أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - بحر ٌ وصورتان -2-














المزيد.....

بحر ٌ وصورتان -2-


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 4750 - 2015 / 3 / 16 - 17:28
المحور: الادب والفن
    


بحر ٌ وصورتان -2-

عايـد سعيـد السِّـراج

رَهـّافـَـة ُ الهـُدُب ِ
فرَشَت ِ الأماني على سُلـَّم ِ الغيب ِ
وأرسلت ِالرسائل على ذروة الموج
فما لمّت ْ جدائلها النسائم ُ
وأخضَر ّ لَبَن ُ الغروب وكان ْ
تكسّرت حروف الشِّعـِر على وشائجها
وشرِب َ العالم ُ حنانها
وغابات ُ الورد تلفـّتت ْ
فسبّح َ الربيع ُ قادما ً معْشَوْشَب َ العيون ْ
لمجد ِها كأنما أرَاحَه ُ الجبين ْ
تحزن ُ تارة ً وفي العلو ِّ ترتقي ْ
إلى العلو حيث واحة السماء
لايبصرها الضوء ُ ، لأنـّها ضياء ْ
فتفرد ُ الأكوان َ في أهدابِها
والجبال َ وغابة َ الحنان ْ
وعلى محراب قلبها يـُرَتـّل ُ المكان والزمان ْ
وتقشَعِر ُّ من حُسْنِها الأكوان ْ
وتـُعطـِّر ُ الرئام ُ نداوة َ الأعشاب ْ
ويعشب اليباس ْ
قدماها من نرجس حَسَّاس ْ
هي أميرة لا تشبه الخلْق َ
لكنها من ( ناس )
15/3/2015م



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن التشكيلي في محافظة الرقة ( تجمع فناني الرقة ) -2-إضافة ...
- الفن التشكيلي في محافظة الرقة ( تجمع فناني الرقة )
- إحزن ْ كما تشاء
- محبة
- مزامير الليل
- هيثم الخوجة (القصة الرقية )
- رشأ الحروف
- شقائق الأقحوان
- يا عيدُ
- حفار القبور
- البدء
- سعف النخيل
- وديْ علومْ وجيبْ علومْ
- الحرمل
- جاءت
- ثوب الحشمة
- قطف العنب
- أذئب دمي، أم ذئبُ فمي؟
- الكعكة الحجرية
- أوباما


المزيد.....




- مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار ...
- -قوارب تلوح من الأفق البعيد-.. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الص ...
- أحمد سعد يفقد صوته قبل إطلاق ألبومه -الموسيقى العربية-
- الإنتاج السينمائي التونسي:-بكمة- و-ويك إند-.. فيلما رعب ينال ...
- فرنسا: شخصيات من عالم الثقافة والرياضة توقع عريضة مناهضة للع ...
- ماكلمور يطلق جولة -الحرية لفلسطين- بعد استبعاده من حفلات إد ...
- موسكو تكشف تفاصيل مشروع المبنى الجديد للسيرك الكبير
- مركز -عدالة- في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربي ...
- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - بحر ٌ وصورتان -2-