوتين والاعلام العربي
- روناك شوقي..اصداء المسرح الصامد
- في الذكرى ال450 لمولد شكسبير
- الرواية العراقية
- تأملات شتوية عابرة في المسألة التشيخوفية
- رحلة ذكريات
- اوكرانيا .. مأساة شعب او شعبين !
- واقعية الكم
- السينما بين الفن والبزنيس
- السينما بين الفن والبزنس
- في ذكرى رحيل غائب طعمة فرمان
- جماليات التخطيط في فن محمود صبري التخطيط
- صديقي ارداشيس كاكافيان .. رحلة العذاب من ضفاف السين الى مياه ...
- بلاتونوف - كافكا الروسي *-.. ومحنة الانتلجنسيا الثورية الروس ...
- الموسيقار العراقي فريد الله ويردي


المزيد.....




- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله حبه - زها حديد ...تزهو في فصر الارميتاج في سانكت - بطرسبورغ