أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض عبد - الداروينية ونشوء الإنسان















المزيد.....

الداروينية ونشوء الإنسان


رياض عبد

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 22 - 18:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قد يستغرب بعض القراء عندما يكتشفوا أن كتاب أصل الأنواع الذي أصدره تشارلز داروين سنة 1859 لم يذكر فيه ولو كلمة واحدة عن أصل الإنسان. فقد كان داروين يمتاز بالهدوء وتجنب الأضواء والشهرة. لذا فإنه على الرغم من تبلور الرؤية لديه حول نظرية التطور حوالى سنة 1838 فإنه ظل يؤجل النشر خوفاً من ردة فعل الكنيسة وقوى المجتمع المحافظة الأخرى خصوصاً أنه كان ذا مكانة إجتماعية مرموقة كرجل علم من الطبقة الميسورة. لكن داروين أطلع بعض المقربين منه على أفكاره حول تطور ونشوء الأنواع وعلى الرغم من أنه لاقى ترحيباً وتشجيعاً منهم فإنه بقي على موقفه من عدم النشر. لكنه أجبر على تغيير موقفه سنة 1858 عندما أرسل له عالم بايولوجي آخر كان يجمع العينات في مجاهل جنوب شرق آسيا ورقة علمية تقدم نظرية للتطور بواسطة الإنتخاب الطبيعي مشابهة لنظريته إسمه ألفريد راسل ولاس وذلك خوفاً من إن يأخذ والاس السبق في هذا الإكتشاف. فقرر داروين عندئذ أن يقدم ورقتين الى جمعية لاينيوس التي تعني بدراسات العلوم الحياتية في لندن واحدة بإسمه والثانية هي دراسة والاس. والورقتين قرئتا من قبل أحد زملاء داروين ولم يقرأها هو بنفسه (وهذه صفة سوف يلاحظها من يدرس سيرة داروين وهي أن محاضراته غالباً ما كان يلقيها غيره). والمثير للإنتباه هو أن الورقتان لم يكن لهما صدى يذكر ويبدو أن الحضور لم يعوا أهمية ما سمعوه.
وفي السنة التالية أي 1859 نشر داروين كتابه الشهير(أصل الأنواع) الذي تناول بشكل تفصيلي عدد من الكائنات ولاقى الكتاب الذي يعتبر أهم كتاب في تأريخ علوم الأحياء إستقبالاً منقطع النظير حيث نفذت أول طبعة له في اليوم الأول (تبعتها حوالي 20 طبعة في حياته) . وقد أفرد داروين فصلاً كاملاً للحمام وكيفية إنتقال الصفات من جيل الى آخر بواسطة الإنتخاب الإصطناعي والذي إعتبره داروين هو نوع من الإنتخاب الطبيعي الموجه. ولكن كما ذكرت لم يذكر نشوء الإنسان ولو بكلمة. ولم يصدر داروين كاتبه الضخم عن نشوء الإنسان الا بعد 12 سنة من الطبعة الأولى من أصل الأنواع أي سنة 1871. ولم يكن داروين قد جمع من الأدلة على نشوء الإنسان من القرود الا القليل جداً مقارنة بما كان قد جمعه عن الكائنات الأخرى. فالأدلة من المتحجرات على وجود فصائل من القرود والبشر التي تربطنا بقرود أفريقيا لم تكن قد أكتشفت بعد ولكن داروين كان مقتنعاً بأن المؤشرات تدل على هذا الإتجاه ولذلك قرر أن يبوح بإفكره علانية وكان عمره آنذاك 62 عاماً. وعلى الرغم من أن داروين لم يكن يعلم بعلم الجينات أو الأحماض النووية ولا بكيفية إنتقال الصفات من جيل الى جيل وكذلك لم يكن له علم بسلسلة الفصائل البشرية وما قبل البشرية التي تربط الإنسان بصنف البرايميت فإن من المذهل حقاً أنه تمكن من الوصول الى إستنتاجات أثبتت الدراسات المستفيضة خلال ال130 الماضية صحتها (مع بعض الإستثناءات القليلة وغير الجوهرية).
ومصطلح الحلقة المفقودة والتي تشير الى الفصائل التي تربط الإنسان بالقرود تعود الى زمن داروين ولا زال يرددها بعض غير المطلعين (الذين يؤمنون بأن الله خلق آدم وحواء الخ...) والحقيقة أنه لم يعد هناك حلقات مفقودة. فهناك الآن نوعان من الأدلة التي تثبت إنحدارنا من القرود وهي الأدلة من الحفريات التي أدت الى إكتشاف عدد كبير من الفصائل البشرية وما قبل البشرية البدائية والتي عاشت قبل ملايين السنين وثم إنقرضت والنوع الآخر من الأدلة هي من دراسة الجينات والأحماض النووية للإنسان وفصائل البرايميت الأخرى (الشمبانزي والبونوبو والغوريلا). والأدلة من هذين الإتجاهين المستقلين قد أثبتا بما لا يقبل الشك أن الإنسان قد بدأ نشوأه في أفريقيا قبل حوالي ال7 ملايين سنة وأن أقرب سلالة غير بشرية الينا هو الشمبانزي والذين نشترك معه ب%98 من الجينات. لذلك فإن النظريات الأخرى التي كانت دارجة والتي تقول بالأصل المتعدد للإنسان (أفريقيا وآسيا) قد أثبت بطلانها. كذلك فإن فصيلتنا البشرية الحالية (هومو سابينس) هي في الحقيقة حديثة ولا يتجاوز عمرها 200ألف سنة تمكنا خلالها من الخروج من أفريقيا والإنتشار في كافة قارات الكرة الأرضية.
والمنطقة التي نشأ فيها الإنسان هي منطقة شرق أفريقيا والتي في يومنا هذا تتشكل من أجزاء من الصومال وإثيوبيا وتانزانيا وكينيا وجزء من جنوب أفريقيا. وقد تمكن الباحثون من العثور على عدد كبير من بقايا الهياكل العظمية لعدد من الأصناف البشرية وغير البشرية من خلال التنقيبات حتى تكونت لدينا صورة متكاملة عما حصل في فترة ال7 ملايين سنة منذ إفتراق السلالة البشرية عن سلالة الشمبانزي الذي هو الأقرب إلينا من باقي أصناف البرايميت.
والملاحظ من خلال هذه الدراسات أن هناك عاملين مفصليين في نشوء الإنسان وفي تميزه عن باقي البرايميت وكذلك بقية اللبائن. وفي البداية أود أن أوضح بأن بعض الفرضيات التي سوف أناقشها هي ليست مثبتة ولكنها الفرضيات الأكثر رواجاً عند علماء الأنثربولوجيا البيولوجية في الوقت الحاضر وهناك كم جيد من الأدلة التي تدعم هذه الفرضيات. والعاملين الذين أشرت لهما هما المشي على ساقين والعامل الآخر هو نمو الدماغ البشري بشكل يتجاوز بكثير ما هو عليه في بقية اللبائن. وسوف أبين كيف أن هذين العاملين كان ولا يزال لهما الدور الحاسم في تكوين الطبيعة البشرية.
من الضروري هنا أن أوضح بأن النشوء والتطور بالإنتخاب الطبيعي هي ليست عملية مبرمجة وهي ليست موجهة من أحد. بل هي عملية عشوائية تعتمد على الأخطاء الوراثية في نسخ الجينات والتي يصادف (مجرد مصادفة) أن تنتج هذه الأخطاء صفات مفيدة لحاملها (لاحظ أن أغلب الأخطاء تعود بالضرر على حاملها) والنتيجة هو أن الجينات التي تنتج الصفات المفيدة لها القدرة على الإنتشار أكثر من غيرها. لذا فالإنتخاب الطبيعي على العكس من نظريات الخلق تلعب فيها عامل الصدفة دوراً كبيراً وكذلك الصفات التي ينتجها الإنتخاب الطبيعي هي صفات غالباً ما فيها أخطاء في التصميم تؤدي الى حالات مرضية أو حتى الى الوفاة في بعض الأوقات (أنظر الى مقالي المنشور على موقع الحوار المتمدن الموسوم الداروينية والطب ومقولة الكمال في الخلق). فعملية الإنتخاب الطبيعي غير قادرة على إنتاج تصاميم تتميز بالكمال وذلك لكون أن الصفات هي في حالة تغير ومنافسة مستمرة ونتيجة هذا هو أن أي من الصفات الجسمية أو العقلية هي عبارة عن توازن وتصارع بين هذه الجينات والصفات.
ونعود الى قصة نشوء الإنسان. فالأدلة الجيولوجية تشير بأن قبل حوالي 7ملايين سنة حصل تغيير مناخي أدى الى إنحسار كبير للغابات في شرق أفريقيا وإنفتحت نتيجة ذلك مساحات شاسعة من السهول التي تنمو فيها الحشائش وتعرف هذه البيئة الجديدة بالسافانا. لذا إنفتحت الفرصة أمام أسلافنا الى المغادرة التدريجية للسكن في الغابات والإنتقال الى السافانا والإستفادة من الموارد التي توفرها هذه البيئة الجديدة. وهنا نأتي الى موضوعة المشي على ساقين والتي هي ظاهرة لاوجود لها في اللبائن عدا الإنسان. حيث كان أسلافنا البرايميت متكيفين على تسلق الأشجار وعند المشي على الأرض المنبسطة كانوا يمشون على أطرافهم الأربعة. لكن طبيعة السافانا بحشائشها العالية شكلت بيئة خطرة على أسلافنا الذين يمشون على أربعة أطراف حيث ليس بإمكانهم رؤية المخاطر أو الفرص للقنص من موقع واطيء. كذلك كان هناك تبعات مهمة أخرى للإنتقال الى السافانا وهي إزدياد فرص القنص والصيد . لقد كان اللحم يشكل جزءاً صغيراً جداً من غذاء أسلافنا البرايميت قبل مغادرتهم الغابات (ولازال الحال كذلك عند الشمبانزي اليوم). ولكن إختلف الحال إختلافاً جوهرياً عند إنتقال أسلافنا الى السافانا حيث أرتفعت نسبة السعرات الحرارية من المصادر الحيوانية وذلك من خلال عمليات الصيد التي غالباً ما تحتاج الى جهد جماعي.
فما هي تبعات المشي على ساقين إذن؟ سوف أذكر إثنين أو ثلاثة من أهم هذه التبعات. المشي على ساقين يحدد إتساع قناة الولادة عند المرأة. فلكي تستطيع المرأة بأن تمشي بتوازن وخصوصاً أن تستطيع الركض فإنه ينبغي على قناة الولادة أن تكون ضيقة نسبياً . هذا التحديد لاينطبق على الكائنات التي تمشي على أطرافها الأربعة. وفي نفس الوقت الذي بدأ الإنسان في المشي على ساقين ونشوء مشكلة قناة الولادة بدأ دماغ الإنسان ينمو بشكل كبير. وهنا نلاحظ أن الإنتخاب الطبيعي العشوائي يبدأ بتغييرات في جسم الإنسان لها آثار معاكسة أحدهما للآخر بشكل غير منطقي أو حتى بشكل مجنون تماماً!
لقد ذكرت الأسباب التي أدت الى نشوء المشي على ساقين ولكن مالذي أدى الى تضخم الدماغ البشرى الى الشكل الذي نراه اليوم؟ الآراء هنا تتعارض الأفكار والفرضيات ولكن هناك إفتراض شائع ومقنع الى حد كبير بأن المحفز الأساسي للنمو الهائل للدماغ البشري يرجع الى إزدياد عدد الأفراد في الجماعة البشرية في السافانا وما رافقها من تعقد للعلاقات بين أفراد هذه الجماعات. والرقم الذي يتداوله الكثير من الأنثربولوجيون هو 150 فردا (ولكن من الممكن أن يكون عدد الجماعة البشرية من 30-200). وال150 يعرف اليوم بعدد دانبار وهو عالم أنثروبولوجي بريطاني تمكن من أن يثبت بأن هذا الرقم لا زال يمثل المعدل لعدد أفراد الشبكة الاجتماعية لغالبية الناس الى يومنا هذا. والسبب في توسع عدد الجماعة البشرية يكمن في تحسين إمكانية الجماعة الدفاع عن نفسها من مخاطر الحيوانات المفترسة أو الإعتداء عليها من قبل جماعات بشرية معادية. و لكي أعطي فكرة للقاريء عن مدى تضخم الدماغ البشري فإن الإنسان يزيد وزن دماغه ب7.5 مرة عن معدل وزن الدماغ عند اللبائن مقارنة بوزن جسمه. في حين ان أدمغة القطط والكلاب مثلاً تقع عند المعدل للبائن لوزن الدماغ مقارنة مع وزن الجسم.
فما الحل الذي توصل اليه الإنتخاب الطبيعي بين المشي على ساقين وتمكين الجنين البشري بدماغه الكبير من المرور من خلاله؟ الحل هو أن يولد الجنين خديجاً أي قبل أوانه بكثير مقارنة بباقي اللبائن. يعني لو ولد الجنين البشري بنفس إمكانيات جنين الغزال أو الخروف أو الحصان والذي يستطيع الوقوف على قدميه خلال دقائق من الولادة وخلال نصف ساعة من الولادة يبدأ بالركض مع القطيع فإنه ينبغي أن يستمر الحمل البشري لحوالي 4 سنوات! وهذا مثال على الحلول التوازنية وغير المثالية التي تنتجها عملية الإنتخاب الطبيعي. كنتيجة لهذا فأن الطفل البشري يحتج الى عناية كلية لفترة طويلة بعد الولادة وكذلك يحتاج الى دعم الوالدين والى أفراد العائلة الموسعة لفترة أطول من أي من اللبائن المعروفة. كذلك فإن حالة الإتكال الكلي للطفل على الأم قد أدى الى نشوء سايكولوجية متميزة لدى الأطفال من حوالي سن ال6 شهور يعرف بالإرتباط العاطفي وغالباً ما يكون هذا مع الأم وهي رابطة عاطفية غاية في الأهمية والتي ساعدت الطفل البشري على تجنب الأخطار وذلك بالبقاء مع الذين يثق بهم وبتجنب الغرباء. وقد كتب في هذا الطبيب النفساني البريطاني الشهير جون باولبي نظريته في الإرتباط العاطفي وكيف أن عدم تكوين هكذا إرتباط من الممكن أن يؤدي الى مشاكل نفسية وعاطفية خطيرة أو إضطرابات في الشخصية لدى الفرد قد تدوم مدى الحياة.
كذلك من التبعات الأخرى لولادة الطفل خديجاً كما رأينا هو حاجة الأم الى من يعينها على العناية به ويوفر لها الغذاء وغيره وهذه في الحقيقة حالة بشرية فريدة لا وجود لها عند بقية اللبائن (ولكنها موجودة بأشكال مشابهة الى حد ما عند بعض الطيور).
لقد حاولت في هذا المقال تلخيص كم كبير مما نعرفه عن نشوء وتطور الإنسان بالإنتخاب الطبيعي لتعريف القاريء العربي على جانب من هذه العلوم. حيث أن طغيان الفكر الديني عند العرب والمسلمين حتى في أوساط العلماء قد ضيق المجال على الفكر العلمي و العلماني. وسوف أحاول أن أتناول في مقالات قادمة جوانب أخرى من نظرية داروين وأهميتها في فهم السيكولوجية البشرية.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدين والفكر العلمي: توافق أم تعارض؟
- الطائفية والسياسة العربية
- الطب ونظرية داروين ومقولة الكمال في الخليقة
- داعش والفقه والآثار
- المسلمون والكيل بمكيالين
- سايكولوجية الإرهاب
- هل للمقاومة مواصفات؟
- كره الأجنبي والبلادة السياسية
- الإرهاب و-مظلوميّة- المسلمين


المزيد.....




- ليبيا.. ردود أفعال متباينة بعد ظهور سيف الإسلام القذافي مجدد ...
- إحالة 4 من مسئولي حركة النهضة الإخوانية إلى القضاء في تونس
- سيف الإسلام القذافي يعود للظهور ويفتح الباب أمام العودة إلى ...
- القرضاوي أساء للشعب المصري ومؤسساته ولا علاقة له بالأزهر
- مراسل نيويورك تايمز يلتقي سيف الإسلام في الزنتان: نجل القذاف ...
- سيف الإسلام معمر القذافي يكشف تفاصيل حادثة في السجن غيرت مجر ...
- اليمن.. الحوثيون يعلنون عن نجاحات في مكافحة -العناصر التكفير ...
- العميد سريع: المرحلة الثانية من -النصر المبين- أدت لتحرير مد ...
- العميد سريع: القوات اليمنية بصدد تطهير ما تبقى من جيوب للعنا ...
- أول مقابلة مع سيف الإسلام القذافي... أصابع مقطوعة ولحية غزاه ...


المزيد.....

- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض عبد - الداروينية ونشوء الإنسان