أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - متى














المزيد.....

متى


فراس الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 4743 - 2015 / 3 / 9 - 11:32
المحور: الادب والفن
    


عندما تشرقين
تحمر خدود الشمس
وترتعش الشطآن
خجلا
ويخفق قلب القمر
وتتزين البحيرات
بكل البريق
وتطرق الجبال ابصارها
وتتمغط الحقول
والسهول
وتقذف البراكين اشواقها
حمما
وينهض النهر
ليصافح القمر
بشهية المطر

وتطعن زوارق الحب
مؤخرات الضفاف
نزقا
وطيشا
واشتهاء
وتزغرد الاشجار
والعصافير
والدرر
ويرقص البجع
على أطراف البحيرات
ويسكر القمر
والغمام
والبرق
والرعد
والاعصار
وتسكن الريح
ويثمل الضياء
بشهية المطر
……
ياعصفورة المطر
متى تشرقين
متى
ياقيثارة الشجر
فرحلة الالف عام انقضت
وملت مراكب العشق
الانتظار
والسراب
والحلم بجزيرة الحب
في قلب الضجر
أشرقي قنديل همس
لبوح استعصى وصفه
وأطلي من نافذة الكلمات
سماء
وغماما رقيقا
وباقات نجوم
وكواكب درية
وأرائك زهرٍ
وينابيع
وشلال نور
وجنات
وعيون
وأنهار من شرر
……
كوني ميلادي الجديد
وموتي المشتهى
وسافري في القلب
ملكة
لا حدود لملكها
وسيري على قوارير الروح
حافية
ودوسي لجة القلب
بأطراف
كأنها المرايا
وأدخلي عرشك
وتوسدي خلجان النفس
وجداول الهوى
على أرائك العشق
واستحمي بالضياء
وارتدي معطف الوقت
وتبرجي بقوس قوح
ونامي على فراش الندى
عشتارا
للحب
للقلب
للشعر
ولكل البحار التي أرهقها العطش
أشرقي كونا
مخمليا
وأزرعي الانوثة
في النخل
والشجر
والحجر
وأسرجي القوافي
وأمطري
خيالا في ذاكرة الوجد
وجعدي شعر الشمس
وشسوري النجمات
وضعي المناكير
لاظافر الريح
وصفقي لعاشق
امتطى خيول الريح
يطارد الكلمات
نيزكا مرهقا
حالما بالوصال
في خيال الامنيات.



#فراس_الوائلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هِيَ
- أيها الحب
- الزَبد
- ابا نرسيس
- ليس لها عنوان
- قارورة
- كان الصدى وكنت النداء قصيدة
- هل الله رحمة وجمال أم أنتقام وسادية؟


المزيد.....




- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - متى