أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف الصادق - العنصرية... حتى في الأسماء!














المزيد.....

العنصرية... حتى في الأسماء!


عارف الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 4711 - 2015 / 2 / 5 - 20:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عارف الصادق: العنصرية... حتى في الأسماء!

العنصريّة في دولة إسرائيل، "الصهيونيّة الديمقراطيّة"، تجد مظاهرها في كلّ مكان، وفي كلّ زمان. قارنوا، حتّى في المحاكم؛ أرقى وأنقى المؤسّسات في إسرائيل، بين العقوبات التي يتلقّاها العرب والعقوبات التي يتلقّاها اليهود، جزاء الذنب نفسه. لا أرغب في نماذج أخرى كثيرة، وفي جميع المجالات. كثيرون قبلي قاموا بالمقارنة المذكورة، وفي أكثر من مجال، فكانت النتائج باهرة !!
أريد فقط الوقوف على كيفيّة لفظ الأسماء العربيّة والأسماء الأجنبيّة، في وسائل الاتّصال. في التلفزيون مثلا. في برنامج " لندن وكرشنباوم " في القناة العاشرة، يوم الإثنين، 3 /2 / 2015، كان جدل حام حول طريقة لفظ اسم رئيس لجنة التحقيق الدوليّة، وليم شاڤ-;---;--س، حتّى بعد إعلانه الاستقالة من منصبه. هل اسمه يلفظ بفتح ما قبل الآخر، أم بكسره. الرجل نفسه أخبر المعلّق أنّ اسمه يلفظ بفتح ما قبل الآخر. لكنّهم أرادوا كسره، لغرض في نفس يعقوب !
هكذا يتعبون حالهم في لفظ الاسم غير العربي دائما، حتّى إذا لم تكن ليعقوب غاية في نفسه أيضا. وهي خلّة يحمدون عليها لو لاقت كلّ الأسماء العناية ذاتها. بما في ذلك الأسماء العربيّة، القريبة منهم لغة ومكانا. لكن هذه يلفظونها كيفما اتفق، وكيفما يريح ألسنتهم وأسماعهم. على الاسم العربي أن ينطبق على أحد الأوزان العبريّة، فإذا شذّ عن ذلك أخضعوه لأحد أوزانهم قسرا، كما أخضعوا الأرض وأسماء المواقع فيها !
ما زلت أذكر، وكيف لي أن أنسى، مقالة في إحدى الصحف، قبل بضع سنوات، عن تعيين الأستاذ سليم جبران قاضيا في المحكمة العليا. كتبوا يومها، اسم الشاعر المرحوم سالم جبران في الجريدة، بدلا من اسم القاضي جبران ! بل نشروا صورة للشاعر سالم جبران أيضا. في تياسة لافتة جعلوا من الشاعر قاضيا في المحكمة العليا !
تقولون إنّه خطأ، وجلّ من لا يسهو؟ لكنّه خطأ يكشف بوضوح خفايا الصدور: لماذا التفتيش عن الاسم الدقيق. كلّهم عرب، والعرب يحملون اسما لا يهمّ كيف يلفظ أيضا. الأسماء العربيّة متشابهة كلّها.
حتّى الوجوه كثيرا ما تختلط عليهم. ينادونك باسم غير اسمك، فإذا أوقفتهم على خطئهم قالوا إنّك تشبه ذاك الشخص تماما، فاختط عليهم الأمر. لا تحاول تقويم خطئهم، فتزعم أن لا شبه بينكما في الوجه، ولا في غيره. فهل للعرب وجوه مختلفة، وكلّهم عرڤ-;---;--يم ؟ للعربي صورة واحدة في أذهانهم، فلا تفسدوا عليهم الصورة المقولبة. رجاء !
كثيرون من الشباب العرب يلعبون، كما هو معروف، في فرق كرة قدم يهوديّة . لكن لماذا يتعبون فكرهم ولسانهم ليلفظوا أسماءهم كما يجب؟ فلاح > فالح، أرملي > أرميلي، عابد > عبد، بدير > بادِير... كلّه واحد. ما الفرق؟ أمّا إذا كان اللاعب أجنبيّا، في كرة السلّة منهم كثيرون، فلا بدّ من لفظ اسمه كما يجب. عندها يمكن العودة إلى المراجع، أو إلى العارفين والمختصّين. الخطأ عيب هنا. لا بدّ من لفظ الاسم وكتابته أيضا بالشكل الصحيح.
المسألة تبدو هامشيّة طبعا. لكنّ حبّة تراب صغيرة تشي بنوع التربة وخواصّها. ولفظ اسم الآخر يشي بكلّ خفايا الصدور !



#عارف_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإصرار على الخطأ.. تياسة !!
- الربيع العربي وصل ... الجبهه!!
- هل العرب في حاجة إلى أحزاب -عربيّة- في الكنيست ؟!
- عاشت الوحدة العربيّة!
- السقوط المنشود!!
- كلّ الحقّ على كيري!!
- ليست الأمور بهذه السهولة يا أستاذ!
- هل أصوّت؟ لن أصوّت!!!


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف الصادق - العنصرية... حتى في الأسماء!