أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - رسائل .. فقط ..














المزيد.....

رسائل .. فقط ..


عبدالعاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 4740 - 2015 / 3 / 6 - 02:59
المحور: الادب والفن
    


...
إلى زهير بن أبي سلمى
...
أسمح لنفسي
أن أكون عبدا
مرة
للشعر فقط ..
...
إلى رسول
أن يمتلئ جوفي شعرا
أحب إلي
من أن يمتلئ طعاما ..
...
إلى الجاحظ
أنا الحب
مطروح في الشوارع
و لا يعرفني
أحد ..
...
إلى شاعرة
لم تدري
أن لي يدا
ثالثة
أن لي عينا
ثالثة
وأن حاسة واحدة
على رباها
تكفي ..
...
إلى الشعراء
و جدتني
أفعل ما أقول
هكذا صورتهم
تكون
و لا تزول ..
...
إلى المتنبي
حينما يشتعل المديح
يحرق ماء الحياء
يتبخر ماء الشعر
و يصعد الرياء ..
...
إلى حاتم
أعطي الآخر
من صفاتي
ربما
على حافة القصيد
نلتقي ..
...
إلى هاجر
أحرث أرض انفعال
ربما
تزهر المحبة
على جسدها الأعمى ..
...
إلى الأصمعي
شعري بابه الانتصاب
فإذا دخل الصمت
لان
و استطاب الشهادة ..
...
إلى الفرزدق
لا شعر
عندي يرفع اللئام
فحبره
من فعال الكرام ..
...
إلى التوحيدي
كجملة عابرة
أتدرب
على النسيان
أو الاحتراق
كي أكون ..
...
إلى الحلاج
لن يكون حبري شحاذا
يتسول رعاية
من أحد
على مقصلة
يرتل وصايا الحلاج
الذي صمد ..
...
إلى بديع الزمان
من قمامة الصمت
أنسج مقامة
صدقة جارية ،
لا سجع
لا جناس فيها
لا استجداء
لا احتيال فيها ..
...
إلى أبي نواس
أنت الكأس
و خمرتك أنا
فهل تسكر يد
دوننا ؟ ..
...
إلى عبد العاطي جميل
كالصبار
أغازل القيظ
و فاكهتي
لا تقربها يد عزلاء ...
فبراير 2013






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسودات شعرية مختارة
- أغمات ...
- ما أشقاني ...
- طفل الشارع ...
- عاشقة انتظار
- قطاع طرق ...
- تتجاوزني ...
- من رحيقها
- مسودتان ..


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - رسائل .. فقط ..