أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء قلمي - أقسمتُ بالعباسِ !














المزيد.....

أقسمتُ بالعباسِ !


أسماء قلمي

الحوار المتمدن-العدد: 4839 - 2015 / 6 / 16 - 13:25
المحور: الادب والفن
    


أقسمتُ بالعباسِ !

حاول التعقل (التعيقل، باللهبجَة العراقية!)، مُشككا من كينونتهِ بسائر كيان الأمة، مُكررا نشر نافل القول؛

بأن تلاميذ المدارس:

يُقْسِمُواْ بالعباسِ؛

غافلا اسم إحدى أبرز شواعر مُكونات الأمة العراقية المندائية اللامعة لميعة (عباس) عمارة (من مدينة العمارة جَنوبي العراق!)..

جَهد العاجز سهولة حجبه نقد المُداخلة/ مع الإبقاء على التعليق المُجامل!..

غافلا أمير الشعر العربي (أحمد شوقي) أيضا، جاهلا أنه كردي الأصل وينتسب إلى نبي الإسلام العربي؛ بدلالة بيت قصيد له:

أبا الزهراء قد جاوزتُ قدري..

ناسيا فم سيبويه الأعجَم!..


أقسمتُ بالعباسِ أَنَّي صادقٌ * فمُر بهمُ بجَلالِهِ أنْ يُقْسِمُواْ !.. (الشوقيات ج1 ص 290)


عباسِ آخر خديوي لِوادي النيل شمالِ جَنوب (مصر - السودان).



#أسماء_قلمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولتا حوض دجلة، دولة حوض الفرات
- ما زال يحيا ليرتزق
- الطفولة العراقية السليبة
- السياسي الوجداني الفنان Demirtaş-;-
- PREVERT
- الأسمُ القلميّ Zhivago
- Henri Curiel ولد في القاهرة
- حِمَار تونس شرارة الربيع العربي
- يوم البعث، رستاخيز
- نبوءةُ شاعر جنوبيّ
- نتمنى إقليم السليمانية
- استطلاع
- مسلمو الكومنولث في أعرق الديمقراطيات، بريطانيا
- كرد العراق، موعدهم 19 آب، للمساءلة والعدالة
- انتحار جمهورية مهاباد وفتاتها فريناز خسرواني
- الكوميديا العراقية
- صراع إيران- أميركا في العراق
- خراب البصرة بالتلوث المشع
- IRAQ
- فؤاد سالم: ياسوار الذهب! لاتعذب المعصم


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء قلمي - أقسمتُ بالعباسِ !