أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الهادي قادم - إعتراف عاشق














المزيد.....

إعتراف عاشق


الهادي قادم

الحوار المتمدن-العدد: 4757 - 2015 / 3 / 24 - 23:05
المحور: الادب والفن
    


1
مدخل
أحلى حياة
قبل عصر
من صلبوا العصافير
وسط الزهور
في هشاشة اللحظة
إمتزجنا في بحور الالفة
وردة وفراشة
واختلط الندى بالرحيق والغمام
وسرت النشوة فينا
حد الإحتزاز والإنحباس
وتلاقينا النظر
وتبخر البحر من تحت قدمينا
وتكثفت سحبا فوق رأسينا
هطل المطر
وهبت الرياح
من قوة تلاقينا
وغضب الإله خوفا
من تشابك أيادينا
2
شتات
طارت الفراشة
تقاوم عاصفة الفناء
والوردة غطاها الطمي
وببطى تعانق الرحيق
مع ما زرف من دمع
يخمرهما زخم المطر
ووحشة مجاري الخريف
تكسرت اللحظة
إرتطمت الفراشة
على حاجز الفراغ
ولم يجد بابا للرجعة
للصحبة والإلفة
وأنا هناك
أبحث عنك
في وجه الغمام
وفي كل حتة
سألت عنك صدى الزمان
ولم أجد جواب
سوى حطام الوردة
وسط الزحام
رمغتني الحياة
وكانت احلى حياة
فشهب وجهي
وارتجفت
وجدتها بعد النكبة شاخت
سالتك في منامي
اهي احلى حياة
ام اصابتني الحمى
اهذه أنت؟
فمن أنا إذا واين ذهبت
ولم تجيبينني
عما سألت
ولكنني الأن رغم حزني
تعلمت
ان الحياة نفسها
لا تذكرني إلا لماما
وسط ركام الزمان
إعترف كعاشق
بأن كل شيء بعدك قد نضب
ولم أجد رحيق وردة لأشرب
ما عدت أحلم به
ولكنني حتى الأن
ثملا بما أسقيتينني من حب
كأسي في يدي جاف كجوف القصب
أطمع في مشربك لو يصب
ولو قطرات دم مما تبقى في القلب
3
على آية الخروج
ذبلت الوردة
بعد خمرة النسيان
وماتت الفراشة
بعد رحيلك يا حنان
وذاب الندي مجرجرا معه الغمام
ولم اجد لهما اثرا
سوى نقوشهما
على جدران الوديان
اعترف بأنني
ما زلت سكيرا
منتشيا بطيفك
وبماضي احلى حياة
لا يغضبني ضجيج المارة
ولا المستهزؤن البسطاء
يتحامسون عن جنوني
أخربش على الرمل
بحروف اسمك
مغامراتي البائسة
مفتش اياك
في مدن ثقلت بمرضات الله
في قرى تبخرت بنار الحروب
وفي كل وجه حافي على الأرض يجوب
أبحث عنك وعن شعر يرتبني
على سطور الاوراق كالحروف
في كل الأوقات
حتى لا يموت سر اللقاء
وأموت من التوهان
عنك يا روح الحياة
اعترف كعاشق
بانك كتبتينني
ككلمات مبعثرة في صفحة الألغاذ
ولم اجد انامل قارئ
يرتبني الا انت
مهما بعدتي لك
حبي يا احلى حياة
فالتقرئ سلامي وشقفي اليك
لمن معك من نصف ذاتي
وبذور الحياة
واما أنا فلي ماضي انفاسي
وفتات ورداتي
امزجها بنقوش الغمام والندى
مكللا بها رفات الفراشة
لأزورها في وحدتي مبددا بها ألمي
ولاكون حيا في سواحل بحور النسيان
كما انت وجذور الحياة
يا أحلى حياة



#الهادي_قادم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشيد أمي
- إمرأة الحقيقة
- ماذا بعد صمت الشرود
- ما تبقى من رسائلي


المزيد.....




- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الهادي قادم - إعتراف عاشق