أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 116 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة عشرة بعد المائة الشهيد عبد الصاحب جراغ














المزيد.....

116 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة عشرة بعد المائة الشهيد عبد الصاحب جراغ


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4852 - 2015 / 6 / 30 - 08:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


116
"دماء لن تجف"
موسوعة شهداء العراق
الحلقة السادسة عشرة بعد المائة
الشهيد عبد الصاحب جراغ

{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة "دماء لن تجف" في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}

القاضي منير حداد

طرق تنظيم شعبة شارع فلسطين لحزب البعث المنحل، باب بيت الشهيد عبد الصاحب جراغ علي سعيد ولي، منتصف ليلة من أيام 1982، يطلبون منهم مراجعة دائرة الاجانب المقيمين في العراق!
لاجدوى من الإستغراب، فكل كردي فيلي، بنظر الطاغية المقبور صدام حسين (عجمي) وكأن العراق للعرب فقط، لا شركاء للديكتاتور في الوطن، وما عدا أتباعه الكل عرضة للإقصاء...
من دون ان يفقه بأن "لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى".

طير شائه
عشرة من أفراد العائلة سفروا، والشهيد عبد الصاحب ووالده جراغ، ألزموا بالمكوث فيه، كمواطنين أجانب، تنكيلا خبيثا لتفتيت العائلة، قسرا مأساويا يفتت الصخر.
ولد العام 1958.. حاصل على بكلوريوس علوم فيزيائية، عمل بموجبها مديرا للشؤون التجارية في مجمع الإسكندرية، التابع لوزارة الصناعة والمعادن.
مكث هو ووالده، في العراق، مجردين من مواطنتهم، وباقي العائلة سفرهم صدام الى إيران، وانقطعت أخبارهم.. المهجرون أبيدوا عن بكرة ابيهم.. أكلتهم الضواري وجمدهم البرد وأنهكهم التعب والجوع والعطش، بعد ان حملتهم شاحنات الى جبل غير مطروق، وأجبرتهم على تخطيه نحو ايران، في واحدة من أبشع جرائم الديكتاتور، التي غض المجتمع الدولي نظرا عنها، متواطئا مع تدفق دولارات العراق من كف صدام الى أصحاب الرأي العالمي.. إعلاماً ومنظماتٍ إنسانيةً و... وسواها.
إشترى السكوت بأموال العراقيين الجياع، يقاتلون إيران من دون سبب ولا قناعة، والمتلكئ يعدم امام باب بيته ويتقاضى من ذويه ثمن الرصاص.
بينما لسان الأسرة الدولية معقود بالعملة الصعبة!

1982
إعتقل عبد الصاحب من دون سبب واضح.. طوته ظلمات الأمن العامة، ماكثا بإنتظار تهمة، طوال 1982.. عام الشؤم على عائلة ولي.
هذا من داخل دهاليز الرعب السرية، أما والده خارج تلك الدوامة، فطرد من عمله، ومن دون سبب أيضا، وخيروه بين السجن او الالتحاق بالعائلة التي لم تصل ايران، إنما لاقت حتفها بين متهات صخور الجبال.
صودرت أملاكهم، وظل جراغ ملتاثا في الطرقات "ريشة يطويها مغزل دوار" الى ان وجد غرفة خربة، تشاطرها مع خاله، في ظروف بالغة الأسى، من دون جريرة يكفرون عنها، ولا إثم يستغفرون له.

الدعوة
قضت محكمة الثورة على عبد الصاحب، بالإعدام، في القضية (161 / 1982) ملفقين له تهمة الإنتماء لحزب (الدعوة) الاسلامية، التي بررت لهم مصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، للمرة الثانية.
يا للسخرية.. القسوة آفة أنشبت أظفارها في وجدان سلطة صدام الصانع لقرارات دولة فظيعة، يسوسها جلاد!
لم تنطوِ قضية الشهيد بموته، فهو ممن خاطبهم الرحمن في محكم كتابه: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياء عند ربهم يرزقون".






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 115 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة عشرة بع ...
- 114 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة عشرة بع ...
- 112 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية عشرة بع ...
- 111 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الحادية عشرة بع ...
- 110 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة العاشرة بعد الم ...
- 109 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة بعد الم ...
- 107 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة بعد الم ...
- 106 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة بعد الم ...
- 105 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة بعد الم ...
- 104 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة بعد الم ...
- 103 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة بعد الم ...
- 101 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة بعد الم ...
- 99 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والتسعون ...
- 98 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والتسعون ...
- 97 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والتسعون ...
- 96 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والتسعون ...
- 95 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والتسعون ...
- 94 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والتسعون ...
- 93 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والتسعون ...
- 92 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والتسعون ...


المزيد.....




- السياحة الشتوية الأمريكية في مواجهة انخفاض الزوّار الكنديين ...
- مصر: وفاة مفيد شهاب عضو لجنة استرداد طابا.. إليكم نظرة على أ ...
- هل من أسباب خفية وراء هجوم ترامب على فنزويلا وإسقاط مادورو؟ ...
- وزارة الدفاع السورية تتسلم قاعدة الشدادي العسكرية من القوات ...
- لأول مرة منذ عام 1967.. المصادقة على مشروع قرار لتسجيل أراض ...
- الاحتلال يصعد ومخاوف من تسريعه السيطرة على مناطق بالضفة
- رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. صور الموت والحرمان تتجلى يوميا ف ...
- هل قتل توم كروز -إبستين- داخل السجن؟
- عاجل | كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية للجزيرة: ...
- -قلوب وأصفاد وأوامر تنفيذية-.. كيف احتفل البيت الأبيض بـ-عيد ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 116 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة عشرة بعد المائة الشهيد عبد الصاحب جراغ