أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساطع هاشم - الاله اشور ملحمة ومأساة جديدة















المزيد.....

الاله اشور ملحمة ومأساة جديدة


ساطع هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4743 - 2015 / 3 / 9 - 08:28
المحور: الادب والفن
    




في شهر تموز من سنة 1994 بيعت في واحدة من المزادات العالمية التي تنظمها مؤسسة كريستي لبيع الاعمال الفنية قطعة فنية قديمة نادرة بمبلغ 12 مليون دولار , وكان ذلك اعلى رقم بتاريخ المزادات الفنية تحققه قطعة اثرية قديمة , ولم تكن توازيها بالثمن حتى ذلك الحين سوى اسعار اعمال فنانين عصر النهضة العظام مثل ليوناردو دافنشي او رافائيل او مايكل انجيلو , وكان قد عثر على هذه التحفة مثبتة في جدار حانوت او دكان احدى المدارس الاهلية في مقاطعة دورسيت جنوب بريطانيا وكانت مطلية باللون الابيض اعتقادا من اصحاب هذا الدكان بانها استنساخ عن عمل اصلي
كانت هذه التحفة الغالية الثمن بالواقع تشكل جزءا من افريز جداري طويل تم تقطيعه وانتزعت اجزاءه من قاعة عرش الملك اشور ناصربال الثاني (883- 859 قبل الميلاد) في قصره في نمرود – نينوى , وقد اكتشفها بالصدفة في شهر ماي/ايار سنة 1992 اثنين من المنقبين الاثرين والمختصين بالحضارة الاشورية القديمة , احدهم استاذ في جامعة كولومبيا والاخر باحث في المتحف البريطاني وهما الدكتور جون رسل والدكتور جوليان ريد , عندما كان رسل يعد تقريرا عن ابحاثه التي اجراها في العراق في السنوات 1989 و 1990 في موقع منطقة نمرود وهي المنطقة التي جاءت منها تلك التحفة , وكان اكتشافها وبيعها قد اثار ضجة عالمية كبيرة في تلك السنة استمرت لعدة اشهر
ومنذ ذلك الحين والى الان فقد فتحت نار جهنم على التراث العراقي القديم عامة والتراث الاشوري خاصة , فبعد تلك القفزة الهائلة في السعر صارت الاعمال المنهوبة والمهربة من العراق تدر ارباحا قياسية على من يقتنيها ويتاجر بها , وبدأت تتاسس وتنتعش عصابات دولية خاصة في الاتجار بالارث العراقي تحديدا , ويجب الاقرار بان الحكومة العراقية انذاك قد حاولت منع اتمام هذه الصفقة واعادة القطعة المنهوبة الى العراق , حيث ان القانون العراقي يمنع المتاجرة بالاثار العراقية باي شكل من الاشكال , لكن تبين فيما بعد بان هذه القطعة كان قد اكتشفها في السنوات 1845 – 1847 ضمن سلسلة من الاعمال النحتية الجدارية في قصر الملك اشور ناصربال اول منقب اثري انكليزي في القرن التاسع عشر في الاثار العراقية القديمة والذي يعتبر المكتشف الاول لمدينة نينوى وقصور ملوكهم واسمه أوستن هنري لايارد , وكان قد حصل على فرمان موقع من السلطان العثماني في شهر ماي/ايار 1846 بالموافقة على التنقيب والبحث وامتلاك ونقل بقايا الصخور القديمة من ولاية الموصل , وتم نقل هذه المجموعة الضخمة من الاعمال الى بريطانيا بالفعل كاملة بحدود سنة 1851 وشيدت اليها ابنة عم لايارد هذا وام زوجته , واسمها الليدي شارلوت كيست, وقد كانت زوجة اغنى رجل صناعة انكليزي ذلك الوقت, بناءا كبيرا سمي برواق نينوى , صممه لها المعماري الشهير جارلس باري مصمم بناية البرلمان البريطاني وبرج ساعة بيكبن الشهيرة , ووفقا لما يقوله جون رسل الذي نشر كتابا خاصا عن رواق نينوى سنة 1997 سماه : من نينوى الى نيويورك , فان هذا الرواق قد لعب دورا ثقافيا هاما في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الاوربي في التعريف بحقيقة مدينة نينوى وحكامها والتفريق بين الحقائق المكتشفة الحديثة وبين ماتقوله اساطير التوراة والانجيل والكتب الدينية والتي تتسم بنظرة عدوانية لتلك الحضارة
وقد افلس ورثة الليدي شارلوت التي كانت هي الممول الاساسي لابحاث التنقيب الاثري لزوج ابنتها لايارد بعد الحرب العالمية الاولى , وباعوا غالبية هذه المجموعة من الاثار الاشورية الضخمة بثيرانها المجنحة واسودها واعمال الجداريات الناتئة الى احد تجار الاعمال الفنية الامريكان واسمه ديكران كيلكيان , وقد قام هذا التاجر بدوره في بيع المجموعة الى رجل صناعة النفط الامريكي الشهير روكفلر سنة 1927 بمبلغ عالي نسبيا لتلك الفترة بالعشرينات , ثم قام روكفلر باهدائها الى متحف المتروبوليتان في نيويورك , حيث تشكل الان واحدة من اهم مجموعات الفن القديم التي تمتلكها الولايات المتحدة
وقد تحول ذلك البناء / بما فيه رواق نينوى سنة 1923 الى مدرسة اهلية خاصة مازالت قائمة الى الان , اما الجزء الذي يسمى برواق نينوى الذي كان يحتوي على تلك التحف الاشورية فقد اصبح دكان او حانوت للطلبة , ولم يخطر على بال اصحاب البناء الجدد بان هناك اثار اصلية قد تركت ولم تباع او تنقل الى امريكا, ولكن في عام 1956 قام المنقب الاثري الانكليزي ليونارد وللي المعرف في العالم باكتشافه مقبرة اور والتي عثر فيها على القيثارة السومرية الشهيرة والعديد من اللقى الاثرية الثمينة , بزيارة لهذه المدرسة وذلك الرواق خاصة , حيث كان قد اطلع على جرد قديم بقائمة محتويات هذه المجموعة قبل بيعها , واكتشف ان هناك نقصا في عددها في متحف المتروبوليتان , مما جعله يعتقد باستمرار وجود هذه الاعمال المفقودة في المدرسة /الرواق , وفعلا فقد اكتشف سبعة اعمال اصلية كانت مازالت موجودة هناك ومطلية بالصبغ الابيض وعند فحصها عن قرب تأكد من انها اعمال اشورية حقيقية لم يتمكن التاجر الامريكي من تمييزها , وقد كتب تقريرا الى القسم الاشوري في المتحف البريطاني عن ماتوصل اليه , ثم اتصل مسؤولي المتحف لاحقا بهذه المدرسة في محاولة لاقناعهم بتحويل هذا الدكان /الرواق بهذه الاعمال السبعة الى متحف , لكن ادارة المدرسة رفضت الامر , وفي سنة 1959 بيعت تلك الاعمال في مزاد سوثبي الى عدة متاحف بالعالم . وقد حدث نفس الشئ تقريبا سنة 1992 عندما اكتشف الدكتور جون رسل والدكتور جوليان ريد اخر تلك القطع النفيسة , والتي كانت مطلية بالصبغ ايضا كما قلنا , وقررت ادارة المدرسة بيعها وبناء مجمع رياضي بجزء كبير من المبلغ وتخصيص الجزء الباقي للمنح الدراسية الخاصة بالدراسات الاشورية لمن يرغب من متخرجي تلك المدرسة
يطلق على السنوات 1500- 1200 قبل الميلاد بنهاية العصور البرونزية لشعوب الشرق , ودخول البشرية الى عصر جديد يسمى بعصر الحديد وقد تميز عصر الحديد هذا بصعود اشور كاقوى امبراطورية في العالم القديم عرفت كيف تستفيد من ذلك المعدن الصلب ومارافقه من اختراعات اخرى لبناء مجدها وقوتها العسكرية الخارقة , بعد ان احتكروا مناجمه وطريقة تصنيعه وادخاله الى الحياة الاقتصادية والاجتماعية للناس لحوالي خمسة قرون , ولتستعمر باسلحة وعربات مصنوعة من الحديدغالبية بلدان الشرق الاوسط المحيطة ذات الاسلحة البرونزية الضعيفة , وصولا الى جنوب مصر , وحتى انهيارها سنة 612 قبل الميلاد على يد الفرس والبابليين .
وبسبب هذا التفوق التكنلوجي في وسائل الحرب والعمل والانتاج , فان المنحوتات والبنايات والمدن الاشورية تتميز بالروعة في شكلها وضخامتها واتقانها عن كل ماعرف قبلها في تاريخ العراق القديم , والتي تعبر في اكثر انجازاتها عن العقيدة الدينية للاشوريون والتي مختصرها أن محاربة الشر وقوى العالم السفلي هي الاهم للملك / الاله , ولذلك نجد ان الكثير من اثار الاشوريين التي وصلتنا تشبه تقارير تصور مشاهد الحروب والقوة والانتصارات على الاعداء والفتوحات , حيث ابتدع الفنان الاشوري اسلوبا جديدا في التكوين الفني الا وهو القصة التصويرية الملحمية والتي تتالف من عدة ايقاعات متتالية , وهذا واحدا من اهم واروع انجازاتهم التي تعلمت منها الحضارات الاخرى فيما بعد , ورغم ان هذا النوع من السرد الفني التسجيلي قد وجد قبل ذلك عند السومريين والاكاديين لكنه لم يبلغ ذلك التعقيد والفخامة كما في فن الاشوريين
مايهمنا هنا ليس سرد تاريخ هذه الاعمال ومعناها واكتشافها واهميتها وقصص نقلها من العراق الى بقية انحاء العالم , فذلك امر يمكن للمهتمين به الرجوع الى العشرات من مصادر البحث في تاريخ العراق القديم , خاصة وان هناك اليوم مراكز اكاديمية وبحثية جامعية في كافة انحاء العالم تقريبا مختصة في حضارات وادي الرافدين , ولكن مانعنيه وما نريد التأكيد عليه هنا هو هذا الهجوم غير المسبوق على تراث العراقيين عامة , وتحديدا بعد ذلك المزاد في شهر تموز من سنة 1994 , وكيف انتعشت سوق وجرائم التجارة باثارانا وتدمير الباقي اذا لم يجلب السعر المطلوب , هذا اذا تحدثنا عن الدوافع المادية , لكن هذه الماديات تخفي ورائها ايديولوجيات ذات اهداف اكثر شراسة وعدوانية تهدف بالاساس الى محو ذاكرة شعوبنا التاريخية وتراث اقلياتنا القومية والدينية الذين هم السكان الاصليين لبلادنا , فعلى الرغم من ما يشاع عن وجود حراسات شديدة حول المواقع الاثارية كافة في العراق الا ان التقارير المستمرة القادمة من العراق ومن خارجه تكذب تلك الادعات جملة وتفصيلا , فرجال الدين واحزابهم ومنظماتهم الاجرامية غير معنين بتراث احد وتاريخ احد للدفاع عنهم , بقدر اهتمامهم بنهب الامة وتدميرها وجعلها مستعمرة دائمة لدول الجوار , وفي هذا لافرق بين داعش السني اوالشيعي او غيرهم من الاصناف , فجميعهم دون استثناء دواعش
طبقة رجال الدين من اقدم الطبقات الاجتماعية بالعالم , ومازالت موجودة في كل المجتمعات , ويمارسون مهنة تعتبر حاليا من المهن الفكرية غير الضرورية والمنقرضة او في طريقها الى الانقراض , لانها غير مجدية في عالم يعتمد على الصناعة والعلوم والشك والابتكار . ولهذا فرجال الدين بالعراق هم من اشرس الطبقات الاجتماعية الطفيلية غير المنتجة للثروة الاقتصادية حاليا التي تقف بوجه التطور والحياة الجديدة وتدافع عن نفسها لدرء خطر انقراضها بوحشية وعنف غير مسبوق في تاريخ العراق المعاصر .
في عالم زراعي فلاحي مرتبط بالارض والاستقرار ودورة الفصول وتعاقبها وتأثيرها على هذا الاستقرار , كانت كل هزة اجتماعية او كارثة طبيعية تحدث , تشكل الغازا للانسان , وتدفعه دائما الى التساؤل بحثا عن اليقين للشعور بالاطمئنان الذي هو سمة الاستقرار , هذه الحاجة لليقين والاطمئنان تشكل اقصى اماني الفلاح في كل زمان ومكان , وقد تجسدت فكريا بالدين , وبنيت باسمه حضارات عظيمة لدى كل القوميات والاجناس البشرية , وانتجت خلال مسيرته روائع الفنون والاداب التي هي الان ارث البشرية كلها , واشتعلت باسمه حروب وماسي ودمار على مر العصور , حتى بداية اضمحلاله في القرن التاسع عشر وتراجعه عن الصدارة الفكرية , مع دخول البشرية عصرا اقتصاديا واجتماعيا جديدا , هو عصر الثورة الصناعية والتكنلوجية الحديثة , عصر طبقة العمال والمهندسين والعلماء والمخترعين والفنان المستقل وعلوم التطور ونظرياته وفلسفاته .
ولهذا فالتجديد والابتكار في الرؤى والنظريات قائمة على قدم وساق في المجتمعات الصناعية , بينما الخمول والتكلس والرجعية وبلادة الادمغة هي السائدة في المجتمعات الزراعية او التي في طريقها الى التصنيع , وحاضر بلادنا شاهد على مانقول . فحكام العراق الجدد باحزابهم الدينية لايمتلكون برامج سياسية قادرة على انقاذ العراق من ماسيه وهذا مايعرفه القاصي والداني , لان ادمغتهم متجذرة في العصور الرجعية الدينية /الفلاحية القديمة , بيد اننا نجد بالكاد حاليا في العالم مجتمعات زراعية مغلقة كما كانت قبل القرن التاسع عشر .
لايبدو ان المعركة الحالية لاتجري بين شعوب او طبقات اجتماعية ولا بين احزاب جماهيرية وثورات تحرر كما كانت سابقا في عصر الاستعمار , بل انها بدرجة رئيسية معركة المخابرات الاجنبية الغربية ضد عملائهم المتمردين على الطاعة من حركات ومنظمات الاسلاميين المختلفة كالوهابيين والاخوان والخمينيين , وقبلهم البعثيون والقوميون وبقية الاصناف والاوصاف من مختلف البلدان ولهذا فان معظم اساليب هذه الحرب و(ابطالها) هم الاستخبارات والجواسيس والميليشيات وفرق الموت وماشابه , ومن خلالهم يجري التدمير المنهجي والمدروس لشعوب الشرق كافة والاتجار بثرواتنا ومقدراتنا المادية والثقافية والطبيعية وتبديدها لسحقنا جميعا



#ساطع_هاشم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن واختراع الكتابة والقراءة
- البعد الرابع في الثقافة والتفكير العالمي المعاصر
- وسط هذا الصخب
- الاحمر والاسود والاول من ايار
- الوظيفة الاجتماعية والفكرية للالوان
- فنان الحواس المعانة محمود صبري ..وداعا
- العَلم العراقي والنشيد الوطني واليوم الوطني
- البعوض يحارب الملاريا في العراق
- الفن والحرية والابداع
- اللون الاصفر والازرق وثورة العراق المرتقبة
- حادثة قتل قد تفجر وضعا ثوريا
- الفن والدين ومسخ التراث في العراق
- اللون الاسود في الديانة والسياسة
- اللون الاخضر والاسود وشجرة ادم في البصرة
- البحث الجمالي والبحث العلمي
- اللون الاسود والمعاني السود في العراق
- العراقيون وعلم الجمال
- الفن وحقائق العلم المتجددة
- موجز تاريخ اللون الازرق
- اللون الاحمر و العلم الاحمر


المزيد.....




- تونس.. توقيف مغني الراب -GGA-
- إيران.. الإفراج عن المخرج جعفر بناهي من سجن إيفين بشكل مؤقت ...
- إيران.. الإفراج عن المخرج جعفر بناهي من سجن إيفين بشكل مؤقت ...
- كندا توسع قائمة العقوبات ضد روسيا مستهدفة مجموعة -روسيا سيفو ...
- على المقهى الثقافي في قلب القاهرة.. الهجرة من معرض الكتاب إل ...
- بعد يومين من إضرابه عن الطعام.. الإفراج بكفالة عن المخرج الإ ...
- الإيسيسكو واليونسكو تبحثان تعزيز التعاون في التربية والعلوم ...
- إيران: الإفراج بكفالة عن المخرج جعفر بناهي بعد سبعة أشهر من ...
- معرض القاهرة الدولي للكتاب .. عرس الثقافة المصرية
- مقاومة جنين.. أي انعكاس على المشهد الثقافي الفلسطيني؟


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساطع هاشم - الاله اشور ملحمة ومأساة جديدة