أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤيد عليوي - قصيدة طفح الكيل














المزيد.....

قصيدة طفح الكيل


مؤيد عليوي

الحوار المتمدن-العدد: 4727 - 2015 / 2 / 21 - 02:03
المحور: الادب والفن
    


طفح الكيل

وطني
أين أنتَ
شعبُك لا أرضَ أمانٍ لهُ
لا فرق بين الجمر والفحم
كلٌّ يحترقُ في وقته
لتزداد أرقام حساباتهم
قي بنوك الغزاة وهي محفوظة لك هناك !
وما بدلوا تبديلا
دولار ٌ بدينارٍ
ويورو بعملات شرقية غربية
لا تنضبُ خزائنهم
ويهلك شعُبك يومياً
وما بدلوا تبديلا
حكام اليوم
الحاكم السابق
لا فرق بين عربيٍّ وأعجميٍّ ...
أن أكرمهم عند رأسمال أكثرهم فتكاً أكثرهم نهباً
وما بدلوا تبديلا
يا وطني
أما زلتَ حياً
قل أنك ميتٌ وأنهم ميتون
فلا عتاب على الأموات
وقل هو الكرسي على جماجم الفقراء
قل ولا تخف ولا تخشى سلطةً
فأنت أنت مازلتَ الوطن مهما عاثوا وما فسدوا
حقاً يا وطني
هل زرت دول النفط وغير النفط
وهل شممته طيْبَ شعِبكَ فوق الثرى تحت الثرى
وهل مرت بك الأنهار المهاجرة
على جرف طير هاربٍ من فوضى الانفجاراتْ
وهل سمعتَ ( خرطي ) الساسة
قبل الانتخابات وبعد الانفجارات
يا وطني
ويسألونك الفقراء عن مأوى
عن رغيف خبز
وربما عن خيمة في العراء وشربة ماء
وهل مرت بكَ آية الفرقاء
ببشاشة الكراسي يتفقون
وفي السر والعلن
على شعبك نارٌ يتواصلون
أسفٌ جداً يا حبيبي أثقلتُ جِراحَك !
ولكن
واقعُ الحال يا وطني
أنك مسكينٌ غريبٌ في وطني



#مؤيد_عليوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -- الى غريب في وطنه --
- الفن الواقع والانسان في رواية ريم وعيون الاخرين
- قصيدة صوت وصور
- قصائدُ الغواية 2014 / شعر مؤيد عليوي
- إشكالية نشأة القصة القصيرة جداً / والترجمة الى العربية
- دراما الشعر والفن عندالشاعر الشاب عبدالهادي المظفر //// مؤيد ...
- دراسة : أثر الفكر الماركسي أو الحزب الشيوعي العراقي في ثقافة ...
- فنيّة الشفاهية في النص الشعري / وشوشة الكرز أنوذجاَ


المزيد.....




- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤيد عليوي - قصيدة طفح الكيل