أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مايكل بسادة - كان بداخلي حباً يحويهم كلهم بصفتي واحداً منهم وأبنهم !














المزيد.....

كان بداخلي حباً يحويهم كلهم بصفتي واحداً منهم وأبنهم !


مايكل بسادة

الحوار المتمدن-العدد: 4712 - 2015 / 2 / 6 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


كان بداخلي حباً يحويهم كلهم بصفتي واحداً منهم وأبنهم
رويدا،ً بدأت العواطف تتغير فقد صار في خبر كان حبهم
وتحولت بالنسبة لهم كمجرد كلب يغمروه قليلاً بعطفهم
حاولت أن أعاملهم بنفس طريقتهم وأن أسير على نهجهم
لكني فشلت في تحقيق الهدف وظلوا كما كانوا بسلطانهم
تفجَّر داخلي كرهي الجامح لهم، فوالله إني بالفعل كرهتهم
أتدري ما هي أقذر الحروب؟؟ حين يرميك أهلك بسهامهم
والغباء، أنك تقترب من صولجان قذائفهم ومن جيوشهم
وبعد أن يفتكوا بك، يطلبون منك أن تستمتع جيداً بإيذائهم
يظنون أنك تصطنع قصة موتك لكي تستعطف قلوبهم
فما أقذر من هكذا تفكير ألقى الشيطان به في عقولهم
هم فعلاً أمسوا قدري وما أنا بمتحكم في أقل أقدارهم
لذلك زادت سخريتهم منك وتفجَّرت ينابع أستهزائهم
لكن ،
سيكون لي وقفة وسأقوم بالتمرد وبثورة ضدهم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقتما كُنَّا للدجى رقباء فكنتي كنجم يشع ضياء !
- تهاوي رب القرآن


المزيد.....




- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مايكل بسادة - كان بداخلي حباً يحويهم كلهم بصفتي واحداً منهم وأبنهم !