شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 4824 - 2015 / 6 / 1 - 21:01
المحور:
الادب والفن
سلامٌ عليكَ يا وطني
من مغتربٍ عن الزمنِ
يعيش على جاري ألأيام
عيش الزهرِ على الدمنِ
هذه الدنيا مزبلةٌ
لم أأتها طوعاً
أتيتها رغماً عني
لم أختر شكل حياتي
ولا غربتي ولا شجني
حزني يعيش معي
في الدقائق والثواني
الحب
حضر في مسرح عمري
لساعةٍ
وغادرها مخلفاً ظلمة الدجن
غيبة الحب أصبحت للأبد
نوره لساعةٍ كان
ولم يغننِ
ترك فيَ جرحاً عميقاً
مرئياً
كألأثر في الجبين
وجعلني أبحث عن حبٍ جديدٍ
عساني ألقاه عساني
لكنني
كالباحث في حالك الليل
عن خيطٍ أسودٍ
وهو مغمض العينينِ
لا أظنني سأجد الحب
حتى أغادر الحياة
عندما يأتي حيني
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟