أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا محافظي - قمة عالمية أم عرس لإسرائيل ؟














المزيد.....

قمة عالمية أم عرس لإسرائيل ؟


رضا محافظي

الحوار المتمدن-العدد: 1325 - 2005 / 9 / 22 - 10:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انعقدت القمة الأخيرة للأمم المتحدة في الذكرى الستين لانشائها بحضور عدد كبير جدا من رؤساء الدول و الحكومات و كان الهدف منها تقييم أداء منظمة الأمام المتحدة وفقا لأهدافها المرسومة لها منذ عقود من الزمن و النظر فيما إذا كان من الواجب القيام بإجراءات من أجل إصلاحها أو لا .

الهدف المنشود نبيل بالرغم من أن الأطراف الحاضرة تراه كلا حسب مصلحتها و حسب نظرتها للأمور و تريد أن تصل إلى قولبته على طريقتها . لكن الشيء غير المقبول هو أن تتحول القمة برمتها لصالح طرف بعينه على حساب الآخرين .

بعد أن كان من المفروض أن تكون الأمم المتحدة منبرا للأصوات الحرة لتعبر عن معاناتها و بؤسها و لترفع صوتها عاليا لتطالب بحقوقها المسلوبة أصبحت منبرا ليبيض الجلاد فيه جرائمه و يلقي باللائمة على ضحاياه .

الأمم المتحدة التي كانت مساحة للتعبير عن آلام الفلسطينيين – و ما أكثرها و أعمقها – و إدارة أصدرت قرارات عديدة سابقة تدين الاغتصاب الإسرائيلي للأرض الفلسطينية و التصرفات غير الإنسانية ضد الفلسطينيين الضعفاء تصير هذه الأيام منبرا يصرخ من عليه رئيس الوزراء الفلسطيني شارون ليدين تلك القرارات و يلوم الهيئة الأممية على إصدارها .

يأتي ذلك و العالم العربي و الإسلامي يتذكر بمرارة و ألم للمرة الثالثة و العشرين مجازر صبرا و شاتيلا التي كان شارون قائدها الشهير . و لا يقف الحد عند ذلك ، بل يتعداه الى نهوض زعيم آخر ليرمي على شارون ببرنوس الشهامة و المروءة و يصفه بصوت واضح أمام زعماء الأمم المقهورة بأنه رجل سلام . و يتوالى قطف ثمار تلك القمة و تتوالى فرحة العرس بقران ديبلوماسي هام بين إسرائيل و قطر و يتم الآهلان عن رفع التمثيل الديبلوماسي بينهما في إطار لقاء رسمي علني بين وزيري خارجية البلدين فرح به وزير الخارجية الإسرائيلي و اغتبط بحدوثه بعد للقاءات سرية عديدة سابقة .

و مقابل ذلك على ماذا حصل الفلسطينيون و باقي الشعوب المقهورة ؟

لقد ركز عمل الحاضرين على تعريف الإرهاب و على ضرورة مجابهته ، و ذلك شيء جيد ، و عندما تم في خلال ذلك التطرق إلى المجهودات المبذولة من طرف الشعوب المستعمرة المغلوبة على أمرها من أجل استرجاع حريتها و حقوقها المسلوبة فان آلة النقاش توقفت و العقل البشري شل و تجمدت الصورة أمام الجميع و كأنه لم يصر في مقدورهم التفريق بين الإرهاب و بين النضال من أجل استرجاع الحقوق . يتم ذلك بين جدران منظمة آلت على نفسها عند تأسيسها تخليص الشعوب المستعمرة من أغلال محتليها و ضمنت ذلك في مواثيقها .

فعن أية قمة يتم الحديث ؟
أهي قمة للأمم المتحدة ؟
أم هي عرس لإسرائيل ؟

رضا محافظي – الجزائر .



#رضا_محافظي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لغة الجزائري
- التكنولوجيا و الفساد
- كاترينا ، أوفيليا و الدرس
- المغلوب و الغالب
- أين هم بنوا آدم الحقيقيون ؟
- - رقان - في الذاكرة
- وداعا .......لالة مغنية
- البعد البشري للوجود الفرنسي بالجزائر :درس فرنسا لأحفادها من ...
- عصرنة الادارة أم عصرنة الاداريين ؟


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...
- مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة -للأعداء- في ظهوره الع ...
- إيران: وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران استعدادا لمراسم تشي ...
- جورجيا ميلوني: أي حصيلة؟
- فرنسا: زيادة نسبة الوفيات 30 بالمئة خلال موجة الحر الشديد من ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا محافظي - قمة عالمية أم عرس لإسرائيل ؟