أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دامي عمر - حين تبكي ملاك...














المزيد.....

حين تبكي ملاك...


دامي عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4733 - 2015 / 2 / 27 - 17:20
المحور: الادب والفن
    


غدا أهتم بما يتعب النبض
أركن القلب قليلا كي يرتاح
اليوم أحتاج إلى مضاعفة نبضي كي أدفئ كَفَّيْ ملاك
ملاك المتهمة بحيازة وطن
حين يغضب يتخذ في كف ملاك حجم حجرصغير
بينما يراه الأغراب في شكل سكين
ملاك كانت تعبر حلمها الترابي
وكان العالم يتسكع عاريا من كل انتماء
غدا
سأعتزل الحب
وأحتفظ في مكان خاص بكثير من (أحبك ، أموت فيك ، لا أكون بدونك ...)
و بكثير مما لا يقال ...
مما يطبخ يوميا مع الأعشاب المنسمة
التي تنبت في بقع الفرح القليلة
فيما تبقى من تراب حين غطى الرمل أمجادنا الزاعقة
ولفنا صمت عاد
ماذا أفعل الآن غير البكاء ؟
أبكي بسخاء... لا قيمة لدمع ناشف
لا تخجلني غير دمعة ملاك
ملاك مثلي لا تبكي أمام الكاميرات
ولا تفتح جرحها على موائد المسامرات
ملاك حين تبكي
تذرف أيائل وغزلانا وأرانب برية
ملاك تبتسم
ابتسامة خلاسية
يختلط فيها أحساس البهجة والهلاك

سأعلق شفتي على ابتسامتها
وأمشي بعينين مفتوحتين
أشاهد النسانيس وهي تتسلق جذوع النخل
وترمي بالطلع قطعان وحيد القرن
سأقول للأطفال الذين لا يعبؤون بدوريات التفتيش
وجه ملاك ليس سقفا من الإستحالات
وجه ملاك فريد
فرادة وطن يكحل عيني طفل لا يخاف



#دامي_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خماسية المقام
- أول الشتاء
- على وقع الهبوط
- السراب
- قصيدة-محفل النبضات
- قصيدة(خيول الغيم)
- كرانفال
- مرايا الألم


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دامي عمر - حين تبكي ملاك...