أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد حسن العتابي - عناقُ الرّيح














المزيد.....

عناقُ الرّيح


سعاد حسن العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 4772 - 2015 / 4 / 9 - 00:51
المحور: الادب والفن
    


هي.. لم أرتوِ من حديثك اللّيلة، دعني في حضن قلبك
لأطربَ لدندناته العذبـة وأُراقصَ الريـح.
هو.. أُحبُّ عطرَكِ ياسمائي الصّافية
هي.. عطرُ أنفاسِكَ تعشّقتْ أجنحةَ روحي
هو.. أحبّ نداء عينيك
هي.. نداء شوق يحمل إليك كل حروف اللهفة
هو.. أرى روحَكِ في بريق عينيكِ
هي.. آه كم أحسدُها وأنتَ تبصرُها وتبصرُكَ
هو.. أخشى عليكِ من وهجِ اشتياقي
.. أنا موجة تحمل إليك كلّ جنون العشق فهيئي شواطئك
هي.. كلّما احترقتُ بكَ ازددتُ حياةً
هو.. أُحبّ همسَكِ
هي.. تَهمسُكَ روحي نغمةَ عشقٍ فتغدو الحروفُ ألوانَ طيفٍ
هو.. روح الزمان أنت؛ فامنحيني لحظات عشقك.. لتحييني
هي.. روحك أرض حلّت بها أزمان العاشقين
دعني أدور في محراب فلكك
أنظمُ نبضَك قصيدةً تتغنى بها طيور الحبّ
هو.. دمت عاشقة
هي.. لا أكونُ.. إلاّ بحضرتك
هو .. أحبُّ عذوبة صباحك
هي.. صباح ينتشي من ندى بوحك..
هو.. أنتِ صوت من السّماء..
قطرات مطر تروي عطشي السّرمدي



#سعاد_حسن_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هديرُ الصّمت
- مناجاةُ روحٍ
- دندنة عود
- لن يأتي
- رقصة القلوب
- ترنيمة سومرية .. يا سيّد النّور
- قصيدة .. رسالةٌ على لوحٍ طينيّ
- عشق الروح
- في أهداب الحلم
- لأني أحبك
- بيني وبينك


المزيد.....




- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...
- الإقبال الشديد يدفع متحف برلين إلى تمديد عرض بورتريه أنغيلا ...
- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد حسن العتابي - عناقُ الرّيح