أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس - جنوبية














المزيد.....

جنوبية


رسمية محيبس

الحوار المتمدن-العدد: 4837 - 2015 / 6 / 14 - 12:28
المحور: الادب والفن
    


جنوبية
رسمية محيبس
ولدت على بقعة ساخنة من الجنوب يقال لها أور
ومنذ الولادة وأنا أركض في سوح معارك وحروب خاسرة
أعود وليس معي غير أشلاء أبي وأخوتي
أسير في جنائز لا تنتهي
أتنقل من مجلس عزاء لآخر
تسحبني أمي متقطعة الأنفاس
لئلا تفوتها دمعة أو شهقة
مآتم لا تعد ولا تحصى
ورصيدنا من الدموع في إزدياد
ما من حاكم الا وله من دمنا حصة الأسد
وله انتصارات ونياشين وتماثيل تخلد الفناء
كم تهرأت ظهورنا من سياط الظلمة
نزدهر في السجون مثل ورد البلاد السعيدة
ما من صارية للوطن الا علقنا عليها
قرابين لا ترتوي الأرض من دمها
كنت أستمع الى قضقضة عظام أبي تحت سنابك خيولهم
فأدرك إننا ورثة الحسين ليس في الحزن فقط
بل في المذابح والثورات وقوافل السبي
يشتمنا السادة سرا جهرا
ونحترق بنيران الفتن التي تشب
بين طعنة غدر وأخرى
لا نسمع سوى الى معزوفة اللعن من منابرالفتن
فتنتفخ جراحنا ونهش لتاريخنا المليء بالندوب
وندرك الفجر كي نعد على ضوءه خسائرنا
نحن قتلى الحروب التي تإكلنا ثم نورق
مثل السنابل التي تهش بوجه المناجل



#رسمية_محيبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسادة
- شكرا أيتها الحرب
- الريبة
- المربد وشعر المراة
- قصيدتي ليست عارية
- مفارقات
- شهوة جرح
- جاذبية
- سياحة
- نساء ماركيز بين جنون الحب وقسوة الواقع
- الغربة وهواجس الكتابة /قراءة في مجموعة شعرية
- محنة الوقت
- شاعرات
- حصاد
- الى اللقاء يا صديقي
- بعيدا عن الشعر
- جثث
- غبار الكلمات
- قميص أزرق
- غرس


المزيد.....




- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...
- مؤرخ روسي يدعو لترجمة الأدب القديم إلى الروسية الحديثة لإنقا ...
- مستشهدا بآيات قرآنية وبالسنّة.. متحدث خارجية إيران: لا يحق ل ...
- لقطات مرعبة وأشبه بالأفلام من أمريكا.. مسلحان يفتحان النار ق ...
- وفاة نجم مسلسل -The Sopranos- عن عمر ناهز 80 عاما
- -قاعة مسجد وهوى عثماني-.. كيف حوّل روائي فرنسي منزله إلى -إس ...
- اتهامات ودعوى قضائية.. هل سربت نتفليكس فيلم -فورتيتيود-؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس - جنوبية