أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - أمس اتصلت...














المزيد.....

أمس اتصلت...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4827 - 2015 / 6 / 4 - 10:53
المحور: الادب والفن
    


أمس اتصلت...
وما اتصلت...
حين أهانني الأمل...
حين أدركت أني...
بلا أمل...
حين صرت في هذي الحياة...
محروما من كل الأمل...
وسعيي إلى مجرى الحياة...
لم يعد يقوى على بعث الأمل...
لم أعد أنام على الأمل...
لم أعد استفيق على الأمل...
لم أعد أحيا على الأمل...
***
وفي هذا الوطن...
لا توجد باحات...
نرتادها...
لأجل الأمل...
وليس لي من باحات هذا الزمن...
إلا الخيال...
مجالا لمعنى الأمل...
في مجرى الخيال...
لأجل الإنسان...
بلا أمل...
والخيال مجرد...
لا يستتر...
ليصير عورة...
والعورات في هذا الزمن...
لا تنحصر...
تجاوزت حدود العد في واقع...
لم نعد فيه قادرين على الأمل...
والعاملون على ابتعاث بعض الأمل...
لا يجرؤون على ابتعاث مجرى الأمل...
لا يجرؤون على خوض الغمار...
في مجرى الحياة...
لا يتذكرون...
أن الحياة مغزى الأمل...
وبدونه...
فلا حياة ترتجى...
لا حياة...
***
يا من أضاع كل الحياة...
في خلوة البؤس الرديء...
فأنت لا تحيا الأمل...
لا ترجوه من فحوى الحياة...
بلا أمل...
والناس في وجه الصبا...
يتذكرون...
أن الصبا مهد الأمل...
أن الأمل...
بعث في نهر الطموح...
في عزيمة العمل...
واللائذون بالأمل...
يحيون في بحر الأحلام...
اللا ترتجى...
إلا في الخيال...
وآمال الشعب...
آمال العمال / الأجراء...
آمال كل الكادحين...
اللا تتحقق...
في واقعنا...
تصير حلما...
يعيش في قصر الخيال...
لا يغادره إلى واقعنا...
لاستعصاء المرور...
حتى لا نرى واقعنا على حاله...
لنزداد ظلاما...
في اتجاه واقعنا...
اليصير جميلا بمساحيق الحكام...
بما يقوم به فقهاء الظلام...
بما ينجزه فقهاء الحكام...
في إعداد مسارات التجميل...
***
فيا وطني...
إن السلام فيك تبخر...
إن الأمان فيك تلاشى...
إن الحياة فيك صارت خداعا...
صارت حلالا / حراما...
إن العبادة صارت تجارة...
لادخار الحسنات...
لأجل الحور العين...
يوم الحساب...
فكأن الله تاجر...
والمومنون به يشترون...
كل الحسنات...
والكفار يحرمون منها...
وداعش توزعها...
على من أرادت...
ممن يخدمها...
ممن يقاتل ضد المسلمين...
اليعادون إسرائيل...
ممن تقدم في كل ميادين {الجهاد}...
جهاد النكاح...
إلى من يحارب المسلمين...
اللا يقبلون ما يقوم به صهاينة التيه...
اليرفضون ما تنجزه دولة داعش...
في بلاد العرب...
والمسلمين...
***
يا وطني...
يا وطن الآهات...
يا وطن المكلومين في كل المدن...
يا وطن المقهورين في كل القرى...
يا وطنا لشعب العبيد...
يا وطنا لتصدير الدواعش...
ل{الجهاد} في بلاد العرب...
والمسلمين...
إننا لا نملك إلا الألم...
يداعبنا...
كلما كان هناك صدام...
بين الدواعش والمسلمين...
في بلاد العرب...
وفي كل بلدان المسلمين...
ما هكذا يا وطني تورد كل الإبل...
أو جلها...
أو بعضها...
في صحارى العرب...
التمد كيان داعش...
بالمال...
بالسلاح...
بأدلجة دين الإسلام...
الصارت كارثة إرهابية...
في كل العالم...
مصدر قوة داعش...
مصدر قتل العرب...
والمسلمين...
مصدر كل الفتاوى...
اللا علاقة لها...
بدين الإسلام...
***
يا وطني...
إننا لا نخلص لغير الوطن...
لغير الإنسان على أرض الوطن...
لغير السلام يحوم في أرضنا...
يبدد كل أشكال الظلام...
يمد الأمان...
إلى كل مجلبة للإنسان...
يعلمنا كيف نبني الإنسان...
باحترام الحقوق...
ببناء فضاءات كل الحقوق...
بارتياد فضاءات الأمان...
بتطهير الوطن...
من كل الدواعش...
بتنزيل القوانين اللا تتناقض...
مع كل مواثيق حقوق الإنسان...
في عالمنا...
بتمكين الإنسان فيك يا وطني...
من الاختيار...
في كل المجالات...
من بين المعتقدات...
في اختيار من يحكمه...
في اختيار من يمثله...
في كل المجالس...
لبناء الوطن...
لبناء الإنسان...
لتكريمك يا وطني...
حتى تصير إباء بين الأوطان...
حتى يصير الإباء فيك جمالا...
حتى يصير الجمال...
موئل عزة...
لشعب يعيش على أرضك يا وطني...
يا هذا البهاء الجميل...
يا تاريخي الأعتز به...
بين الأوطان...
وإن سرقوك...
وإن حولوك إلى عقارات...
لا أملكها...
لا يملكها الشعب...
فأنت الوطن...
لا أهجرك...
فإنسانيتي في تربتك...
وانا لا أملك إلا أن أعشق منك التراب...
لا أملك إلا أن أصير ذرات ترابك...
لا أتحول إلى غيرها...
حتى أتباهى بهبوب الرياح...
التأخذني إلى كل السهول / الجبال...
حتى أمتص منك الرذاذ...
لإنتاج الخيرات...
للإنسان فيك يا وطني
لإنتاج العدالة بين البشر...
بعد تحرير الإنسان...
من الاستعباد...
بعد القضاء على كل الفساد / الاستبداد...
من أجل عزك يا وطني...

***
محمد الحنفي

***
ابن جرير في 03 / 06 / 2015



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ...
- في شعرك يا سيدتي...
- {الزين اللي فيك}...
- علم أنت، يا سيدتي...
- سأغادر...
- شاعرة أنت لا كالشواعر...
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ...
- قصيدة عبدو...
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ...
- المناضل المثال والمناضل الانتهازي أو جدلية البناء والهدم في ...
- هذي أنت يا كادحة...
- المناضل المثال والمناضل الانتهازي أو جدلية البناء والهدم في ...
- المناضل المثال والمناضل الانتهازي أو جدلية البناء والهدم في ...
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....8
- ليتني أستمد الجرأة...
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....7
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....6
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....5
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....4
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....3


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - أمس اتصلت...