أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - اعترافات -أليس- في بلاد العجائب!!!














المزيد.....

اعترافات -أليس- في بلاد العجائب!!!


حنين عمر

الحوار المتمدن-العدد: 1321 - 2005 / 9 / 18 - 07:18
المحور: الادب والفن
    


1
أحبكَ...
بحجمِ السماءِ
بحجمِ البحار
بحجمِ الفضاءِ
بحجمِ الكواكبْ



2
أُحبُكَ...
فوق التصور ِ
عمقَ التصوف ِ
بُعدَ المرافيء ِ
شوق المراكبْ


3
أُحبكَ...
رغم الزلازلِ
رغم الكوارثِ
رغم البراكينِ
رغم المصائبْ


5
أحبكَ...
أهزَّ الشمسَ
أشقُ الأرضَ
إذا ما همستُ بها للمنافي
وأعلنتُ أن القصيدة "جرحٌ "
ينزف حلمًا...
فوق الأنامل بعد صهيل النوائبْ


6
أحبكَ...
اجمع نفسي في عينيكَ
اصيرُ غماما...
أمطرُ فوق بلادِ يديكَ
شعورا
عطورا
زهورا
تعود الطيورُ الى ساعديكَ
أصيرُ فراتا
وروحي تفيضُ حنانا عليكَ
وتغمرُ بالعشق ِ فيكَ الجوانبْ

7
أحبكَ
أجعل منك انفجارًا
يفتتني سكرا من ضياءِ
اجعل منكَ نوافيرشِعرٍ وأشجارَ ماءِ
أجعلُ منك تحدٍ
إذا زحف الموتُ نحوي وئيدا
وجرجر حزني جميعَ الكتائبْ


8
أحبُكَ...
لمَّا تمر علينا الثواني...
فنصمتُ في وجس ِ الخائفينْ
أحبكَ...
لمَّا تمر الأنامل فوق البيان ِ
وتتركَ ترنيمة للحنين
تشدو بصمتٍ بها شفتاكَ
فيغرس فينا البكاءُ المخالبْ

7
أحبكَ...
إعترافي صريحٌ
أمام مليكِ القلوبِ
أمام الحضورِ
أمام الأرانبْ
أنا يا حبيبي "أليس"
وأنتَ بعيني بلادُ العجائبْ!!!
حنين






#حنين_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شال الحرير الإسباني
- أحزان الشاي
- الحب في زمن الآيدز
- دعني وحزني !!!
- رائحة الشمس
- الحالمون بلا أمل و الآملون بلا حلم!!!
- هوامش دفتر عاشقة
- !!!حلمتُ بالأمس أنا وأنت
- أطفال وأكياس بلاستيك!!!
- !!!حتى خيمة أخرى
- مقابلة مع الاستاذ تابو...!!!
- ثلاث أمنيات
- الفصول الخمسة الى الأستاذ -نعيم عبد المهلهل -
- بــــــــكاء البيلســـــــان
- هدايا عاشق من زمن الموت
- جد امراة تحبك أكثر مني !!!
- السيمفونيا الثالثة عشر
- لا تنتهي في راحتيَّ ...بلا جسد!!!
- بطاقة الهوية : البحر!!!
- في مدرســــة رجــــــــل


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - اعترافات -أليس- في بلاد العجائب!!!