أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - هو وهى مسرحية من فصل واحد














المزيد.....

هو وهى مسرحية من فصل واحد


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 4779 - 2015 / 4 / 16 - 08:47
المحور: الادب والفن
    


المكان غرفة ليلا اضاءة خفيفة نافذة موصدة تعكس الظلام ..سرير عليه شخصان امراة ورجل كلاهما فى منتصف العمر .المراة تنظر الى النافذة والضوء الضعيف ينعكس على وجهها ..بينما الرجل يعطيها ظهره وهو مغمض العينين فى الجانب المظلم من الغرفة
تنتهد بجواره يسأل :الا تزالي مستيقظة ؟..
تجيب وكانها ترد على نفسها :كان عليه ان ألقى بذلك ايضا
تلقين بماذا؟..يرد بلامبالاه
تكمل وكأنها لا تسمعه :كان اخر حلم ولكن لا تخف...ألقيت به ...كان سيبدل الكثير ولكننى ......القيته .
يستدير ببطء يتطلع فى وجهها فى الضوء الضعيف
يرد فى تسأل:لما ؟....
تنتبهه على صوته تدير له وجهها لكنه يهرب بعيدا ويعود للظلام .
يقول :لم اطلب منك ؟...
بلى فعلت ..تقول فى حده ولكنها لاتزال ضعيفة
ماذا ولكن ..اذكرى لى متى ؟..
لم تجب فقال :انت لم يعد لديك حياه
نظرت له بحده وهو يوليها ظهره :من اجلك
يرد فى سرعة وحده :لم اطلب ...لم افعل
بلى فعلت
انت من ترك كل شىء وليس انا
انت احببت ان يكون لديك حلم ..قالت بغضب وانفاسها تتصاعد من الانفعال
وتكمل:لا تذكر عندما كان لدى واحد واخترت تركه لارحل معك قلت ان لديك واحد وهو افضل لكلانا
رد وهو شارد :نعم ..كان لدى ولكنه رحل ..رحل هو الاخر ولن يعود
اغمض عينيه وعاد للنوم حدقت فيه لثوان ثم عادت الى الضوء بينما فتح هو عينيه يحدق فى الظلام ......



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيدة والبستانية
- مسرحية عندما قتلنا ثائرنا


المزيد.....




- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...
- من صدمة الثقافة إلى الانتماء.. كيف واجه ثنائي أمريكي صعوبة ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - هو وهى مسرحية من فصل واحد