انتصار الميالي
الحوار المتمدن-العدد: 4771 - 2015 / 4 / 8 - 09:48
المحور:
الادب والفن
ذات مساء
تراخت جفونها
فأغمضت عينيها بهدوء
وهي تستذكر وجوه غادرتها
واذا بعينيه تبتسم لها
تستعيد بذاكرتها كل الصور
الاماكن
الضحكات
لحظات حزن لا تنسى
شفتان تمتلئ بوهج الحياة
وهي تتذكر قبلته الاولى
تمسك بخيط من خياله
وتشم ما تبقى من عطر ثيابه
يطوف بحجرتها الباردة
تراقص لحناً أحباه معاً
تدور وتدور وتدور
لتراقص طيفه الذي مازال
ممسكا بخصرها النحيل
#انتصار_الميالي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟