أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - لها: وهي مشبوحة عطشانة وجوعى على الفرات.. حصار














المزيد.....

لها: وهي مشبوحة عطشانة وجوعى على الفرات.. حصار


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 4768 - 2015 / 4 / 4 - 19:27
المحور: الادب والفن
    


كما أريد وأشتهكِ الآن كوني
لا رغيفكِ هو الرغيف ولا حلمكِ هو الماء
لا دمعكِ هو الدمع ولا الغصّة هي الغصّة
لا الموتى تستريح أرواحهم في المآتم
ولا الأحياء يكتبون رغباتهم وينحرون من أجلها النذور
لا الحرية لها اسم مستعار كي تختبئ فيكِ
لا جوعكِ يكشّر عن أنيابه ولا يزيح عن وجهكِ اللثام
أحدّد وجهكِ كما كان في ذاك الزمان وأشتهيه
أرسمه بالنار التي تنضج الأرغفة
وأطفئه بالغيم والماء الذي سيّر السيول
وأحدد القصيدة كما تريد أهازيج الطفولة
لا تقولي تعبنا وخذلتنا نبوآت فصول كريمة
لاتقولي تعبنا وقد تطاول الليل
لم يتخاذل صباحكِ الوجيه ولم تتعب وعوله
ولن تختنق أغانيه التي تتوالد منكِ
سامحيني وقع من قلبي خلسة ذلك اللقاء
وتمرد علي كلام رثائك في حضرة الدراويش
حين سيتبقّى لي شيء من أنفاسي
سأريق على يديكِ قبلات اعتذاري
وأنبض فيكِ كما فعلت الحياة مرّة
وأعتذر مثلكِ من الخجل والرحيل ومن حزن الفرات.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعالي إلى مقهى الرصيف
- أربعة أعوام كاملة.. ومازل حيّاً فيكَ الأمل.
- من مزامير العشق والثورة 1
- لم أستسلم بعد
- كئيب هذا المساء
- لا ينقص صباحكَ أيّ شيء
- رواية عشق قصيرة جدّاً.
- البارود يا نوبل العزيز.
- عيد الحب يمرّ على الحزانى أيضاً
- شيء يشبه الرثاء.
- خواء
- فراغ
- ركائز
- مدائح يوم جديد
- صرخات
- أفكار
- الشعراء الذين شبعوا موتاً
- سنة وجع جديدة
- اكتمال ثلاثية القيامة السورية على الورق.
- أمر بسيط


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - لها: وهي مشبوحة عطشانة وجوعى على الفرات.. حصار