أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلوان امين - عن انتصارات تكريت والأسئلة الحرجة














المزيد.....

عن انتصارات تكريت والأسئلة الحرجة


سلوان امين

الحوار المتمدن-العدد: 4746 - 2015 / 3 / 12 - 21:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عن انتصارات تكريت والأسئلة الحرجة ؟؟


في البداية … لا اعرف بصراحة ان كان مسموح لنا نحن الذين نشاهد احداث المعارك من خلف التلفاز و ما تنقله مواقع التواصل الاجتماعي ان نعلق او ننتقد ما يحصل في ميادين القتال حيث الألاف من الرجال الشجعان الذين يضحون بدمائهم مدافعين عن شرفنا واستقرارنا … كل التقدير والاحترام لهم لكن اعتقد انه من واجبنا حمايتهم من اي صورة نمطية قد تصنعها اجندة اعلامية غربية او محلية لتعمم عليهم وتسئ لهم .
لفهم ذلك دعونا نحاول الاجابة عن هذه الاسئلة الحرجة ربما
أ‌- ترى ما الذي نستفيد منه من خلال تعميم فكرة اننا نقاتل جرذان جبناء في اعلامنا ؟ ما هو شكلنا امام العالم وامام جمهورنا الداخلي ونحن نقاتل هذه الجرذان الجبانة لمدة ستة اشهر او اكثر ؟ ونحن نقدم كل هذه التضحيات ؟ونحن مستمرين بطلب الدعم الدولي العسكري واللوجستي ؟ ونحن نشاهد مدننا الاثرية تدمر وكل خيراتنا وثرواتنا النفطية في المناطق المحتلة ؟ هل شاهدنا يوما اعلام اهم واقوى دولة عسكرية في العالم وهي الولايات المتحدة استحقر عدوه يوما ؟ وامام هذا الاستحقار كيف سنبرر بعد ذلك استخدامنا للأسلحة الثقيلة والطائرات والدبابات في المعركة وكل ما يرافقها من خسائر امام ما وصفناه بجرذان جبانة ؟؟
ب‌- ما الذي سنجنيه من خلال ظهور مقاتلينا في عشرات التسجيلات المصورة والعفوية على وسائل التواصل الاجتماعي او المحطات وهم يقاتلون او يدخلون مناطق محررة او يتعاملون مع الاسرى سلبا او ايجابا يشتمون اهل هذه المناطق او يمدحوهم ,كل على طريقته وفهمه ؟ لتصل التصرفات احيانا الى حمل الفؤوس والتقاط الصور بها …هل ستخدم هذه التصرفات كلامنا حول انضباط هذه العناصر و وحدة قياداتها ؟؟ أ من وضيفة المقاتل بكل ما يملكه من حماس ان يحدد النهج الاعلامي للمعركة ام هي وضيفة مختصين بذلك ؟؟ هل ستعمم هذه السلوكيات من الاعلام المضاد لتشمل كل المقاتلين الشرفاء المنضبطين ؟؟ هل ستستخدم هذه الفيديوات لتجنيد المزيد من المتطوعين المسلمين الاجانب وجلبهم الى العراق ؟
ت‌- لو افترضنا سيناريو الانسحاب السريع لداعش امام هذه القوات في المناطق السنية تحديدا ..ماذا ستكون اثار سيطرة الحشد الشعبي فيها بدلا عن قوات الجيش النظامية ؟؟ هل سيزيد ذلك من احتقان السكان ؟؟ الا نتذكر سعي الولايات المتحدة للحصول على غطاء عربي سني قبل بدأ عملياتها العسكرية ضد داعش ؟؟ لماذا يا ترى ؟؟
ث‌- الم نلاحظ التقارير التي تتكلم عن تحرير قوات البيشمركة لبعض المناطق وجعل بعض الفصائل الايزيدية في المقدمة ؟؟ حتى ان بعض السكان المحليين من العشائر العربية في هذه التقارير كانوا يشكون من سلوكيات انتقامية للفصائل الأيزيدية بينما اكدوا انضباط قوات البيشمركة ؟؟
ج‌- لماذا نجد وسائل الاعلام الامريكي والعربي تركز على فكرة وجود المقاتلين والقادة الايرانيين ومشاركاتهم الفعالة في قيادة المعارك في العراق لتجعل من صورهم واجهة لاغلفة مجلاتها ؟؟
ح‌- ماذا لو نجح الاعلام المحلي او الغربي قريبا كما اعتقد في تصوير المعركة على انها اقتتال شيعي سني …ما الذي سيمنع سلاح الجو التركي من التدخل لحماية مكون ما ضد اخر ؟؟ او استخدام قوات برية امام نظيره الايراني ؟؟ ما الذي يمنع وقتها من توجيه التحالف الدولي لضربات ضد من قد يسميهم متطرفين في الحشد الشعبي ؟؟

في النهاية لابد من الاشادة بوجود بارقة امل متمثلة ببعض النصائح و الانتقادات الجريئة التي تقدمها المرجعية في النجف او زعامة التيار الصدري للمقاتلين والتي نتمنى الالتزام بها كما نتمنى وجود هيئة اعلام قادرة على ادارة كل ما يصلنا من اخبار وتسجيلات فيديو من هناك بخبرة وحرفية .







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطائرات الامريكية ترسم حدود داعش
- داعش العراق تربك سيناريوهات الاعلام العربي
- لهذه الاسباب كانت نسب المشاركة متدنية


المزيد.....




- الكويت.. حياة الفهد تمر بـ-وعكة صحية حرجة-
- بالفيديو.. الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل الاستيلاء على السفينة ...
- وزير الخارجية الإسرائيلي عن تدنيس جندي لرمز مسيحي في لبنان: ...
- قبل جولة مفاوضات مختملة.. رئيس إيران: لا نسعى لتوسيع نطاق ال ...
- المنطقة على حافة انفجار جديد: إنزال أميركي على سفينة إيرانية ...
- -كتفا لكتف-.. مناورات أمريكية فلبينية بمشاركة يابانية لأول م ...
- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلوان امين - عن انتصارات تكريت والأسئلة الحرجة